تسجيل الدخول


ما حكم لعبة الفيشة - طاولة كرة القدم

#حكم_لعب_الفيشة
السؤال (1045 ) السلام عليكم ورحمه آلله وبركاته مشايخنا الأفاضل بارك الله بكم ماحكم اللعب بالفيشه ..؟


الجواب (1045 ) الفيشة كغيرها من الألعاب تدخل في أحكام المباحات ضمن الضوابط العامة والتي أهمها:
١. أن لا يدخلها أي نوع من الرهانات والمقامرة المحرمة.
٢. أن لا تترافق مع السب والشتم واللعن وسب الدين والشحناء والبغضاء والمنكرات في الأقوال والأفعال.
٣. أن لا تكون مدعاة لإضاعة الأوقات والواجبات الشرعية والفرائض في اللهو حيث يخصص وقت يكفي للترويح عن النفس بما هو مباح لاستعادة النشاط بما هو مفيد من خيري الدنيا والآخرة.
٤. أن لا تكون في صالات القمار والمعاصي فعندها تحرم لهذا الاعتبار.

واستغل هذا السؤال لأشير بعجالة إلى أهمية الوقت في حياة المسلم :
فقد أقسم الله به في آيات كثيرة فقال الله تعالى: ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ) وقال تعالى: ( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ). وغيرها من الآيات التي تبين أهمية الوقت وضرورة اغتنامه في طاعة الله.
 وهناك أحاديث كثيرة توضح ذلك: فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به ؟ ".
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ ".
فاغتم أيها الحبيب أوقاتك واشغلها بذكر الله وطاعته وتعلم العلم وتعليمه وخدمة المسلمين والقيام على الوالدين والأهل والأولاد وأكتسب من دنياك لآخرتك فالعمر قصير وليس فيه من الفراغ ما يسع طول اللهو فإذا كان لابد فبقدر والله المستعان.
والله أعلم.

د حسام سكاف

 

 

 

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأفاضل ما حكم لعبة الفيشة؟ جزاكم الله خيرا. 


الجواب:

 وعليكم السلام، إذا كانت منضبطة بالضوابط الشرعية، من حيث خلوها من القمار، والسباب، والشتائم، واللغو، وليس فيها إضاعة للوقت أو هدر للمال، ونحو ذلك، فلامانع، ولكن هل عند المسلم وقت لمثل تلك الامور!

 الاولى بالمسلم اغتنام وقته فيما يرضي ربه، وينفعه في الآخرة، ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ)) والله أعلم

طاولة لعب كرة قدم للأطفال

شكرا لدعمكم

تم تأسيس موقع القرآن الكريم بالرسم العثماني و موقع الحمد لله كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم و تيسير العلوم الشرعية على منهاج الكتاب و السنة , وإننا سعيدون بدعمكم لنا و نقدّر حرصكم على استمرارنا و نسأل الله تعالى أن يتقبل منا و يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
مجتمعنا القرآن الكريم