تسجيل الدخول


لا تقرأ أنت والنجوم أو حظك اليوم

لا تقرأ ( أنت والنجوم) أو (حظك اليوم) :
يكثر الإعلاميون في بداية كل عام ميلادي استضافتهم لمنجمين أو من يدعون معرفتهم بعلم الفلك والنجوم وهؤلاء يستدلون بمسير الكواكب والنجوم علي أحداث ستقع - علي زعمهم- في المستقبل وهذا كذب وحرام وادعاء علم الغيب فقد ثبت بإسناد صحيح في سنن أبي داود( ٣٩٠٥) قول النبي صلي الله عليه وسلم: من اقتبس علما من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد.
وعلي ذلك فالاعتقاد بأن النجوم تعطي لك علما بالغيب أو بصفات معينة لبعض الناس هو اعتقاد باطل ولا يجوز تقسيم الناس علي حسب نجومهم كأن نقول: هذا من برج الدلو ويتصف بصفة كذا وكذا وهذا من برج العقرب وهذا من برج الحمل وهذا من برج الأسد وهكذا فكل ذلك يخالف عقيدة الإسلام وطريق من طرق الضلالة والإضلال.
وكلام الدكتور علي جمعة في إجازته استخدام علم النجوم لمعرفة صفات الناس وجواز تقسيم الناس علي حسب الأبراج وتحديده لبرج الرسول صلي الله عليه وسلم وهو برج( الحمل) كلامه هذا كلام باطل مخالف للسنة ولعقيدة المسلمين لا يجوز الاعتماد عليه.
ومن صدق هؤلاء فهو علي خطر عظيم ففي الحديث الصحيح: من أتي كاهنا أو عرافا( يدعي علم الغيب) فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل علي محمد.رواه الحاكم( ١٥) والبيهقي( ١٦٤٩٦).
وفي الحديث: من أتي عرافا فسأله عن شئ لم تقبل له صلاة أربعين ليلة.رواه مسلم( ٥٧٨٢).
وعلي ذلك لا يجوز قراءة باب ( أنت والنجوم) وباب( حظك اليوم) في الجرائد وما شابهها أو متابعة مثل هذه البرامج لأنها تروج لهؤلاء الدجالين وحتي لا يلحقنا الوعيد الشديد المذكور في الأحاديث الصحيحة المتقدمة.

منقول عن د . ابراهيم أبو شادي

شكرا لدعمكم

تم تأسيس موقع القرآن الكريم بالرسم العثماني و موقع الحمد لله كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم و تيسير العلوم الشرعية على منهاج الكتاب و السنة , وإننا سعيدون بدعمكم لنا و نقدّر حرصكم على استمرارنا و نسأل الله تعالى أن يتقبل منا و يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
مجتمعنا القرآن الكريم