الحمد لله

حكم البيع بالتقسيط

الإجابة عن الاستفتاءات
مشاركة الإجابة عن الاستفتاءات

#البيع_بالتقسيط
 السؤال ( 875) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يصح بيع التقسيط وخاصة عندما يقول لك البائع هذه السلعة سعرها ١٥٠ ليرة نقدا و ٢٠٠ ليرة تقسيطا؟


 الجواب ( 875) وعليكم السلام  ورحمة الله وبركاته 
أجاز مجمع الفقه الإسلامي البيع بالتقسيط مع ذكر السعر االحال والاجل 
إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره السادس بجدة في المملكة العربية السعودية من 17 - 23 شعبان 1410 هـ الموافق 14 - 20 آذار (مارس) 1990 م.
بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع:
البيع بالتقسيط
واستماعه للمناقشات التي دارت حوله،
قرر:
1 - تجوز الزيادة في الثمن المؤجل عن الثمن الحال. كما يجوز ذكر ثمن المبيع نقداً وثمنه بالأقساط لمدد معلومة.
 نزيه حرفوش حفظه الله

 

#بيع_سلعة_ثم_شراءها_تقسيطا
السؤال (1060 ) السلام عليكم ورحمه آلله وبركاته مشايخنا الأفاضل بارك الله بكم خالد باع لأحمد 5 نعجات واخذ أحمد النعجات واشترى علف لهن وبقين عنده 10 أيام ثم أراد احمد بيع النعجات بالدين فاعطوه التجار ثمن فجاء خالدواشترى النعجات بالدين علما بأنه لم يكن لدى الاثنين نية البيع والشراء بالدين إلا أن خالد تاجر يشتري ويبيع ....فهل هذا البيع يدخل في بيع العينه؟


الجواب ( 1060) هذه الصورة تسمى عند الفقهاء ببيع عكس العينة.
فبيع العينة هو أن يشتري السلعة بثمن مؤجل ثم يبيعها للشخص الذي اشترى منه حالا بأقل من ما اشترى منه.

جمهور الفقهاء على تحريم هذه الصورة من البيع لأنها تفضي إلى الربا.

وخالف الشافعية على ثلاثة أقوال:

الأول: الجواز مُطلقًا وهو قولُ الشافعي.

الثاني: الجواز إن لَم تكن عادة عند أهل البلد فإنْ كانت عادةً صار البيعُ الثاني كالمشروط في الأول فتبطل للاتفاق على التحايل المفضي إلى الربا.

الثالث: الكراهة مطلقًا وهو المفتى به عند متأخري الشافعية.

أما عكس العينة فأجازها الشافعية مطلقا 
وأجازها الحنبلية إذا لم يكن هناك اتفاق وحيلة للوصول إلى الربا.

وأجاز كثير من الفقهاء الصورتين ( صورة العينة وعكسها )إذا طرأ على السلعة تغيرا حيث لا  تعد السلعة ذاتها في البيع الثاني فتكون البيعتان مختلفتين.

وعليه فإن صورة مسألتك هي بيع عكس العينة من جهة.
 ولم يتم اتفاق للتحايل بين البائع والمشتري من ناحية ثانية.
والذي أراه أن السلعة قد تغيرت  فقد مضى عشرة أيام وهي تعلف فبالتأكيد تغير وزنها من جهة ثالثة.
وعليه فالبيع الثاني بالدين صحيح ولا كراهة فيه.
والله أعلم.

د حسام سكاف حفظه الله