مواضيع مقترحة لرسائل الماجستير والدكتوراه في مجال التربية : الحمد لله

مواضيع مقترحة لرسائل الماجستير والدكتوراه في مجال التربية

مواضيع مقترحة لرسائل الماجستير والدكتوراه في مجال التربية :
1. منهج التعامل مع كتب التربية الغربية:
الغرب اليوم متفوق بشكل كبير في مجالات العلوم الإنسانية كافة ومنها التربية، فلديه الجامعات المتفوقة ومراكز الأبحاث والدراسات الضخمة ما يجعله يقطع أشواطاص بعيدة في هذه المجالات، يقابل هذا تخلف كبير في مجتمعاتنا، مما يدفع المهتمين منا إلى قراءة الكتب الغربية للاستفادة منها، ولكن الإشكالية تقع أن الإنسان الذين نريد ان نبنيه يختلف عن الإنسان الذي يريد الغرب أن يبنيه بسبب الاختلاف الكبير في القيم بيننا وفي نظرة كل ثقافة منا إلى الحياة، فما هو المنهج الأمثل للتعامل مع الكتب الغربية؟
تكلمت عن هذه الفكرة في المقال الأخير عن #الأم_الشريرة. 
2. أثر العبادات في بناء شخصية الطفل المسلم:
هل تنحصر فائدة العبادات في الإسلام على أنها طاعة لله سبحانه وتعالى أم أن لها العديد من البركات الأخرى التي تنعكس على شخصية الطفل، كزيادة قوة الإرادة واكتساب عادات جيدة حميدة وزيادة نشاط الجسم وتأسيس علاقة قوية للطفل مع ربه وزيادة العاطفة الإيمانية وسمو الروح عن سفاسف الأمور والتعلق بمعاليها والاستمتاع بحياة ذات معنى عظيم، وكيف يجب أن نعلم أبناءنا العبادات حتى تؤتي هذه الثمار. 
3. الأسئلة الوجودية لدى الطفل أهميتها والإجابة عنها :
أسئلة الطفل الوجودية مثل :
من خلقنا؟ ولماذا؟ وما معنى الموت؟ ولماذا ينتصر الأشرار؟ 
وما أدراني أن الإسلام صحيح؟ ولماذا نتعلم العلوم؟ 
هي محطة تساؤل يجب أن يرحب بها وتكون فرصة لتكوين عقل الطفل المسلم المستوعب لخريطة شاملة عن الإسلام وعن معنى الحياة، لا أن تجابه بالاستنكار الشديد والكبت. 
ما هي الأجوبة البسيطة القوية لهذه الأسئلة وما هي أهم الأفكار التي يجب أن يحملها الطفل في سنواته الأولى وكيف نوصلها له. 
4. التربية بالقيم ( أهمية القيم العظمى في الإسلام وكيفية غرسها):
يهتم الكثير من المربين بتعليم الأبناء لسلوكيات معينة بمعزل عن القيم التي تؤدي لهذه السلوكيات، المنهج الأقوم في التربية هو غرس القيم التي ستترجم تلقائياً إلى سلوكيات، ولأن القيم الإسلامية عددها كبير جداً فمن الأجدى التركيز على قيم أمهات لبقية القيم، وقد فصلت قليلاً في هذا الموضوع في عدة مقالات على هذا الهاشتاغ #القيم_العظمى_في_الإسلام .
وأنا شخصياً أراه الموضوع الأهم على الإطلاق.
5. صراع الثقافات عند العائلات السورية المغتربة في أوربا:
عندما تهاجر العوائل إلى دول تحمل ثقافات وقيماً جديدةً يحصل لديها صدمة حضارية وذلك بسبب اختلاف الثقافة السائدة في المجتمع الجديد فإذا كانت هذه العوائل لا تحمل قيماً راسخة فإنه سرعان ما تفقد هويتها ويكون ذلك أشد بالنسبة للأطفال ثم للجيل الثاني الذي ولد في تلك الدول مما يؤدي إلى ضياع الدين والهوية تماماً، ولذلك فإن هذا الموضوع بالغ الأهمية فعلى المربين أن يحددوا ما هي أفضل الوسائل للحفاظ على الهوية في ظل صراع الثقافات، وهل هذا الأمر ممكن بالنسبة للجيل الثاني والثالث أم أن المعركة خاسرة على الأرجح.
6 . الآثار النفسية لظروف الحرب على الأطفال في سورية:
الظروف الاستثنائية تؤدي لحالات نفسية استثنائية، ولا شك أن الظروف في سورية استثنائية وهذا ما يدفع لدراسة خصويتها ثم كيفية التعامل معها، فالعلاج لا يفيد إلا إن كان بعد تشخيص صحيح، أما وصفات التربية الجاهزة فهي لا تصلح لكل مكان وزمان وثقافة وظرف.
7. التعليم المنزلي لإعداد طفل المستقبل:
تعاني المدارس عموماً من مشاكل عديدة، بل إن فكرة المدارس النظامية أصلاً هي فكرة قاتلة للإبداع عند الطفل ولعل خير من تكلم في ذلك هو السير كين رونسون في كلمة شهيرة له على منصة تيد (المقطع موجود على اليوتيوب ومترجم أنصح جداً بمشاهدته)، فالمدارس النظامية هي نتاج النهضة الصناعية في أوروبة التي خلقت حاجة لعمال ومهندسين ومهنيين بصفات معينة فكانت فكرة المدارس أشبه بخطوط الإنتاج في المصانع لإنتاج أشخاص يعملون في مهام محددة سلفاً.
ولذلك ظهرت منذ فترة موجة التعليم المنزلي في أمريكا وأوروبة ولك أن تتخيل مستوى المدارس هنالك مقارنة مع مدارسنا، ومع ذلك فهنالك سخط لديهم يدعو لإخراج الأطفال من المدارس.
ولي مع التعليم المنزلي تجربة خاصة لعلي أتحدث عنها بتفصيل في مقام آخر حيث أنني أخرجت أحد أبنائي سنة من المدرسة (الصف الثاني) وتوليت أمر تعليمه، فوجدت أن الأمر شديد التعقيد وليس بسيطاً نظرياً كما يروج له دعاته في عالمنا العربي حيث انتشرت هذه الموضة كثيراً بدون دراسة عميقة لها، وقد صدمت عندما علمت أن عدداً من دعاتها هم شبان ليس لديهم أبناء في عمر الدراسة بعد !
فكرة التعليم المنزلي فكرة معقدة يجب دراستها بعمق فربما يخرج الباحث الدارس لها بنتيجة عن نمط جديد من التعليم غير المدارس النظامية ونحن نحتاج فعلاً لهذا في هذا العصر حيث أن المستقبل للمبدعين، وليس لحملة الشهادات وحيث أن أمتنا في مرحلة نهضة تحتاج عقولاً حرة مبدعة، والفرصة متاحة في ظل الوفرة الشديدة للمعلومات في عالم الانترنت اليوم.
......................................
أرجو نشر هذا المنشور وإيصاله للمهتمين أو عمل تاغ لهم، وأرجو ممن سيتبنى إحدى هذه الرسائل أن يبشرني بذلك.

كتبه د . وائل الشيخ أمين