الحمد لله

طاعة المرأة لزوجها واجبة ومقدمة علي طاعتها لأمها وأبيها

طاعة المرأة لزوجها واجبة ومقدمة علي طاعتها لأمها وأبيها:


من حسن عشرة المرأة لزوجها طاعتها له فيما يأمر به وكلما بذلت الطاعة والانقياد ولين الجانب لزوجها ملكت قلبه وازدادت محبته لها وأحاطها باهتمامه وتقديره.
وهذه الطاعة مقيدة بالمعروف فلا طاعة في معصية ففي الحديث: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.رواه أحمد( ١٠٩٨) وصححه الألباني في صحيح الجامع(٧٥٢٠).
وطاعة المرأة لزوجها من علامات صلاحها وحسن تربيتها ففي الحديث لما سئل رسول الله: أي النساء خير؟ قال: التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره.رواه النسائي(١/٣٢٣) وحسنه الألباني في الصحيحة(١٨٣٨).
وطاعة الزوج تفتح أبواب الجنة للمرأة ففي الحديث: إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت.رواه أحمد(١٦٦٤) وصححه الألباني في صحيح الجامع( ٦٦٠).
وإذا عصت زوجها لا تجاوز صلا تها رأسها أي أن صلاتها لا تقبل من الله ففي الحديث: اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما : عبد آبق( هارب) من مواليه حتي يرجع إليهم وامرأة عصت زوجها حتي ترجع( تتوب وترجع عن عصيانه).رواه الحاكم( ٤/١٩١)وصححه الألباني في صحيح الجامع( ١٣٦).
فحق الزوج علي زوجته عظيم وعليها أن تدرك ذلك ففي الحديث: لو تعلم المرأة حق الزوج لم تقعد ما حضر غداؤه وعشاؤه حتي يفرغ منه.رواه الطبراني في الكبير(٢٠/١٦٠) وصححه الألباني في صحيح الجامع(٥٢٥٩).
وفي حديث آخر: حق الزوج علي زوجته أن لو كانت به قرحة فلحستها أو انتثر منخراه صديدا أو دما ثم ابتلعته ما أدت حقه .رواه الحاكم(٢/٢٠٥) وابن حبان( ٩/٤٧٢) وصححه الألباني في صحيح الجامع(٣١٤٨).
فالزوج هو جنة زوجته ونارها للحديث: فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك.رواه أحمد(١٨٥٢٤) وحسنه الألباني في صحيح الجامع(١٥٠٩).
ولا يرضي الله عن الزوجة إلا إذا رضي عنها زوجها ففي الحديث: لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتي تؤدي حق زوجها كله.رواه ابن ماجة(١٨٥٣) وحسنه الألباني في صحيح الجامع(٥٢٩٥).

كتبه د. ابراهيم أبو شادي

 

  • Moslem Ali
    Moslem Ali

    معلومات ومنوعات : نفع الله بكم ، و لكني لا أجد كلاما أحلى و أبلغ و أصدق أثرا في نفس كلا الزوجين من قوله تعالى وهو الذي خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة و رحمة ،صدق الله العظيم ، كلام الخالق أطيب و أشمل أثرا في نفوس الخلق فلا يجترأ مجترأ ليقول ها هم الرجال يذكرون فضلهم على نسائهم في كل منبر، و الحق إن سلامة الزواج لا تتأتى إلا بالمودة والرحمة بين الزوجين وليس الزواج ساحة محكمة يطالب فيها الزوج بحقوقه و تطالب فيها الزوجة بحقوقها فلو ساد الاحترام و التعاون بينهما لما سمعنا ما نسمعه الآن من ارتفاع نسب الطلاق في الدول الإسلامية والعربية دون غيرها !! مصر مثلا احتلت المرتبة الأولى عالميا في نسب الطلاق ، ولا ننسى أيضا دور الوالدين والمدرسة أو الجامعة في تهذيب و تهيئة الشباب لخوض الزواج وهو ما لا يوجد الآن !!