صيغ الاستعاذة عند قراءة القرآن الكريم : الحمد لله

صيغ الاستعاذة عند قراءة القرآن الكريم

تقرأ القرآن كل يوم ؟ اكسر الروتين إذاً في صيغة الاستعاذة 
لستَ مقيّداً بصيغة واحدة فقط بالاستعاذة دون غيرها ..
ذكر ابن الجزري ثمان صيغ للإستعاذة صحيحة ثابتة أسندها في كتابه " النشر " ، 
بالاضافة لهذه المتعارف عليها ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) ، 
ثم قال : [ دعوى الإجماع على هذا اللفظ بعينه مشكلة ، والظاهر أن المراد على أنه المختار ، فقد ورد تغيير هذا اللفظ والزيادة عليه والنقص منه ] .. 
وعليه ، فإنك على اي صيغةِ قرأ فمصيبٌ إن شاء الله .. وهي :
[ أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم ] ..
[ أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ] ..
[ أعوذ بالله العظيم السميع العليم من الشيطان الرجيم ] ..
[ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم ] ..
مع إدغام المتماثلين ( الله هو ) والمد المشبع .. أو الإظهار ..
[ أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم ] .. 
مع إظهار ( الله هو ) فقط ..
[ أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم ] .. 
مع ادغام المتماثلين ( الله هو ) والمد المشبع فقط ..
[ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واستفتح الله وهو خير الفاتحين ] ..
[ أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ] ..
ثم نقل ابن الجزري قول الحلواني في جامعه :
[ وليس للاستعاذة حد يُنتهى إليه ، من شاء زاد ومن شاء نقص ] ..
فمن امثلة ذلك قراءة أبي السّمال : [ أعوذ بالله القوي ، من الشيطان الغوي ] ،
ومن قراءة حميد بن قيس الأعرج : [ أعوذ بالله القادر ، من الشيطان الغادر ] ..
وروي من قراءة حمزة [ استعيذ بالله ، أو نستعيذ بالله ، أو استعذت بالله ] ،
وهذه الأخيرة لا تصح لغةً ولا يقوم بها سنداً كما بيّنه ابن الجزري في " النشر " ،
ثم قال معقباً : [ ولا ينبغي أن يُعدَل عمّا صح منها حسبما ذكرناه ... فإنما نحن متبعون لا مبتدعون ] .. فقيَّد صيغ الاستعاذة ( التي اطلقها الحلواني ) في هذه الثمان التي أوردها في كتابه " النشر " بما صحّ سنده وثبت فقط ..
ومجرد فضفضة .. وخلوا كلامي للزكرى ،،
د. ماجد حسّان شمسي باشا