الحمد لله

آداب الدعاء باختصار

من آداب الدعاء وأسباب الإجابة 
1- الإخلاص لله .
2- أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويختم بذلك .
3- الجزم في الدعاء واليقين بالإجابة .
4- الإلحاح في الدعاء وعدم الاستعجال .
5- حضور القلب في الدعاء .
6- الدعاء في الرخاء والشدة .
7- لا يسأل إلا الله وحده .
8- عدم الدعاء على الأهل ، والمال ، والولد ، والنفس .
9- خفض الصوت بالدعاء بين المخافتة والجهر .
10- الاعتراف بالذنب والاستغفار منه والاعتراف بالنعمة وشكر الله عليها .
11- عدم تكلف السجع في الدعاء .
12- التضرع والخشوع والرغبة والرهبة .
13- رد المظالم مع التوبة .
14- الدعاء ثلاثا .
15- استقبال القبلة .
16- رفع الأيدي في الدعاء .
17- الوضوء قبل الدعاء إن تيسر .
18- أن لا يعتدي في الدعاء .
19- أن يبدأ الداعي بنفسه إذا دعا لغيره .  .
20- أن يتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ، أو بعمل صالح قام به الداعي نفسه ، أو بدعاء رجل صالح حي حاضر له .
21- أن يكون المطعم والمشرب والملبس من حلال .
22- لا يدعو بإثم أو قطيعة رحم .
23- أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .
24- الابتعاد عن جميع المعاصي 

  • الإجابة عن الاستفتاءات
    الإجابة عن الاستفتاءات

    #آداب_الدعاء
    السؤال ( 1262) السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كيف حالكم اخواني الكرام شيخنا الفاضل

    نعلم أن حمد الله والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم في بداية الدعاء سنة وهي واردة عن النبي والصحابة

    في بداية الدعاء وفي نهايته

    ولكن السؤال هو

    اذا كان الإمام يريد أن يدعي ويريد ان يطبق سنة النبي صلى الله عليه وسلم اي انهو يريد أن يحمد الله ويصلي على النبي في اول الدعاء وفي نهايته.ولكن هل يقوله جهراً ام سراً

    وجزاك الله خيرا

    الجواب ( 1262) السنة في الدعاء المخافتة ما لم يكن هناك داع للجهر، قال تعالى { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } وَقَالَ تَعَالَى عَنْ زَكَرِيَّا : { إذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا } . بَلْ السُّنَّةُ فِي الذِّكْرِ كُلِّهِ ذَلِكَ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ } . وَفِي الصَّحِيحَيْنِأَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا مَعَهُ فِي سَفَرٍ فَجَعَلُوا يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {أَيُّهَا النَّاسُ أَرْبِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ; فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا وَإِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا إنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ أَقْرَبُ إلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ } .

    فالإمام يكون دعاؤه بالجهر، فليجهر بالحمد وثناء لله والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم

    أبو إسحق