الحمد لله

telegram

صلة الرحم تزيد في العمر والرزق

صلة الرحم تزيد في العمر والرزق وتقرب من الجنة وقطعها يقرب من النار ويبعد من الجنة:
انتشر قطع الأرحام في زمننا وانشغل الناس بأنفسهم ودنياهم وغلبوا المصالح الشخصية علي إيتاء حق الأقارب كالوقوف معهم في الشدة قبل الفرح والكلمة الطيبة وتجنب الإساءة إليهم بقول أو فعل ونسوا قوله تعالي  : ( فآت ذا القربي حقه)( الروم ٣٨) وقوله تعالي في الحديث القدسي: أنا الرحمن وأنا خلقت الرحم واشتققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته( قطعته). رواه أبوداود والترمذي وصححه الألباني.
وفي الحديث: لا يدخل الجنة قاطع رحم.رواه البخاري ومسلم.وسأل رجل رسول الله فقال: أخبرني ما يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم.رواه البخاري ومسلم.
وصلة الرحم تزيد في العمر والرزق وتجلب محبة الأهل ففي الحديث: من أحب أن يبسط( يوسع) له في رزقه وأن ينسأ( يبارك) له في أثره ( عمره أوعمله)فليصل رحمه.رواه البخاري ومسلم.


وقال ابن عمر: من اتقي الله ووصل رحمه نسي من أجله وثري ماله وأحبه أهله.رواه البخاري في الأدب المفرد وحسنه الألباني.
وعلي المسلم أن يتحمل أذي أقربائه ويصبر علي إساءتهم ومقاطعتهم له حتي ينال ثواب الصابرين المحتسبين لله رب العالمين ففي الحديث: أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل( تضع في فمهم التراب) ولا يزال معك من الله ظهير ( حافظ)عليهم ما دمت علي ذلك.رواه مسلم.
وفي الحديث: ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها.رواه البخاري.
والقرابة التي يجب وصلها بالكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة والسؤال عنها وزيارتها إن أمكن ذلك حددها رسول الله في حديث: إن الله يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بآبائكم ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب.رواه ابن ماجة وصححه الألباني.
وقال أيضا عن الخالة: إنها بمنزلة الأم.رواه البخاري ومسلم.
ولذلك أمر رسول الله بتعلم الأنساب ففي الحديث: تعلموا أنسابكم ثم صلوا أرحامكم.رواه البخاري في الأدب المفرد وحسنه الألباني موقوفا علي عمر وصححه مرفوعا إلي رسول الله في السلسلة الصحيحة.
اللهم أصلح ذات بيننا ووفقنا لما تحبه وترضاه .

منقول عن د. ابراهيم أبو شادي