الحمد لله

الطلاق المعلق بشرط

Moslem Ali
مشاركة Moslem Ali

مسائل في الطلاق:

الطلاق

#الطلاق_المعلق
السؤال ( 963) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
لو ان رجلا  كان يطلق زوجته طلاقا معلقا على شرط لثلاث مرات ثم كان يقع هذا الشرط .وهو لا يعلم بوقوع الطلاق...وعلم بعد ذلك ...فما القول في هذا الموقف .


الجواب ( 963) في مسألة الطلاق المعلق على شرط قولان لأهل العلم:

القول الأول:  يقع طلاقا تاما إذا تحقق الشرط الذي علق عليه عند أكثر أهل العلم وهو قول عامة فقهاء المذاهب الأربعة.

ويقع هذا الطلاق في وقت تحقق الشرط وإن لم يعلم بوقوعه إلا إذا اشترط علمه بذلك غلا يقع إلا بعد علمه.

 وتترتب آثار الطلاق من وقت تحقق الشرط ووقوع الطلاق.
١. فإذا لم يكن اشترط علمه على تحقق الشرط:
 ففي المرة الأولى والثانية يكون طلاق رجعي إذا لم يكن طلقها قبل ذلك فإن كان طلقها فيحسب عدد الطلقات ويبني على ذلك.
 تعود إليه زوجته بالمعاشرة في الأولى والثانية وفي المرة الثالثة يصبح طلاقا ثالثا وعليه الابتعاد عن زوجته فورا لتعتد ولا تعود إليه حتى تنكح زوجا غيره.
 وما وقع منه مع زوجته في هذه المدة الأخيرة يعد شبهة ولا يأثم وإن حملت زوجته أثناء ذلك فهو ابنه ويلحق به.

٢.  أما إذا اشترط علمه بالشرط:
 فيقع الطلاق  عند علمه بوقوع الشرط وعندها يحسب عدد الطلاقات ويبني على طلقات سابقات إن وجدت.
 فإذا كانت أولى أو ثانية فله أن يراجعها وإن كانت ثالثة فهي بائنة منه كما سبق.

القول الثاني: وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه من العلماء:
والطلاق المعلق عنده يأخذ أحد منحيين: 
الأول: يقصد به المنع أو الحث:
وهذا حكمه حكم اليمين العادي إذا وقع كفر عنه كفارة يمين عادي.
الثاني: لا يقصد المنع أو الحث: 
فهذا حكمه راجع إلى الحكم كما في القول الأول.
بعد كل هذا أنصح الأخ السائل مراجعة المحكمة الشرعية للبت في حكم الطلاق فمثل هذه المسائل تحتاج إلى استيضاحات كثيرة ومعرفة نية المتلفظ بالطلاق وغير ذلك.
والله أعلم.

د حسام سكاف

١- طلاق الهازل:
من قال لزوجته : أنت طالق. وكان يمزح فطلاقه يقع وتحسب الطلقة وذلك تغليظا عليه لقول النبي صلي الله عليه وسلم : ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: النكاح والطلاق والرجعة .رواه أبوداود(٢١٩٤) وابن ماجة (٢٠٣٩) والترمذي(١١٨٤) وصححه الألباني.
وهذا قول الأئمة الأربعة والمحفوظ عن الصحابة والتابعين .
٢- الطلاق المعلق علي شرط:
يكثر هذا النوع من الطلاق علي ألسنة الرجال وهو علي ثلاثة أنواع :
الأول: إن قال لزوجته: إذا غربت الشمس فأنت طالق . فهو قد علق الطلاق علي شرط محض وهذا النوع يقع وتحسب الطلقة.
الثاني: إن قال لزوجته : إن تكلمت أنا مع فلان فامرأتي طالق. وهو يقصد الامتناع من تكليمه فهذا يمين لأنه لا علاقة بين كلامه فلانا وتطليقه امرأته وهذا الطلاق لا يقع ولا يحسب وعليه كفارة يمين بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن لم يستطع فليصم ثلاثة أيام ولا يجوز له الصيام أولا إن كان قادرا علي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم.
الثالث: إن قال لزوجته: إن خرجت من البيت فأنت طالق .وهذا هو الذي يكثر من الرجال وهذا يحتمل اليمين والشرط ويرجع إلي نية المطلق فإن قصد تهديدها فقط لا يحسب طلاقا وإن قصد الطلاق إن خرجت من البيت يقع طلاقه ويحسب. وهو مذهب ابن تيمية وابن القيم.
٣- الحلف بالطلاق:
الحلف بالطلاق كأن يقول مثلا: علي الطلاق سأفعل كذا. لا يقع إن لم يفعل ما قاله ولا يلزمه كفارة ولا غيرها وهذا مذهب خلق من السلف والخلف وصح ذلك عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه .( إعلام الموقعين لابن القيم ٤/٣٧٠)

كتبه د.ابراهيم أبو شادي

#مراجعة_الزوجة_في_العدة
السؤال (١٣٠٧) السلام عليكم
اخت تسأل :
انا طلبت الطلاق من زوجي لاسباب عديدة ولم يقبل ان يطلقني وبعد فترة حصل خلاف بيننا واتفقنا على الطلاق وكنا مستأجرين بيت وطلب مني ان افرغ البيت وانزل الى اهلي واخذ اغراض البيت وبعد يومين جاء الى اهلي واعطاني المهر المأخر وطلقني بحضور اخوتي وبعد فترة من العدة تكلم معي على التلجرام وقال لي ارجعتكي الى عصمتي مع العلم هذه هي الطلقة الاولى وانا لا اريد ان ارجع اليه هل اكمل عدتي او اطالبه بطلاق جديد او خلع انا بحيرة من آمري ؟؟؟؟؟

الجواب (١٣٠٧) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أن كان الأمر كما قالت فقد حسبت عليها طلقة واحدة وطالما انه راجعها ضمن العدة ثلاثة قروء او ثلاثة اشهر فرجعته صحيحة وقد انقطعت عدتها وعليها أن ترجع إلى زوجها اما انها لاتريد فننصحها بالرجعة ان لم يكن هناك مايدعو الي طلب الطلاق لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلاقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّة وان كان لديها مبرر فتتجه إلى المحكمة لينظر القاضي في أمرها

نزيه حرفوش