الحمد لله

حكم قراءة المأموم للفاتحة في الصلاة الجهرية و السرية

 

هل يجب على المأموم قراءة الفاتحة بعد أنتهاء الإمام من قراءتها

 

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

الصحيح من أقوال أهل العلم وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة على المنفرد والإمام والمأموم في الصلاة الجهرية والسرية لصحة الأدلة الدالة على ذلك وخصوصها .
منها : قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) ولمّا علّم النبي صلى الله عليه وسلم المُسِيء صلاته ، أمره بقراءة الفاتحة .

وصحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرؤها في كل ركعة ، قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري :  " وَقَدْ ثَبَتَ الإِذْنُ بِقِرَاءَةِ الْمَأْمُومِ الْفَاتِحَةَ فِي الْجَهْرِيَّةِ بِغَيْرِ قَيْد , وَذَلِكَ فِيمَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ فِي " جُزْء الْقِرَاءَة " وَاَلتِّرْمِذِيّ وَابْن حِبَّانَ وَغَيْرُهُمَا مِنْ رِوَايَة مَكْحُول عَنْ مَحْمُود بْن الرَّبِيع عَنْ عُبَادَة " أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فِي الْفَجْرِ , فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : فَلَا تَفْعَلُوا إِلا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ , فَإِنَّهُ لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا " ا.هـ .

 

الدكتور /إبراهيم شاشو

 

قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية و السرية

 

#قراءة_المأموم_للفاتحة
السؤال (554 ) ماحكم المأموم ان نسي قراءة الفاتحة،،وهل يختلف اﻻمر في الصﻻة الجهرية عن السرية
وان كان تذكر  قبل السﻻم او بعد انتهاء الصﻻة ،،،، جزاكم الله خيرا


الجواب ( 554) مذهب الجمهور من المالكية والحنفية وقول عند الحنابلة هو أن المأموم لا يقرأ الفاتحة، ولا غيرها خلف الإمام في الصلاة الجهرية إذا كان يسمع قراءة الإمام قول آخر للحنابلة وهو أنه يقرأ في سكتلت الإمام مستدلين بقول الله تعالى: { وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون } [الأعراف: 204]. وحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا ) أخرجه أحمد في المسند وغيره.

   وأما في الصلاة السرية فيندب قراءة الفاتحة عند المالكية والحنابلة ويكره عند الحنفية.
وأما عند الشافعية فيجب على المأموم قراءة الفاتحة خلف الإمام، في الجهرية والسرية على السواء واستدلوا بحديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) متفق عليه. وما في سنن أبي داود والنسائي وغيرهما من حديث عبادة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح فثقلت عليه القراءة فلما انصرف قال: ( إني أراكم تقرؤون وراء إمامكم )، قلنا: يا رسول الله إي والله. قال: ( لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها ). رواه الترمذي وأحمد وغيرهما.
 وَيُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ عندهم أَنْ يَسْكُتَ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الْمُقْتَدِي الْفَاتِحَةَ.

وعليه فإن نسي المأموم قراءة الفاتحة مع إمامه في السرية أو الجهرية فصلاته صحيحة ولا شيء عليه وإن كان متذكرا فيقرأ في السرية الفاتحة مطلقا ويستحب في الجهرية خاصة إن سكت إمامه سكتة تمكنه من قراءة الفاتحة.
والله أعلم.

د حسام سكاف حفظه الله

السؤال :

الإمام يقرا الفاتحة في الصلاة السرية وأنا لا أستطيع أن أقرأ خلفه، عندما يركع أركع معه بدون أن أكمل الفاتحة أم أكملها ومن ثم أركع؟

الجواب :

قراءة الفاتحة في الصلاة واجبة على الإمام والمنفرد والمأموم , في سرية أو جهرية ؛ لعموم أدلة قراءة الفاتحة في الصلاة ، ومن جاء إلى الجماعة وكبر مع الإمام لزمه قراءتها , فإن ركع الإمام قبل إكماله لها وجبت عليه متابعته في الركوع ويسقط عنك باقيها لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فلا تختلفوا عليه ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ) متفق عليه.

الدكتور /إبراهيم شاشو