الحمد لله

مستقر الأرواح بين الموت إلي يوم القيامة

مستقر الأرواح بين الموت إلي يوم القيامة:
الأرواح متفاوتة في مستقرها في البرزخ أعظم تفاوت:
١- منها أرواح في أعلي عليين في الملأ الأعلي وهي أرواح الأنبياء ودليل ذلك أحاديث معراج رسول الله إلي سدرة المنتهي وهي أحاديث في البخاري ومسلم.
٢-ومنها أرواح في حواصل طير خضر تسرح في الجنة للحديث في بعض الشهداء: أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت.رواه مسلم( ١٨٨٧).
٣- ومنها من يكون محبوسا علي باب الجنة بسبب دين عليه لم يسدده للحديث: إن أخاك محبوس بدينه فاذهب فاقض عنه.رواه أحمد وصححه الألباني في أحكام الجنائز.
٤- ومنها من يكون محبوسا في قبره لحديث الرجل الذي أخذ شيئا من الغنيمة في الحرب دون إذن الرسول فقال فيه رسول الله: والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا( أي: في قبره).رواه البخاري ومسلم.
٥- ومنها من يكون مقره باب الجنة للحديث: الشهداء علي بارق نهر الجنة يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا.رواه أحمد(١/٢٢٦) والحاكم( ٢/٧٤) وصححه ووافقه الذهبي وحسنه الألباني في صحيح الجامع(٣٧٤٢).
٦- أرواح المؤمنين الصالحين تكون طيورا تأكل من شجر الجنة للحديث: إنما نسمة المؤمن طائر يعلق( يأكل) في شجر الجنة حتي يبعثه الله إلي جسده يوم القيامة.رواه مالك وأحمد والنسائي وصححه الألباني في صحيح الجامع( ٢٣٧٣).
٧- ومنها أرواح تكون في تنور( فرن) الزناة والزواني وأرواح تسبح في نهر وتلقم الحجر وهم آكلو الربا وأرواح يقطع شدقها وعينها إلي قفاها وهم الكذابون الذين يبلغ كذبهم الآفاق وأرواح تثلغ ( تكسر) رأس أصحابها بالحجارة وهم الذين لا يصلون .
وهذه مشاهد كلها في صحيح البخاري( ١٦/٩٩ فتح الباري).

كتبه د . ابراهيم أبو شادي