الحمد لله

خدمة الزوجة لزوجها واجبة وثوابها الجنة

خدمة الزوجة لزوجها واجبة وثوابها الجنة فلا تسمعي لخرابات البيوت:
تجب خدمة الزوجة لزوجها وأولادها قدر استطاعتها فهي كما في الحديث: المرأة راعية علي بيت بعلها( زوجها) وولده وهي مسئولة عنهم.رواه البخاري ومسلم.فخدمة الزوجة لزوجها وأولادها أعظم الأعمال وتقرب إلي الله بطاعة الزوج فإن فعلت ذلك برضا نفس وأنها عبادة تؤجر عليها تكون من خير النساء كما في الحديث عن خير النساء: التي تسره ( أي الزوج)إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره.رواه أبوداود(٢٤٥٩) وصححه الألباني.
وسأل رسول الله امرأة : كيف أنت له( أي للزوج)؟ فقالت : ما آلوه ( ما أقصر في طاعته وخدمته) إلا ما عجزت عنه فقال: فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك.رواه أحمد ( ٤/٣٤١) والحاكم( ٢/١٨٩) وقال: إسناده صحيح.ووافقه الذهبي والألباني.
بل إن فاطمة بنت رسول الله كانت تخدم عليا زوجها فقال عنها : إنها جرت بالرحي حتي أثرت في يدها واستقت بالقربة حتي أثرت في نحرها( رقبتها) وكنست البيت حتي اغبرت ثيابها.
فلما أراد علي وفاطمة أن يعطيهما رسول الله خادما قال رسول الله لفاطمة : اتقي الله يا فاطمة وأدي فريضة ربك واعملي عمل أهلك( خدمة الزوج والأولاد) .وأمرهما بالتسبيح( ٣٣ مرة) والحمد(٣٣مرة) والتكبير( ٣٤مرة) وقال : هي خير لك من خادم فرضيت فاطمة .رواه البخاري(٥٣٦١)ومسلم(٢٧٢٧).
ولم يقل رسول الله لعلي: لا خدمة عليها وإنما أوجب عليها خدمة زوجها وهي سيدة نساء العالمين.
وكانت أسماء بنت أبي بكر تعلف فرس الزبير وتستقي الماء وتنقل النوي علي رأسها.رواه البخاري ومسلم.
بل في القرآن في قصة ضيف إبراهيم المكرمين قال تعالي:( فراغ إلي أهله( زوجته التي أعدت الطعام) فجاء بعجل سمين)( الذاريات ٢٦).
وورد أن كبشة بنت كعب بن مالك -كانت زوجة لابن أبي قتادة -كانت تسكب الماء ليتوضأ أبوقتادة ( والد زوجهاوهو من الصحابة ).رواه أحمد(٥/٣٠٣) وأبوداود( ٧٥) وصححه الألباني.وهذا يدل علي خدمتها أهل زوجها إن احتاجوا إلي خدمتها.
وورد أن جابر بن عبد الله تزوج ثيبا( امرأة كانت متزوجة) فلما كلمه رسول الله في ذلك ونصحه بالبكر قال جابر: إن عبد الله( والده) هلك( مات) وترك بنات وإني كرهت أجيئهن بمثلهن فتزوجت امرأة تقوم عليهن( تخدمهن) وتصلحهن. رواه البخاري ومسلم.
ومن حسن عشرة الزوج لزوجته مساعدتها إن احتاجت لمساعدة فثبت أن رسول الله كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويرقع ثوبه .

منقول عن د. ابراهيم أبو شادي