الحمد لله

افضل وقت الصلاة على سيدنا محمد

مواضع الصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم:
١- عند ذكره في أي وقت: ففي الحديث: البخيل الذي ذكرت عنده فلم يصل علي.رواه أحمد(١/٢٠١) والطبراني في الكبير(٢٨٨٥) وسنده صحيح.
وفي الحديث: من ذكرت عنده فخطئ الصلاة علي خطئ طريق الجنة.رواه الطبراني في الكبير(٢٨٨٧) وهو حسن بشواهده.
٢- عند كل مجلس: ففي الحديث: ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالي فيه ولم يصلوا علي نبيهم إلا كان ترة( حسرة عليهم) فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم.رواه الترمذي(٣٣٨٠) وأحمد(٢/٤٤٦) وسنده صحيح.
٣- في كل مكان ووقت: ففي الحديث: لا تتخذوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وحيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني( يعني عن طريق الملائكة).رواه أحمد(٢/٣٦٧) بسند حسن وأبوداود(٢٠٤٢) بسند صحيح.
٤- يوم الجمعة: ففي الحديث: من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض( مات) وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي.رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح أبي داود(١٠٤٧).
٥- عند الهم والحزن: قال رجل لرسول الله: أجعل لك صلاتي كلها فقال له: إذا تكفي همك ويغفر لك ذنبك.رواه الترمذي(٢٤٥٧) وحسنه الألباني.والصلاة هنا هي الصلاة والسلام علي رسول الله.
٦- في ركعة الوتر: قال الحسن: علمني رسول الله كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت ....وصلي الله علي محمد.رواه أبو داود(١٤٢٥) وصححه الألباني.
٧-بعد انتهاء المؤذن من الأذان: ففي الحديث: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلي علي صلاة صلي الله عليه بها عشرا.رواه مسلم(٣٤٨).
٨- عند دخول المسجد: ففي الحديث: إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم علي النبي ثم ليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك.رواه مسلم(٥/٢٢٤ نووي).
٩- في التشهد الأخير وقبل الدعاء: ففي الحديث: إذا صلي أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه ثم ليصل علي النبي ثم ليدع بما شاء.رواه أحمد(١٨٨٦) وهو حديث حسن.وصححه الألباني في صحيح أبي داود(١٤٨١).
١٠- بعد التكبيرة الثانية من صلاة الجنازة: ففي الحديث: ثم يصلي علي النبي ويخلص الدعاء للجنازة .رواه البيهقي(٤/٣٩) والحاكم(١/٣٦٠) وصححه ووافقه الذهبي والألباني.

كتبه د ابراهيم أبو شادي

  • الإجابة عن الاستفتاءات
    الإجابة عن الاستفتاءات

    #حكم_الصلاة_على_النبي_صلى_الله_عليه_وسلم_رياء
    السؤال ( 1260) هل هناك قول بان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تقبل حتى لو كانت رياءا؟

    الجواب (1260 ) بعض الناس يذكر حديثا في هذا وهو :(كل الاعمال منها المقبول والمردود الا الصلاة علي فانها مقبولة غير مردودة)، وهذا ليس له أصل، ولا يوجد في شيئ من كتب السنة.
    ـ نعم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال وأحب القربات عند الله ، ولكنها كسائر الأعمال الصالحة منها ما يكون مقبولا ومنها ما يكون مردودا، ومن أسباب الرد الرياء، ففي الحديث الصحيح : (إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا، وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ) رواه النسائي....
    وهنا نشير إلى أن من أهل العلم من يفسر قطعية قبول الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سبحانه لا يزال مصليا على رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم مستغن بصلاة ربه سبحانه وتعالى عليه ، فيكون دعاء المؤمن بطلب الصلاة من ربه تعالى مقبولا قطعا أي مجابا قطعا لإخباره سبحانه وتعالى بأنه يصلي عليه ، بخلاف سائر أنواع الدعاء وغيره من العبادات ، وليس في هذا ما يقتضي أن المؤمن يثاب عليها أو لا يثاب ، بل معناه أن الطلب مقبول غير مردود .

    ماجد عليوي