الحمد لله

نقاط مهمة في الحوار بين الصوفية و السلفية

طالب العلم
مشاركة طالب العلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله تعالى مشايخنا وأساتذتنا وإخواننا وطلاب العلم في هذه الغرفة الكريمة
حقيقة أقول أن الحوار الذي جرى بالأمس عن المذاهب والطرق وخاصة الصوفية والسلفية من أجمل وأروع الحوارات التي جرت في غرفتنا وأزيد على ذلك وأقول أنه من مثل هذه الغرف يؤخذ العلم وتؤخذ النصيحة فكل أجاد وأسهب في قوله واتى بدليله جزاكم الله عنا كل خير مع تحفظنا طبعا على بعض الالفاظ في قليل جدا من المواضع لكنها لا تذكر أمام الفضائل والفوائد التي جنيناها من حواركم الكريم
و هذه أهم النقاط التي استنجتها أسأل الله ان ينفعنا بها وأهمها :
١. الدعوة دعوة أمة وسمتها الشمولية لا تقف عند الأحزاب والمذاهب والتاريخ يشهد بذلك
٢. الأمة أسقطت التيارات جميعا ومقدمة على تيار الإسلام الموحد لكل المختلفين
٣. وجب التفريق بين من يتبع المنهج وبين وعالم السلطان على اختلاف فكرهما فشتان بينهما
٤. الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله (حنبلي المذهب) جمع شتات أهل السنة بمدارس بددت كل المناهج المنحرفة والفرق الضالة مما أنتج صفاء الفكر ومن ثم بعدها تحرير القدس
٥. الصوفية كغيرهم فيهم السابقون وفيهم المقتصدون وفيهم الظالم لنفسه المتبع هواه
٦. من المهم التفريق بين الصوفية المبتدعة الذين هم على ضلال وبين الصوفية المتبعة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذين يرجى منهم خيرا كثيرا والتفريق أيضا بين الصوفية الطرقية أصحاب المصطلح والصوفية الفقهية أصحاب الزهد والرقائق
٧. المتعصبون من مختلف المدارس هم الذين أساؤوا لمدارسهم وشوهوا بعضا من صورتها الصافية وهم موجودون في كل الأطراف
٨. لا ريب ان الكل اخطأ والكل أيضا له فضل في الزود عن حياض الامة كل على طريقته وبأسلوبه فالعثمانيون الصوفيون قاتلوا الشيعة وقاتلوا الكفار ودافعوا عن الأمة والسلفية ايام ابن تيمية رحمه الله قاتلوا التتار مع مختلف العقائد والمذاهب وكان لهم أثرا لن يمحوه زمان أو تنساه عقول
أخيرا وليس آخرا ليس كل من ترك الصوفية قد فاز وليس كل من ركب سفينة السلفية قد نجا إنما في كل مكان هناك الصادقون وهناك من جعل دينه عرضة لهواه

المصدر : غرفة حوارات فكرية
كتبه الشيخ ابو النور حفظه الله