تسجيل الدخول


وفاة الشيخ ظهير الدين المباركفوري

ammar
مشاركة ammar التعليقات (3)

ﻟﻘﺪ ﺑﻠﻐﻨﻲ ﻧﺒﺄ ﻭﻓﺎﺓ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻌﻤَّﺮ / ﻇﻬﻴﺮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﻔﻮﺭﻱ ‏( ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ‏)
.
ﻭﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻤﺎ ﺑﻠﻐﻨﻲ ﻧﺒﺄ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺃﺻﺎﺑﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺏ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻣﺎﻻ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﻘﺪ ﻻﺯﻣﺖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻟﺒﻀﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺧﺘﻤﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﺘﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﻃﺄ ﺑﻌﺪﺓ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺛﻢ ﻣﺴﻨﺪ ﺍﻟﺪﺍﺭﻣﻲ ﻭﺑﻀﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻨﺪ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﻭﻛﺜﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﻣﻄﻮﻻﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺧﺘﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻀﻊ ﻣﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﺍﻟﻔﻀﻞ ...
.
ﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﺷﻴﺨﺎ ﺻﺒﻮﺭﺍ ﺣﻠﻴﻤﺎ ﻣﺤﺒﺎ ﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺿﺤﻮﻛﺎ ﺇﻟﻔﺎ ﻣﺄﻟﻮﻓﺎ ﻭﻳﺴﺘﺄﻧﺲ ﺑﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﻣﺠﺎﻟﺴﻬﻢ، ﻭﻟﻘﺪ ﺻﺒﺮ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻟﻠﻘﺮﺍﺀﺓ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺘﺪ - ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻧﺼﻒ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺳﺎﻋﺔ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻷﻣﺮ ﻃﺎﺭﻱﺀ ....
.
ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻟﻴﺤﺰﻥ، ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻟﺘﺪﻣﻊ، ﻭﻻ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻲ ﺭﺑّﻨﺎ، ﻓﺎﻟﻠﻬﻢ ﺀﺍْﺟﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﻴﺒﺘﻨﺎ ﻭﺍﺧﻠﻒ ﻟﻨﺎ ﺧﻴﺮﺍ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺃﺣﺴﻦ ﻣﻨﻘﻠﺒﻨﺎ ...
.
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻧﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﻭﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ، ﻓﻤﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺼﺪﻣﺔ ﻭﻛﺮﺏ ﻋﻈﻴﻢ ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ ...
.
ﻭﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥَّ ﺃﺣﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺭﺽ ﻗﺪ ﻗﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ ﻣﺎ ﻗﺮﺃﺗﻪ ﻋﻠﻴﻪ - ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ - ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﺍﻟﻔﻀﻞ ..
.
ﻓﺠﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻲ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ، ﻭﻏﻔﺮ ﻟﻚ ﻭﺃﺳﻜﻨﻚ ﺑﺮﺣﻤﺘﻪ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻪ، ﻭﺃﻟﺒﺴﻚ ﻣﻦ ﺣﻠﻠﻬﺎ، ﻭﻋﻮﺿﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﺑﻨﺎ
.
ﻭﺇﻧﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ
.
كتبه الشيخ المسند ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﺎﺭﻭﻕ الحنبلي حفظه الله تعالى

  • عمر الحنفي
    عمر الحنفي

    مقال عن وفاة الشيخ من موقع هوية بريس – متابعة :

    توفي اليوم العالم العلامة المسند أحد أعلام الحديث بشبه القارة الهندية الشيخ ظهير الدين المباركفوري الرحماني الأثري الهندي، وصاحب أعلى إسناد بصحيح مسلم، وتلميذ المحدث أحمد الدهلوي، والمحدث الشهير المباركفوري الذي أجازه في كتابه “تحفة الأحوذي شرح الترمذي”، وهو ابن ثمان سنين، وقد كان من المحدثين الأخيار بالهند والعالم الإسلامي له مشاركات كثيرة في علم الحديث تذكر بالأوائل في هذا الفن.

    وعن وفاته كتب الشيخ مختار العربي مؤمن في حسابه على “فيسبوك”: (#وفاة_علم
    توفي اليوم العالم العلامة المسند أحد أعلام الحديث بشبه القارة الهندية الشيخ ظهير الدين المباركفوري الرحماني الأثري الهندي رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح الجنات.
    “إنا لله وإنا إليه راجعون”
    إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
    وإنه لمصاب جلل، وخطب عظيم؛ موت العلماء، “ولكن أكثر الناس لا يعلمون” فموت العالم؛ موت أمة، نسأل الله أن يخلفنا خيراً.
    فانا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منه.
    لقد سعدت بختم عدة كتب عليه وأخذت منه السند العالي إلى المصطفى الحبيب صلى الله عليه وسلم فاللهم أسعده برحمتك وأدخله جنتك).

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

    وهذا حديث مسند للشيخ -رحمه الله-: أخبرنا الشيخ ظهير الدين المباركفوري رحمه الله عن عبد الرحمن المباركفوري، عن نذير حسين، عن محمد إسحاق، عن الشاه عبد العزيز، عن أبيه الشاه ولي الله، حدثنا أبو طاهر الكوراني، أخبرنا حسن العجيمي، عن البابلي، عن محمد حجازي الواعظ، عن ابن يشبك اليوسفي، عن القلقشندي، قال: أخبرنا إبراهيم الزمزمي، عن ابن صديق الرسام، أخبرنا الحجار، أخبرنا ابن اللَّتِّي، أخبرنا أبو الوقت السجزي، أخبرنا الداودي، أخبرنا عبد اللَّه الحَمُّوْيِيّ، أخبرنا عيسى السمرقندي، أخبرنا الإمام الدارمي قال:
    أخبرنا حجاج بن منهال، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه”. فقالت عائشة – أو: بعض أزواجه: إنا لنكره الموت. قال: “ليس ذاك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضره الموت بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه”.

     

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏

     

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

    المصدر هوية بريس

  • طالب العلم
    طالب العلم

    توفي الشيخ المجيز العلامة المسند المحدث ظهير الدين الرحماني المباركفوري الهندي يوم الاثنين 22 /ذو القعدة 1438 الموافق 14 / 8/ 2017 عن عمر ناهز المائة عام هجري وقد سمعت عليه عدد من كتب الحديث وهذه اخر صورة التقطت له يوم السبت 14 / شوال 1438 الموافق 8 / تموز / 2017 وهو يجيزنا بصحيح الامام مسلم 
    اللهم اغفرله وارحمه وأسكنه فسيح جناتك

  • ابو محمد الحنبلي
    ابو محمد الحنبلي

    • كتب الشيخ أبوعبدالرحمن عمرو بن هيمان المصري السلفي على صفحته على الفيس بوك :

     

    #وفاة_أحد_مشايخنا:
    شيخنا العلامة الشَّيْخُ الْـمُعَمَّرُ: أَبُو «ذِي الْقَرْنَيْنِ» سِرَاجِ الدِّينِ، مُحَمَّدٌ ظَهِيرُ الدِّينِ بْنُ مُحَمَّدٍ بَهَادُرَ «عَبْدِ السُّبْحَانِ» الْـمُبَارَكْفُورِيُّ الْـهِنْدِيُّ الرَّحْمَانِيُّ الْأثَرِيُّ -رحمه الله- (1338-1438هـ) = (1920- 2017م). 
    * قَالَ إِسْحَاقُ بنُ أَحْمَدَ بنِ خَلَفٍ: كُنَّا عِنْدَ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيِّ، فَوَرَدَ عَلَيْهِ كِتَابٌ فِيْهِ نَعْيُّ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدارميِّ، فَنَكَّسَ رَأْسَهُ، ثُمَّ رَفَعَ، وَاسْتَرْجَعَ، وَجَعَلَ تَسِيْلُ دُمُوْعُهُ عَلَى خَدَّيْهِ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُوْلُ:
    إِنْ تَبْقَ تُفْجَعْ بِالأَحِبَّةِ كُلِّهِم ... وَفَنَاءُ نَفْسِكَ - لاَ أَبَا لَكَ – أَفْجَعُ. 
    [سير أعلام النبلاء ط الرسالة (12/ 228)]
    * عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي، فَآجِرْنِي فِيهَا، وَأَبْدِلْ لِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا " [سنن أبي داود (3/ 191) [حكم الألباني] : صحيح].
    * في يوم الاثنين الموافق 26-11(ذو القعدة)- 1438هـ الموافق 14- 8 (أغسطٌس) -2017م.
    تُوفِّيَ الشَّيْخُ الْـمُعَمَّرُ: أَبُو «ذِي الْقَرْنَيْنِ» سِرَاجِ الدِّينِ، مُحَمَّدٌ ظَهِيرُ الدِّينِ بْنُ مُحَمَّدٍ بَهَادُرَ «عَبْدِ السُّبْحَانِ» الْـمُبَارَكْفُورِيُّ الْـهِنْدِيُّ الرَّحْمَانِيُّ الْأثَرِيُّ 
    * وقد أكمل المائة من عمره - رحمه الله-، وسمعنا عليه أشياء، وأجازنا مرارا.
    * نسأل الله أن يجزي عنا شيخنا المباركفوري خير الجزاء، وعن الإسلام والمسلمين خيرًا، وأن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة، وألا يحرمنا أجره ولا يفتنا بعده، وأن يلحقنا به على خير. (آمين).
    * ترجمته مختصرة - رحمه الله- (تجد رابطا لها هنا):
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=337019
    محضر سماع عليه، كنتُ حضرتُ منه:
    http://www.alukah.net/web/zoulghina/0/59773/
    *ترجمته لنفسه مرئية:
    https://www.youtube.com/watch?v=elE8VuijbyI
    * لا حول ولا قوة إلا بالله! 
    * اللهم اغفر لنا تقصيرنا نحو شيوخنا وإخواننا#وفاة_أحد_مشايخنا:

شكرا لدعمكم

تم تأسيس موقع القرآن الكريم بالرسم العثماني و موقع الحمد لله كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم و تيسير العلوم الشرعية على منهاج الكتاب و السنة , وإننا سعيدون بدعمكم لنا و نقدّر حرصكم على استمرارنا و نسأل الله تعالى أن يتقبل منا و يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
مجتمعنا القرآن الكريم

الإنجليزية | العربية | Dutch | الألمانية | Galician | الفرنسية | الإسبانية | الإيطالية | البرتغالية البرازيلية