الحمد لله

حكم الاستماع للإنشاد

#الاستماع_للإنشاد
 السؤال (864 ) سلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

مشايخنا الكرام بنسبة للاناشيد مثل فرقة ابو شعر او غيرها من الفرق هل الاستماع به شبهة او حرمانية؟


 الجواب ( 864) جاءت النصوص الصحيحة الصريحة على إباحة إنشاد الشعر واستماعه ، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم ، في سفرهم وحضرهم ، وفي مجالسهم وأعمالهم ، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق ، قال :

فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال :

" اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة "

فقالوا مجيبين :

نحن الذين بايعوا محمدا  *  على الجهاد ما بقينا أبدا

رواه البخاري.
 فإذا فهذا من الأدلة التي تدل على أن الإنشاد جائز ، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية ، والنشيد في اللغة العربية : رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق .

وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر :

1. عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد .

2. عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته ، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله .

3. أن لا يكون بصوت النساء ، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش .

4. أن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون .

5. أن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف .
 أبو اسحق دراسات