حكم لعن إبليس : الحمد لله

حكم لعن إبليس

#لعن_إبليس
السؤال : هل هناك فرق بين لعن ابليس بالقول يلعن ابليس وبين لعنه بالقول الا لعنة الله على ابليس كذلك الكافرين وجزاكم الله خيرا


الجواب :
ثبت النهي عن سب الشيطان كما في حديث أبي المليح عن أبيه قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فعثر بعيري، فقلت: تعس الشيطان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقل تعس الشيطان فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت ويقول: بقوتي صرعته ولكن قل: بسم الله فإنه يصغر حتى يصير مثل الذبابة. أخرجه أحمد 

أما الاستعاذة منه ولعنه كما لعنه الله فقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي الدرداءرضي الله عنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعناه يقول: أعوذ بالله منك، ثم قال: ألعنك بلعنة الله، ثلاثاً، وبسط يده كأنه يتناول شيئاً، فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله، قد سمعناك تقول في الصلاة شيئاً لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسطت يدك، قال: إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله ثلاث مرات، ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة، فلم يستأخر ثلاث مرات، ثم أردت أخذه، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقاً يلعب به ولدان أهل المدينة.

قال الله تعالى: وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ {35}، وقال تعالى: إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا* لَّعَنَهُ اللّهُ {النساء:16-17}
وقال تعالى : فلعنة الله على الكافرين .

وقال تعالى : الا لعنة الله على الظالمين .

وقال تعالى : اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون .

وإبليس هو رأس الكفر

انتهى

............................................................................

#جواز_لعن_الكفار
السؤال :
السلام عليكم شيخنا قال الله تعالى (أولئك يلعنهم الله ويلعنهم الاعنون) ولا تجوز اللعنة حتى على الشيطان كيف ذلك افيدونا والله يجزيك الخير؟


الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من قال اللعنة لا تجوز حتى على الشيطان 
بل تجوز هناك حديث إذا رأيتم المميلات المائلات فالعنوهن فإنهن ملعونات لكن حديث المؤمن ليس بطعان ولا لعان أي ليس مكثر من هذا أو ليس لاعنا في غير موضع اللعن أما من جاء لعنهم في الكتاب والسنة لعنا أو أمرا باللعن فلا حرج في هذا ولكن لا يكثر من كلمة يلعن لأن اللعن هو الطرد من رحمة الله

الشيخ أبو حمزة المبارك حفظه الله

fatwa

الإجابة عن الاستفتاءات

أحدث التعليقات

لا تعليقات