أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في أهل الحمد، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





شرح حديث لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم

*كتابُ الصلاةِ - بَابُ الصّفوف* *وذكرَ فيه المؤلفُ رحمهُ اللهُ أربعةَ أحاديث:* 2⃣ عَنْ النُّعْمَانِ بْ ..



20-08-2017 06:24 صباحا
ammar
المشرف العام
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 30-07-2017
رقم العضوية : 1
المشاركات : 49
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 

             
*كتابُ الصلاةِ  - بَابُ الصّفوف*

*وذكرَ فيه المؤلفُ رحمهُ اللهُ أربعةَ أحاديث:*

2⃣ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ». متفقٌ عليه. 

▪وَلِمُسْلِمٍ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‎ﷺ يُسَوِّي صُفُوفَنَا، حَتَّى كَأَنَّمَا يُسَوِّي بِهَا الْقِدَاحَ، حَتَّى رَأَى أَنْ قَدْ عَقَلْنَا عَنْهُ، ثُمَّ خَرَجَ يَوْمًا فَقَامَ، حَتَّى كَادَ يُكَبِّرُ، فَرَأَى رَجُلًا بَادِيًا صَدْرُهُ، فَقَالَ: عِبَادَ اللَّهِ، لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ».

*هذا الباب منعقدٌ لبيان أهمية تسوية الصفوف وعدم التهاون في ذلك*

⏹ قوله: "لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ"؛ 
▪هذه المخالفة للوجوه؛ هل هي بالصورة أو بالمعنى؟
▪هذا مما وقع فيه الخلاف، فقيل: معناه مسخ الوجوه وتحويلها عن خلقتها، لقوله ‎ﷺ "أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإِمام أن يجعل الله صورته صورة حمار" متفقٌ عليه. 
▪ وقيل يغير صفتها،
▪ وقيل: المراد بالوجوه القلوب، فإنّ تقدمَ الشخص على المصلي إلى جنبه يوغر صدره، وذلك موجب لاختلاف القلوب، فعبر عنه باختلاف وجوههم لكونه يلزم من تغير القلب تغير الوجه غالبًا، فلما كان لازمًا له عبّـر به عنه.
▪ ويؤيده رواية أبي داود وابن حبان "بين قلوبكم". 

◾ وقال النووي: الأظهر والله أعلم: أن معناه يوقع بينكم العداوة والبغضاء واختلاف القلوب، كما يقال: تغير وجه فلان عليّ، أي: ظهر لي من وجهه كراهة لي، وتغير قلبه عليّ.

⏹ "القداح" بكسر القاف جمع قدح بكسرها أيضًا وسكون الدال كذلك، وهي خشب السهام، حين تنحت وتبرى وتهيأ للرمي به

⏹ قوله: "كَأَنَّمَا يُسَوِّي بِهَا الْقِدَاحَ" المعنى كان يبالغ في تسويتها، حتى يصير كأنما يقوم بها السهام لشدة استوائها واعتدالها. 

▪ وإنما قال: "القداح" بالجمع ولم يقل: "القدح" بالإفراد؛ لأجل مقابلة الصفوف. 

⏹ قوله: "حَتَّى إذَا رَأَى أَنْ قَدْ عَقَلْنَا عَنْهُ" أي فهمنا ما أمرنا به من التسوية، وكأنه ‎ﷺ راقبهم في ذلك حتى ظهر له فهمهم المقصود منها وامتثالهم له.

⏹ فيه جواز كلام الإِمام بعد الإِقامة وقبل الإِحرام، وهو مذهب الجمهور خلافاً لأبي حنيفة رحمهم الله. 

⏹ فيه أن تسوية الصفوف من وظيفة الإِمام سواء قام به بنفسه أو وكّـل به غيره، وقد كان بعض أئمة السلف يوكلون رجالًا يسوون الصفوف.

⏹ أنه ينبغي للإِمام والراعي أن يأمر أتباعه بالخير، ويحضّهم عليه. 

⏹ فيه كراهة التقدم على المأمومين في الصف، سواء كان المتقدم بقدمه أو بمنكبه أو بجميع بدنه. 

⏹ فيه جواز التمثيل للأمور المأمور بها بعضها ببعض، فإن تسوية الصف مأمور بها، وتسوية القداح مأمور بها، فَمَثّـل تسوية الصف بتسوية القداح.

⏹ فيه التهديد على المخالفة والتوكيد للتحذير منها. 

*انتهى ويُتبع إن شاء الله تعالى*




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 05:01 مساء