الحمد لله

حدود عورة المرأة أمام المرأة و الرجال

#حدود_عورة_المرأة
السؤال (1290)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ماهي عورة المرأة بالنسبه للرجل.
وماهي عوره المرأة بالنسبة إلى المرأه.
وماهي عوره المرأة بالنسبه للأطفال.
وهل يجوز للمرأة أن يظهر أحد أجزاء جسدها أو شعرها مثلا أمام أبناء إخوتنا البالغين ،التي هي تكون بمثابة العمه لهم .؟

الجواب (1290) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
.عورة المرأة أم الرجال الأجانب: كل جسدها عورة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المرأةُ عورةٌ ، فإذا خرَجَتْ اسْتَشْرَفَها الشيطانُ )
أخرجه الترمذي.
عورة المرأة أما الرجال المحارم: هو ما يظهر غالبا من جسدها كالشعر واليدين والرجلين.
عورة المرأة أما أقاربها غير المحارم من الرجال:هي كعورتها أمام الرجال الأجانب
عورة المرأة أمام النساء المسلمات: هي ما بين السرة والركبة.
عورة المرأة أمام النساء الكافرات أو الفاسقات: هي مثل هويتها أمام الرجال الأجانب.
عورة المرأة أمام الأطفال: إن كانوا غير مميزين كالطفل في عمر السنة والستين فيجوز كشف العورة أمامه أما الطفل المميز فلا يجوز كشفها أمامه.
والله أعلم
وراجع الفتوى رقم (900)

أبو إسحق

ماهي عورة المرأة أمام المرأة وما هي 
ضوابط لباس المرأة أمام المرأة وأمام محارمها وأمام حماها
أفيدونا بالتفصيل جزاكم الله خيرا

 

 

 


الجواب :

المقرر عند الفقهاء أن عورة المرأة مع المرأة هي ما بين السرة والركبة ، سواء كانت المرأة أما أو أختا أو أجنبية عنها ، فلا يحل لامرأة أن تنظر من أختها إلى ما بين السرة والركبة إلا عند الضرورة أو الحاجة الشديدة كالمداواة ونحوها .

وهذا لا يعني أن المرأة تجلس بين النساء كاشفة عن جميع بدنها إلا ما بين السرة والركبة ، فإن هذا لا تفعله إلا المتهتكات المستهترات ، أو الفاسقات الماجنات ، فلا ينبغي أن يساء فهم قول الفقهاء : " العورة ما بين السرة والركبة " فإن كلامهم ليس فيه أن هذا هو لباس المرأة ، الذي تداوم عليه ، وتظهر به بين أخواتها وقريناتها ، فإن هذا لا يقره عقل ، ولا تدعو إليه فطرة .

بل لباسها مع أخواتها وبنات جنسها ينبغي أن يكون ساترا سابغا ، يدل على حيائها ووقارها ، فلا يبدو منه إلا ما يظهر عند الشغل والخدمة ، كالرأس والعنق والذراعين والقدمين .

أما عورة المرأة أمام محارمها كالأب والأخ وابن الأخ هي بدنها كله إلا ما يظهر غالبا كالوجه والشعر والرقبة والذراعين والقدمين ، قال الله تعالى : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ ) النور/31 .

فأباح الله تعالى للمرأة أن تبدي زينتها أمام بعلها ( زوجها ) ومحارمها ، والمقصود بالزينة مواضعها ، فالخاتم موضعه الكف ، والسوار موضعه الذراع ، والقرط موضعه الأذن ، والقلادة موضعها العنق والصدر ، والخلخال موضعه الساق .

قال أبو بكر الجصاص رحمه الله في تفسيره : " ظاهره يقتضي إباحة إبداء الزينة للزوج ولمن ذكر معه من الآباء وغيرهم ، ومعلوم أن المراد موضع الزينة وهو الوجه واليد والذراع ...فاقتضى ذلك إباحة النظر للمذكورين في الآية إلى هذه المواضع ، وهي مواضع الزينة الباطنة ؛ لأنه خص في أول الآية إباحة الزينة الظاهرة للأجنبيين ، وأباح للزوج وذوي المحارم النظر إلى الزينة الباطنة . وروي عن ابن مسعود والزبير : القرط والقلادة والسوار والخلخال ...

وقد سوى في ذلك بين الزوج وبين من ذكر معه ، فاقتضى عمومه إباحة النظر إلى مواضع الزينة لهؤلاء المذكورين كما اقتضى إباحتها للزوج " انتهى .

 

الدكتور /إبراهيم شاشو

#لبس_البنطلون_للمراة_أمام_النساء
السؤال (1090 )
السلام عليكم
ما حكم لبس المرأة للبنطلون الضيق الذي يجسد العورة ويجسمها ولا يظهر لونها أمام النساء؟؟

الجواب (1090 ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إن كانت المرأة التي تلبس البنطال أمامها فاسقة فلا يجوز؛ لأن عورة المرأة الصالحة أمام الفاسقة كعورتها أمام الرجال.
وإن كانت مسلمة صالحة فالأولى أن تستر نفسها ما أمكنها ذلك.
ولا يجوز لها كشف عورتها أمام النساء. والعورة ما كان بين السرة والركبة.
أما اللباس الضيق. فهو أمر نسبي. فهناك من الضيق ما يحرم لبسه وهو الضيق الفاحش الذي فيه اغراء وإثارة للشهوة. ومنه ما هو أقل من ذلك، ولكن الأفضل والأولى للمرأة أن تستر مفاتنها وأعضاء جسدها حتى أمام النساء. والله أعلم.

أبو مالك الحمصي.

#إظهار_المرأة_حليها_أمام_الأجانب
السؤال ( 1110) السلام عليكم

ماحكم لبس الحلي للمرئة امام غير زوجها مثل العراس والحفلات او في السواق؟

الجواب ( 1110) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لبس المرأة للحلي امام غير زوجها أن كانوا من المحارم كأخيها وابن أخيها وعمها وخالها لابأس بإظهار القرط والسلسلة والاساور والخاتم ما لم يؤدي ذلك إلى إظهار ما لا يحل لهن إظهاره أما ان كان من غير المحارم فما كان منه فيما يجوز اظهاره من عورتها الوجه والكفين كالخواتم فلابأس عند من اجاز ذلك واظهار الاساور باليد لايجوز وهناك من يتعمدن ذلك اظهارا للزينة فهذا حرام
وأما في الأعراس أمام النساء فلابأس بذلك مالم يخالطه محرم كإظهار مالم يحل من عورة المرأة أمام المرأة
هذا والله تعالى أعلم

نزيه حرفوش

  • طالب العلم
    طالب العلم
    ((عورة المرأة مع المرأة))
     
    بعض النساء تلبس ثياب قصيرة تظهر شيء من الفخذ أمام النساء المسلمات، فهل يجوز ذلك؟
     
    الجواب: لا يجوز ذلك؛ قال الله عز وجل في سورة النور: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ}
     
    وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة.
    [صحيح مسلم]
     
     عورة المرأة مع المرأة، كعورة الرجل مع الرجل أي ما بين السرة والركبة، ولكن هذا لا يعني أن النساء يلبسن أمام النساء ثياباً قصيرة لا تستر إلا ما بين السرة والركبة فإن هذا لا يقوله أحد من أهل العلم، ويجب أن نعرف أن النظر شيء واللباس شيء...! فأما النظر فقد علم حكمه من الحديث أنه لا يجوز النظر للعورة. 
     
     وأما اللباس فلا يجوز للمرأة أن تكتفي بلباس لا يستر إلا العورة -وهي ما بين السرة والركبة- ولا أظن أحداً يبيح للمرأة أن تخرج إلى النساء كاشفة صدرها وبطنها فوق السرة وساقها.
     
    ولكن معنى ذلك أن المرأة إذا كان عليها ثياب واسعة فضفاضة طويلة ثم حصل لها أن خرج شيء من ساقها أو من نحرها أو ما أشبه ذلك أمام الأخرى فإن هذا ليس فيه إثم، فلباس النساء في عهد النبي صلي الله عليه وسلم الله عليه وآله وسلم كان ساتراً من كف اليد إلى كعب الرجل، ومن المعلوم أنه لو فتح للنساء الباب في تقصير الثياب للزم من ذلك محاذير متعددة، وتدهور الوضع إلى أن تقوم النساء بلباس بعيد عن اللباس الإسلامي شبيه بلباس الكفار. 
     
    فينبغي للمرأة أن تعتاد ستر بدنها، ستر صدرها وظهرها وسيقانها لئلا يراها من لا يبالي وخاصة في هذا الزمان.
     
    وأحوط الأقوال وأبعدها عن الريبة والفتنة فضلاً عن أنه يتماشى مع ظاهر القرآن، وهو أن عورة المرأة عند أختها المسلمة هو ما يظهرُ غالباً أي مواضع الزينة، تماماً كالذي تظهره المرأة عند محارمها، فقد قارن الله النساء في الآية بالمحارم، فاستدل به من قال باستوائهم فيما يجوز أن تظهره المرأة أمامهم، كما ورد في الآية السابقة من سورة النور.
     
    وقد رجح هذا القول جمعٌ من محققي العلماء.
     
     جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: وقد دل ظاهر القرآن على أن المرأة لا تبدي للمرأة إلا ما تبديه لمحارمها، مما جرت العادة بكشفه في البيت، وحال المهنة (يعني الخدمة في البيت) كما قال تعالى: (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ) {النور:31}
     
    وإذا كان هذا هو نص القرآن وهو ما دلت عليه السنة، فإنه هو الذي جرى عليه عمل نساء الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونساء الصحابة، ومن اتبعهن بإحسان من نساء الأمة إلى عصرنا هذا، وما جرت العادة بكشفه للمذكورين في الآية هو ما يظهر من المرأة غالباً في البيت، وحال المهنة، ويشق عليها التحرز منه، كانكشاف الرأس واليدين والعنق والقدمين، وأما التوسع في التكشف، هو طريق لفتنة المرأة والافتتان بها من بنات جنسها، وهذا موجود بينهن، وفيه أيضاً قدوة سيئة لغيرهن من النساء، كما أن في ذلك تشبهاً بالكافرات والبغايا والماجنات في لباسهن، وقد ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: (مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) أخرجه الإمام أحمد وأبو داود.
     
    هذا بالنسبة للمرأة أمام المرأة. 
     
    وأما أمام الرجال الأجانب في حال الفتنة، فلا يظهر منها شيء ألا العينين لتبصر بهما، وقد رأينا بعض النساء تستر حتى العينين إذا تمكنت من الرؤية.