الحمد لله

خمس أمور تهم الأمهات في نظافة و طهارة أطفالهن

مسائل تتعلق بالأطفال تهم الأمهات:
1-يجب على الأم أن تفرق فى الطهارة بين بول الولد الرضيع والبنت الرضيعة فبول الولد الرضيع يرش عليه الماء فقط وهذا يكفى لتطهير محل النجاسة أما بول البنت الرضيعة فيجب غسل محله للحديث: يغسل من بول الجارية( البنت) ويرش من بول الغلام( الولد).رواه أبوداود(376)والنسائى(1/158) وهو صحيح بشواهده.
2-يجب أن تعلم الأم عندما تريد أن تغسل ملابس الأطفال المتنجسة ببول وغيره أن الماء إذا خالطته النجاسة فغيرت أحد أوصافه الثلاثة( اللون أوالطعم أوالرائحة) فهو نجس بالإجماع ولا يجوز استعماله لغسل ملابس أخرى سواء كان كثيرا أو قليلا,
أما إن خالطته النجاسة ولم تغير أحد أوصافه الثلاثة المذكورة فإن كان كثيرا يصل إلى قلتين فأكثر فإنه لا ينجس وتحصل الطهارة به للحديث: إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث.رواه أحمد(2/27)وصححه الألبانى فى الإرواء(45).والقلتان تساوى(191)كيلو جرام أو(320)لترا عند الجمهور.
أما إن كان قليلا فينجس ولا تحل الطهارة به.
3-ملامسة الأم للنجاسة التى فى ملابس الأطفال بيدها لاتنقض وضوءها 
ولها أن تصلى بوضوئها السابق على غسلها للملابس ويكفيها فقط أن تغسل يدها أو ما أصاب ملابسها من النجاسة ثم تصلى.
4-إذا سقط على الأم من لبن ثديها على ملابسها أثناء الرضاعة فلا يلزمها غسله إذ لا دليل على نجاسته وكذلك لو سقط هذا اللبن من فم الطفل بعد رضاعته لأن رجيع الطفل ليس بنجس ولا دليل على نجاسته فهو على البراءة الأصلية ومما تعم به البلوى ويكفى الأم أن تغسل موضع سقوطه على ملابسها للنظافة فقط .
قال إبراهيم النخعى: لا بأس بلبن المرأة أن يصيب ثوبها.
5-عندما تريد الأم أن تنظف أطفالها بالاستحمام فلا بأس إذا لمست فرج طفلها أو دبره لتنظيفه وذلك لا ينقض وضوءها فمس الدبر لا ينقض الوضوء على مذهب مالك والثورى وأصحاب الرأى خلافا للشافعى الذى قاسه على مس الفرج وهو قياس مع الفارق.أما مس الفرج فورد فيه حديثان الأول: من مس ذكره فليتوضأ.رواه أبو داود(181)وصححه الألبانى والآخر: هل هو إلا بضعة منك. رواه أبو داود(182) وصححه الألبانى وأعدل المذاهب عندى هومذهب الجمع بين الأحاديث وهو إذا كان المس بشهوة ينقض الوضوء وإن لم يكن بشهوة لا ينقض الوضوء وهو مذهب مالك فى رواية عنه واختاره الألبانى.بل ذهب ابن تيمية ورواية عن أحمد أن الوضوء من مس الذكر مستحب وليس بواجب ومال إليه ابن عثيمين.
ومس الأم لذكر أو فرج طفلها تعم به البلوى ولذلك لا أرى بأسا بالأخذ بما سبق بيانه وهو أنه لا ينقض الوضوء وجمعا بين الأدلة.

منقول عن د. ابراهيم أبو شادي