الحمد لله

زوجات النبي واسمائهم

زوجات النبي صلى الله عليه وسلم : 

مصابيح الهدى - خديجة بنت خويلد
القدوة الصالحة في تاريخ أسلافنا الأماجد ليست محصورة في الرجال، فإن هناك من النساء اللواتي كملن من لو وزنت بآلاف الرجال لرجحت بهم، ومن تلك النساء العظيمات الكاملات أم المؤمنين خديجة بنت خويلد زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها، إنها أول الناس إسلاماً، وهي التي واست رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسها ومالها، وهي التي أقرأها الله السلام وبشرها بالجنة، وهي أم أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرضي الله عنها وأرضاها.

لمعرفة سيرة ام المؤمنين خديجة رضية الله عنها بشرح الشيخ محمد حسان ادخل الروابط التالية:

خديجة بنت خويلد

عائشة الزوجة الثالثة للنبي ﷺ

من هي الزوجة الثالثة للنبي ﷺ ؟

هي إبنة أحب الناس إليه
تزوجها بعد غزوة بدر في شوال في العام الثاني للهجرة بالمدينة
كانت رضي الله عنها بيضاء ويقال لها الحميراء (وهو وصف للمرأة البيضاء المشربة بحمرة)
كان رسول الله يحبها حباً كثيراً حتى إنه سأل من أحب الناس إليك قال هي
وكان فضلها رضي الله عنها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
كان رسول الله ﷺ ينام في حجرها رضي الله عنها
كانت من أفقه نساءه وأعلمهم
وقد ابتليت*رضي الله عنها* ابتلاء شديدً كاد يعصف بحياتها (بحديث الإفك) وانقطع الوحي في محنتها
وكانت كل ما تتمناه أن يرى *رسول الله*رؤيا تثبت براءتها ولكن سرعان ما نزل الوحي من الله يبرءها من فوق سبع سموات في سورة النور لترى النور بعد الظلام
خرجت في موقعة الجمل وندمت ندماً شديداً فكانت إذا قرأت (وقرن في بيوتكن ) تبكي بكاءاً حتى تبل خمارها
قالت*رضي الله عنها* قد أعطيت تسعاً ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران
نزل جبريل بصورتي حتى أمر الرسول ﷺ أن يتزوجني ( ١ )
وما تزوج بكراً غيري
وقد قبض ورأسه في حجري وقد قبرته في حجرتي
وقد حفت الملائكة بيتي وكان الوحي ينزل عليه وهو في لحافي
وابنة خليفته وصديقه
ونزل عذري من السماء
وقد خلقت طيبة من طيب
وعدت مغفرة ورزقاً كريماً

الحكمة من زواجها في سن صغير :
-----------------------
زوجها الله لرسوله ﷺ صغيرة لإنها كانت ذكية فطنة و لتتمكن من حفظ ما يقول وما يفعل رسول الله فتبلغه للناس
لذلك هي أكثر من روى عن رسول الله ﷺ الأحاديث بلغ مسندها ألفين ومائتين وعشرة أحاديث مما جعل العلماء يقولون عنها إنها أعلم النساء
في ليلة السابعة عشر من رمضان سنة 57 وقيل 58 للهجرة صعدت روحها إلي خالقها لتلقي الأحبة محمدا وصحبه ودفنت بالبقيع عن عمر ثلاث وستين سنة وأشهر ..رضي الله عنها .

رحم الله عائشة بنت أبي بكر الصديق ورضي الله عنها وعن سائر أمهات المؤمنين

والي أن نلتقي مع الزوجة الرابعة لرسولنا ﷺ كونوا معنا بإذن الله تعالى.

( ١ ) - أنَّ جبريلَ جاءَ بصورتِها في خِرقةِ حريرٍ خضراءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هذِه زوجتُك في الدُّنيا والآخرَةِ
الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3880
خلاصة حكم المحدث: صحيح

حفصة الزوجة الرابعة للنبي ﷺ

الزوجة الرابعة للنبي صلي الله عليه وسلم

إنها التي عرفت بين نساءه بالصوامة القوامة

كانت متزوجة من خنيس بن حذافة ومات بعد غزوة بدر وصلى عليه الرسول ﷺ ودفن بالبقيع

حزنت عليه حزناً شديداً وترملت ولم تتجاوز العشرين من عمرها مما دفع والدها أن يبحث لها عن زوج

عرضها والدها على عثمان بن عفان وأبي بكر الصديق ولم يلقٓ جوابا ا فذهب يشتكي الى النبي ﷺ

علم هناك أن النبي ﷺ يرغب في ابنته ففرح فرحاً شديداً

تزوجها النبي ﷺ في شعبان قبل غزوة أحد بشهرين وبنى لها حجرة تطل على مسجده بجوار حجرتي سودة وعائشة رضي الله عنهن

حدث أن طلقها رسول الله ﷺ تطليقة فحزن والدها حزناً شديداً ونزل جبريل عليه السلام وقال للنبي ﷺ أرجعها إنها الصوامة القوامة

روت عن النبي ﷺ ستين حديثاً وكانت حريصة على التعليم ووضع عندها المصحف بعد وفاة والدها

لزمت بيتها بعد وفاة النبي ﷺ وتفرغت للعبادة والطاعة

توفيت رضي الله عنها سنة 41 هجرية عام الجماعة ودفنت بالبقيع

نزل في قبرها أخواها عبد الله وعاصم رضي الله عنهما

إنها حفصة بنت عمربن الخطاب رضي الله عنها وعن أبيها

 

زينب بنت خزيمة الزوجة الخامسة للنبي ﷺ

من هي الزوجة الخامسة للنبي صلى الله عليه وسلم

تزوجت مرتين رضي الله عنها قبل النبي ﷺ تزوجت من الطفيل بن الحارث فطلقها ثم تزوجها أخوه عبيدة بن الحارث وأصيب في أول معركة بدر واستشهد رضي الله عنه.

تزوجها الرسول ﷺ في شهر رمضان على رأس 3 هجرية لحكمة وهو التزوج من زوجات الشهداء ورعايتهن.

صنع النبي ﷺ لها وليمة عرس وذبح بعيراً وبنى لها حجرة بجوار حجرات نسائه.
وكانت رضي الله عنها طيبة جليلة عظيمة القدر جوادة كريمة تهتم بالمساكين والأرامل والأيتام وتتصدق عليهم حتى لقبت رضي الله عنها بأم المساكين.

عاشت مع الرسول ﷺ حياة هادئة سعيدة شاغلة نفسها بالعبادة والطاعة لأنها لم تنجب أطفالا رضي الله عنها.

وكانت رضي الله عنها تنأى بنفسها عن أي تصرف يغضب الرسول ﷺ. مضت ثمانية أشهر من زواجها بالحبيب مرت كأنها طيف خيال ورحلت رضي الله عنها 4 هجرية لتلحق بخديجة رضي الله عنها
وصلى عليها الحبيب ﷺ ولسانه الطاهر يدعو لها بهذا الدعاء:
اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت رزقتها وأنت هديتها وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئنا شفعاء لها فاغفر لها ذنبها اللهم اغفر لها وارحمها واعف عنها وعافها واكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس وابدلها دارًا خيراً من دارها وأهلاً خيراً من أهها وقها فتنة القبر وعذاب النار.
هي أول من ظفرت رضي الله عنها بهذا الدعاء.
وهي أول من دفن بالبقيع من زوجاته رضي الله عنهن. دفنت بالبقيع وعمرها ثلاثون عاما ولم يكن لها أوﻻد رضي الله عنها .
إنها أم المؤمنين زينب بنت خزيمة الهلالية رضي الله تعالى عنها .

 

 

أم سلمة الزوجة السادسة للنبي ﷺ

الزوجة السادسة للحبيب(ﷺ)

عرفت بأنها الحكيمة الرشيدة الفقيهة..
هي من أوائل المهاجرين إلى الحبشة والمدينة.
مات زوجها في جماد الاخرة 4 هجرية
حضر وفاته النبي (ﷺ)واغمض عينيه بيديه الشريفتين.
كان من دعاء زوجها رضي الله عنه
اللهم ارزقها رجلاً أخيّر مني لا يحزنها ولا يؤذيها.
فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردته وخطبها عمر فردته فبعث إليها الرسول (ﷺ) لخطبتها فقالت مرحباً برسول الله (ﷺ).
فرحت فرحاً شديداً برسول الله وأدركت بأن الله قد عوضها بمن هو خير من أبي سلمة
اسكنها النبي (ﷺ) في غرفة السيدة زينب بنت خزيمة التي خلت بوفاتها.
كانت كثيرة الأولاد وكانت دائما تشفق على رسول الله من أولادها.
كانت تحب الرسول (ﷺ) حباً كثيراً وتحب قربه وتسعى الى تحقيق راحته وكان لها غلام اسمه سفينة فاعتقته واشترطت عليه خدمة رسول الله (ﷺ).
كانت من أجمل النساء وأشرفهن نسباً حتى قالت عائشة رضي الله عنها لما تزوج النبي (ﷺ) منها حزنت حزناً شديداً لما ذكروا لي من جمالها فلما رأيتها فرأيتها والله أضعاف ما وُصِفت لي من الجمال
دخل النبي يوماً على عائشة رضي الله عنها فقالت له أين كنت منذ اليوم قال ياحميراء كنت عند( ..... )فقالت ما تشبع من ( ..... )فتبسم النبي (ﷺ)
روت عن النبي (ﷺ) كثيراً من الأحاديث كما أنها كانت من فقيهات الصحابة وكانوا يستفتونها بعد وفاة النبي (ﷺ)
لما مات رسول الله (ﷺ)
لزمت بيتها عابدة طائعة وكانت لها مكانة عالية في نفوس الصحابة
عُمِّرت رضي الله عنها حتى بلغت مقتل الحسين رضي الله عنه فغُشِي عليها وحزنت عليه حزناً شديداً مالبثت بعده إلا يسيراً
ففي عام 61 هجرية لبت نداء ربها لتلحق بالنبي (ﷺ).
دفنت بالبقيع وكان عمرها 90 عاما

وهي آخر من مات من زوجات النبي (ﷺ).
فرحمها الله ورضي الله عنها.
فيا ترى من هي ؟!

هي أم المؤمنين .. أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية رضي الله عنها وأرضاها
زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم
 
 
 
زينب بنت جحش الزوجة السابعة للنبي ﷺ
الزوجة السابعة للنبي (ﷺ)

▪كانت امرأة جميلة وحسيبة نسيبة رضي الله عنها وأرضاها
▪كانت إبنة عمة النبي (ﷺ) فاختار لها زيداً لكي يتزوجها
كانت امرأة مؤمنة تقدم طاعة الله ورسوله (ﷺ) على طاعة نفسها
▪تزوجت زيدا طاعة لله ولرسوله (ﷺ) ولم يكن زيد بالرجل الذي تتمناه لنفسها رضي الله عنها
▪كان هدف زواج النبي
(ﷺ) لها من زيد أن تزول الاعتبارات القائمة في النفوس وأن التفاضل بينهم ليس بالأنساب والأحساب وإنما بالدين والإيمان بالله
▪لم يستمر هذا الزواج وطلقها زيد رضي الله عنهما
▪وقد أعلم الله رسوله (ﷺ) بأن هذا الزواج لن يستمر وسوف يتزوجها النبي (ﷺ)
▪وبعد إنقضاء عدتها من زيد نزل الأمر من الله لرسوله (ﷺ) بالزواج منها {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا}
▪وفرحت فرحاً شديداً بأن الله ذكرها لرسوله (ﷺ) وكانت تفخر بذلك أمام زوجات النبي
(ﷺ) وهي تقول زوجكن أهليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات
▪تزوجها النبي (ﷺ) في ذي القعدة سنة 5هجرية وكان عمرها 25 عاماً رضي الله عنها
▪كانت رضي الله عنها تحب الرسول (ﷺ) حباً شديداً وتحرص على طاعته ورضاه وكانت صالحة صوامة قوامة
▪وكانت رضي الله عنها تدبغ الجلود وتنسج وتبيع وتتصدق رضي الله عنها
▪توفي الرسول (ﷺ) عنها وهو راض وبشرها بسرعة لحوقها به قال أسرعكن بي لحوقا اطولكن باعا
▪ففي سنة 20 من الهجرة لحقت رضي الله عنها بربها لتتحقق فيها بشرى الرسول (ﷺ) بأنها أول نسائه لحوقا به رضي الله عنها
▪ولما حضرتها الوفاة قالت إني قد أعددت كفنا لي فإن بعث لي عمر بكفن فتصدقوا بأحدهما
قالت اختها حمنة تكفنت بكفن عمر وتصدقنا بكفنها رضي الله عنها
▪صلى عليها عمر رضي الله عنه ودفنت بالبقيع وكان عمرها 40 عاما رضي الله عنها وأرضاها
إنها أم المؤمنين ..
زينب بنت جحش رضي الله عنها وعن أمهات المؤمني
 
زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم
 
جويرية بنت الحارث الزوجة الثامنة للنبي ﷺ

▫الزوجة الثامنة للنبي ﷺ

▪هي ابنة سيد بني المصطلق رضي الله عنها
▫كانت من سبايا بني المصطلق في يد المسلمين
▪كانت متزوجة من ابن عمها وقتل في غزوة بني المصطلق
▫كانت رضي الله عنها بارعة في الجمال لأنها تربت في بيت عز وكان عمرها عشرين عاماً
▪ولما علم ﷺ ان ابنة بني عبد المصطلق في الأسر ، عرض عليها الإسلام ﷺ فوافقت ولم يكن إسلامها فكاكا من الأسر بل كان اقتناعاً بدعوة الإسلام
▫وافقت على الفور لما رأت من خصال أخلاقه وحب أصحابه له.
كان زواجها من النبي ﷺ خيرا وبركة على قومها جميعاً
▪كانت الحكمة من زواجها مصاهرة بني عبد المصطلق حيث كانوا جميعا يكرهون الإسلام..
فكان زواجه ﷺ منها نقطة تحول في نفوس بني عبدالمصطلق حيث أصبحوا أصهار النبي ﷺ
▫تزوجها النبي ﷺ وأكرمها كرما كبيراً وأصبحت لها مكانة عظيمة بين زوجاته وأصحابه ﷺ
▪أدرك والدها زعيم بني عبدالمصطلق أن الرسول ﷺ رفع من قدر ابنته وبوأها مكانة عظيمة بين المسلمين
▫فجاء المدينة ليفتدي ابنته من الأسر وكان على موعد مع الهداية فأسلم والدها لما رأى من كرم النبي ﷺ وحسن معاملته وأسلم بنو عبد المصطلق
▪بنى لها النبي ﷺ حجرة بجوار حجر نسائه رضي الله عنهن
▫عاشت مع النبي ﷺ ما يقارب خمس سنوات سعيدة هنيئة وحجت معه حجة الوداع لتؤدي فريضة ربها
▫ولما توفي النبي ﷺ حزنت رضى الله عنها حزناً شديداً وعزمت على الاجتهاد في الطاعة والعبادة رغم صغر سنها لتسعد بجوار الحبيب ﷺ في الجنة
▪وفي شهر ربيع الأول من 50 وقيل 56 للهجرة كانت رضي الله عنها على موعد مع لقاء ربها .
▫صلى عليها مروان بن الحكم وكان يومئذ والي المدينة وكان عمرها 70عاما رضي الله عنها وأرضاها
▪يا ترى من هي الزوجة الثامنة؟
إنها أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها
زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم
صفية بنت حيي الزوجة التاسعة للنبي ﷺ

زوجات النبي
الزوجة التاسعة
للنبي (ﷺ)

لقبت رضي الله عنها بحفيدة الأنبياء عليهم السلام

تزوجت رضي الله عنها سلام بن مشكم وكنانة بن الربيع ولم يكن لها أوﻻد

كان أبوها زعيم من زعماء يهود المدينة وعدوّاً لرسول الله (ﷺ)
وقعت رضي الله عنها في السبي عند نقض اليهود الصلح مع النبي (ﷺ)

عندما وقعت في السبي ، خيرها النبي (ﷺ) بين الإسلام أو أن تلحق بأهلها
فقالت رضي الله عنها :
الله ورسوله أحب إلي من العتق أو ألحق بقومي .

لم يكن إسلامها أمراً غريباً فهي إمراة شريفة عاقلة ذات حسب ونسب ويرجع نسبها إلي سبط اللاوي بن نبي الله يعقوب عليه السلام

وكانت رضي الله عنها من ذرية نبي الله هارون عليه السلام
وتأكدت رضي الله عنها من صدق نبوة محمد (ﷺ) على لسان والدها وعمها ابي ياسر لِما يدور في حديثهما

رأت رضي الله عنها في منامها كأن القمر أقبل من يثرب فوقع في حجرها فقصت ذلك لزوجها كنانة فلطمها قائلاً أتتمنين ملك يثرب أن يكون بعلك وبعدها بأيام حاصرهم الرسول (ﷺ) ووقعت في الأسر .

تزوجها النبي (ﷺ) بعد عتقها في جمادى الآخرة 7 من الهجرة وكان عمرها سبعة عشر سنة

تزوجت النبي (ﷺ) وهو من دعى إلى قتل أبيها وعمها أبي ياسر ولكن رسول الله (ﷺ) ذكر لها الأسباب فأذهب الله ما في نفسها

بلغ من إكرام النبي (ﷺ) لها أنها إذا أرادت أن تركب الناقة يسترها بعباءته ثم يجلس فيضع ركبته (ﷺ) وتضع رجلها على ركبته حتى تركب

عندما دخلت بيت النبي (ﷺ) كانت ذات حلم وجمال ووقار فدخلت عليها عائشة رضي الله عنها فرأتها وخرجت فقال لها رسول الله(ﷺ) كيف رأيتِ؟ قالت رأيت يهودية فقال (ﷺ) ﻻ تقولي هذا، فقد أسلمت.

استطاعت رضي الله عنها أن تنال مكانة عظيمة في نفس النبي (ﷺ) لحسن أخلاقها وعظيم محبتها للنبي (ﷺ)

ولما حج النبي (ﷺ) برك جملها فبكت فجاء النبي (ﷺ) يمسح دموعها بيده ويخفف عنها وبحث لها عن جملٍ آخر.

لما مات النبي (ﷺ) اعتكفت في بيتها وشغلت نفسها بالطاعة والعبادة والبر والصدقة.

وفي سنة 50 للهجرة توفيت رضي عنها وقد قاربت الستين من عمرها ودفنت بالبقيع
رضي الله عنها.

إنها أم المؤمنين
صفية بنت حُيّي بن أخطب رضي الله عنها وعن أمهات المؤمنين
زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم
أم حبيبة الزوجة العاشرة للنبي ﷺ

زوجات الرسول
الزوجة العاشرة
للنبي محمد (ﷺ)

كانت رضي عنها من خيار نساء قريش وتلتقي في نسبها مع الرسول (ﷺ) في جدها عبدمناف وتعد هي ابنة عمه (ﷺ)

كانت ممن هاجرت هي وزوجها وابنتها إلى الحبشة

فارقت زوجها عبيدالله بن جحش بسبب اعتناقه المسيحية ومات بعدها وزادت أحزانها وأصبحت وحيدة في بلد غريب

رأت موت عبيدالله على الكفر بعد أن ذاق حلاوة الإيمان فكانت نهاية أليمة

شعر النبي (ﷺ) بمدى الحزن التي تعانيه بسبب ارتداد زوجها وموته على الكفر فأراد أن يعوضها (ﷺ)

فقرر (ﷺ) الزواج منها والحكمة في ذلك لأن والدها من أشد أعداء الإسلام إذ ذاك وهي في بلد غريب

وبعث النبي (ﷺ) إلى النجاشي ملك الحبشة أن يخطبها له (ﷺ)

فعبرت رضي الله عنها بفرحتها بأن أعطت جارية النجاشي سوارين وخواتيم فرحاً بخبر زواجها من النبي (ﷺ)

وفي السنة السابعة للهجرة فتح النبي (ﷺ) خيبر وعاد أصحابه من أرض الحبشة ومعهم زوجته رضي الله عنها فقال (ﷺ) وقال ﻻ أدري بأيهما أسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر

بنى لها النبي (ﷺ) حجرة بجوار حجرات زوجاته لتنضم إلى ركب أمهات المؤمنين

كان عمرها رضي الله عنها عند زواج النبي (ﷺ) منها بضعاً وثلاثين سنة

فاق حبها لله ولرسوله (ﷺ) كل شيء حتى أنها رفضت أن يجلس أبوها على فراش رسول (ﷺ) عند زيارته لها بالمدينة وقالت له أنت امرؤ نجس مشرك

وشاء الله أن يسلم أبوها وفرحت فرحاً شديداً ،وكانت ممتنة للرسول (ﷺ) لعفوه وصفحه عن أبيها

عاشت رضي عنها بعد وفاة النبي (ﷺ) عابدة طائعة وكانت ممن دافع عن سيدنا عثمان رضي الله عنه في محنته

كانت وفاتها رضي الله عنها في السنة 44 للهجرة وكانت قد قاربت 74 من عمرها ودفنت بالبقيع رضي الله عنها .

إنها أم المؤمنين أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها وعن أمهات المؤمنين
زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

 

ميمونة بنت الحارث الزوجة الحادية عشر للنبي
 
 الزوجة الحادية عشرة للنبي ( صل الله عليه وسلم ) أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث صاحبة الأمنية أم المؤمنين السيدة ميمونة بنت الحارث الهلالية، إحدى الأخوات الأربع اللائي سماهن نبي اللَّه الأخوات المؤمنات، وهن: أم الفضل زوج العباس عم النبي ، وأسماء بنت عُمَيْس زوج جعفر بن أبى طالب، وسَـلمَى بنت عُميس زوج حمزة بن عبد المطلب عم النبي ، وميمونة بنت الحارث زوج النبي. وكانت أمهن هند بنت عوف أكرم عجوز في الأرض أصهارًا، فقد تزوج النبي ابنتيها: زينب بنت خزيمة، وميمونة بنت الحارث. وقد تزوجت السيدة ميمونة -رضى الله عنها- مرتين قبل زواجها بالنبى، فقد تزوجها مسعود بن عمرو بن عمر الثقفي، فلما توفى تزوجها أبو رهم بن عبد العزى بن أبى قيس، ولما توفى كانت زوجًا لرسول الله. وكانت السيدة ميمونة -رضى الله عنها- تعرف باسم "بَرَّة" فسماها النبي ميمونة، لأنه تزوجها في يوم مبارك -يوم عمرة القضـاء-، وكان عـمرها حينــئـذ ستّـا وعشرين سنـة. . وكانت -رضى الله عنها- مؤمنة تحب الله ورسوله، وتتمنى أن تنال شرف الزواج برسول الله ، وتكون أمَّا للمؤمنين. كانت آخر من تزوج الرسول، وعرفت بالعبادة واشتهرت بالزهد، قالت عنها أم المؤمنين السيدة عائشة -رضى اللَّه عنها-: "إنها كانت من أتقانا للَّه وأوصلنا للرحم" . جاهدت في سبيل اللَّه واشتركت في معركة تبوك تنقل إلى المجاهدين الماء والزاد، وتسعف الجرحى، وتداوى المرضى، وتضمد جراحهم. وفى السنة السابعة للهجرة -وبعد صلح الحديبية- كانت عمرة القضاء، فقد جاء النبي ومعه المسلمون لأداء العمرة في العام السابق فمنعهم المشركون، فوقَّعوا صلحًا، على أن يعودوا لأداء العمرة في العام المقبل، وأن تكون مدة العمرة ثلاثة أيام، ولما جاءوا لأداء العمرة -فى السنة السابعة من الهجرة المباركة- أخذت ميمونة تحدث شقيقتها أم الفضل -رضى الله عنها- عن أمنيتها في أن تكون زوجًا للنبي وأمَّا للمؤمنين، فاستبشرت أم الفضل خيرًا وحدّثت زوجها العباس عم النبي بذلك ،فذكرها العباسُ للنبي، فوافق على زواجه منها، فكان ذلك إعزازًا وتقديرًا وشرفًا لها، وتعويضًا لها عن فقد عائلها، فأصدقها النبي أربعمائة درهم، وكان قد بعث ابن عمه جعفرًا -زوج أختها أسماء- يخطبها، فلما جاءها الخاطب بالبشرى - وكانت على بعير- قالت: البعير وماعليه لرسول اللَّه، وجعلت العباس وليها في أمر الزواج. وفى رواية أن ميمونة هي التي وهبت نفسها لرسول اللَّه فأنزل اللَّه تعالي: (وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ)[الأحزاب: 50]. ولما قاربت مدة العمرة التي اتفقوا عليها -الأيام الثلاثة- طلب النبي ( من مشركي مكة أن يمهلوه وقتًا حتى يتم الزواج بميمونة، فقال لهم: "ما عليكم لو تركتموني فأعرست بين أظهركم، وصنعنا لكم طعامًا فحضرتموه". فرفضوا، ومع إيمان الرسول ( بنصر اللَّه إلا أنه أبى إلا أن يفى بوعده معهم، وخرج حتى اقترب من مكان يسمى سَرف يبعد عن مكة بعشرة أميال، فأتمّ زواجه من ميمونة، وكان ذلك في شهر ذى القعدة سنة سبع من الهجرة. عاشت ميمونة -بعد ذلك- مع النبي تحيا بين جنبات القرآن، وروت -رضى اللَّه عنها- ثلاثة عشر حديثًا. ولما حانت منيتها في عام الحرة سنة ثلاث وستين، وكانت بمكة، وليس عندها أحد من بنى أخيها، قالت: أخرجونى من مكة، فإنى لا أموت بها، إن رسول اللَّه أَخْبَرَنى أنى لا أموت بمكة فحملوها حتى أتوا بها (سرف) - عند الشجرة التي بنى بها رسول اللَّه فتوفيت هناك، وعمرها حينئذ 81 سنة، وحضر جنازتها ابن عباس -رضى اللَّه عنهما- وغيره من الصحابة.
زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم
 
مارية القبطية - زوجات النبي ﷺ
 
زوجات الرسول #زوجات_النبي ﷺ #صلوا_عليه الزوجة الثانية عشر للنبي (ﷺ) بملك اليمين وهي الأخيرة في سلسلة أمهات المؤمنيين رضي الله عنهن إنها المصرية مارية بنت شمعون رضي الله عنها وأرضاها مصرية في بيت النبي (ﷺ) وتبدأ قصة مارية عندما أرسل النبي (ﷺ) حاطب بن أبي بلتعة برسالة إلى المقوقس عظيم القبط يدعوه فيها إلى الاسلام وما أن وصل حاطب رضي الله عنه إلى الاسكندرية برسالة رسول الله (ﷺ) كان الجميع بانتظاره فقرأ عليهم الرسالة وطلبوا منه أن يحدثهم عن رسول الله (ﷺ) حتى تشوق الجميع إلى رؤيته (ﷺ) وكان ممن اشتاق إلى رؤيته (ﷺ) مارية بنت شمعون جارية المقوقس أكرم المقوقس رسول رسول الله وحمله بالهدايا وجاريتين هما مارية وأختها سيرين فرحت مارية لإنها سترى رسول الله (ﷺ) شوقاً من حديث بلتعة وفي الطريق إلى المدينه رأت مارية وأختها حاطب وهو يتوضأ ويصلي ويتلو القران فقالت ما هذا الكلام الجميل يا حاطب فشرح لهما مبادئ الإسلام فلامس الإيمان قلبها هي وسيرين فأسلمتا. وتعلق قلبها برؤية الحبيب (ﷺ) قبل أن تراه وتمنت أن تعيش عنده خادمة طيلة عمرها وما أن وصلت المدينة ورأت النبي (ﷺ) لم تتمالك نفسها فرحاً وطرباً وأكرمها النبي كرماً شديداً وجلست تحدث النبي عن أصلها وبأنها ولدت ( بقرية حفن ) الواقعه على الضفه الشرقية للنيل. وهي الآن قرية ديرمواس بمحافظة المنيا بصعيد مصر كانت رضي الله عنها أمة يستمتع بها بملك اليمين لأن الله حرم عليه الزواج بعد السيدة ميمونة ( لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا ُ) لقد حظيت مارية بحب الرسول (ﷺ) حتى قالت عائشة رضي الله عنها ما غرت على إمرأة إلا دون ما غرت على مارية لأنها جميلة دعجة ( أي شديدة سواد العين مع بياضها ) بلغ من قدرها بأن الرسول (ﷺ) أوصى بها وبأهل مصر جميعا إكراماً لها قائلاً إذا فتحتم مصر فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحماً وبعد فترة قضتها مارية عند النبي (ﷺ) وصلت بشرى إلى أهل المدينه فقد حملت مارية رضي الله عنها وفرح النبي فرحاً شديداً لإنه لم يبقي له من أوﻻده سوى فاطمه رضي الله عنها ففي ذي الحجه 8 هجرية ولدت مارية مولوداً سماه الرسول (ﷺ) إبراهيم تيمناً بخليل الرحمن فرحت مارية كثيراً بإبراهيم لأنه أدخل السرور على رسول الله (ﷺ) وكان (ﷺ) يمر كل يوم على مارية ليرى إبراهيم ويزداد أنساً بإبتسامته (ﷺ) لم تدم هذه الفرحة طويلاً فما أن بلغ إبراهيم ستة عشر شهرا حتى توفاه الله ودمعت عيناه يبكي (ﷺ) وحزنت مارية حزناً شديداً على فراق إبراهيم ولكن النبي (ﷺ) كان رحيماً مواسياً لها فلم ينقطع عنها (ﷺ) وبعد عام جددت الأحزان على مارية فمات النبي (ﷺ) في ربيع الاول 11هجرية وزاد الحزن على مارية رضي الله عنها ولزمت بيتها عابدة طائعة لربها وكان ينفق عليها أبوبكر رضي الله عنه ثم من بعده عمر رضي الله عنه وفي خلافته في شهر محرم 16هجرية لحقت مارية أم إبراهيم بالرفيق الأعلى و صلى عليها عمر رضي الله عنه ودفنت بالبقيع وعندما فتح عمرو بن العاص مصر كان الصحابة في قمة السماحة والحب لإخوانهم المصريين تنفيذاً لوصية رسول الله (ﷺ) وبعد فتح مصر ذهب عبادة بن الصامت رضي الله عنه إلى قرية مارية يبحث عن أسرتها ومكانها فأقام مسجداً على بيت أسرتها إكراماً لها رضي الله عنها ولرسول الله (ﷺ)