تسجيل الدخول


فضل عشر ذي الحجة باختصار

فوائد الذكر
مشاركة فوائد الذكر

فضل أيام العشر من ذي الحجة

لقد أقسم الله بها بيانا لفضلها قال الله تعالى:( وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * ).
والليالي العشر هي هذه الأيام والفجر فجر يوم النحر على الصحيح.
وهي الأيام المعلومات في قوله تعالى: ( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ).الحج: 28.
وفيها يوم عرفة وفيه تغفر الذنوب.
وفيها يوم النحر
قال الحافظ ابن حجر في الفتح:
والذي يظهر أن سبب امتياز هذه الأيام اجتماع أمهات العبادة: الصلاة والصيام والصدقة والحج.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟
قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشي".

كيف نستقبل الأيام العشر من ذي الحجة

١- بالتوبة الصادقة وذلك بترك المعاصي والإنابة إلى الله والاستغفار.

٢- والمحافظة على الصلوات والمواظبة على السنن الرواتب والمندوبات وقيام الليل وصلاة الضحى.

٤- والصيام لأنه من جملة الأعمال الصالحة.
فيستحب صيام الأيام الثمانية وأما يوم عرفة فصيامه سنة.

3- وكثرة الصدقة والإنفاق في أبواب الخير.

4- والإكثار من التكبير والتحميد والتهليل والذكر فقد أخرج أحمد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".

وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من أعمال البر.
نسأل الله أن يكرمنا وإياكم بالتوبة والإنابة وكثرة الأعمال الصالحة. آمين.
والحمد لله رب العالمين.

حكم صيام الأيام التسع من ذي الحجة

صيام الأيام التسع من ذي الحجة مستحب عند عامة أهل العلم قديما وحديثا ومنهم الأئمة الأربعة والظاهرية.
أكثر أهل العلم كان مستندهم الأخذ بعموم حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" ما من أيام العمل الصالح أحب فيهن إلى الله تعالى من هذه الأيام.."
أخرجه البخاري وأحمد وأصحاب السنن.
وقد أنكر بعض أهل العلم استحباب صيام وكان مستندهم حديث عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صائما العشر قط. أخرجه مسلم.
وقد أجاب عن هذا الحديث الطحاوي والنووي وكثير من أهل العلم.
وكي لا نطيل الكلام على هذه المسألة نختصر فننقل راي المذاهب الأربعة وكبار العلماء.
المذهب الحنفي: مستحب عندهم كما نقله غير واحد ومنهم الطحاوي في مشكل الآثار [6 /472].

المذهب المالكي كما في منح الجليل شرح مختصر الخليل. [2 /119]

المذهب الشافعي كما في المجموع للنووي ( 6 /386)

المذهب الحنبلي كما في المغني ( 3/ 112) والإنصاف [3 /345]

الظاهرية: قال ابن حزم : ونستحب صيام أيام العشر من ذي الحجة.. المحلى 794 [7 /19]
قال الحافظ ابن كثير في تفسير سورة ( والفجر) : ويشرع في هذه الأيام الصلاة - أي النافلة - والصيام والصدقة وغير ذلك.
وقال الشوكاني : يستحب صيام تسع من ذي الحجة..
.الدراري المضية شرح الدرر البهية [2 /178]
وهو اختيار اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء [10 /384].

تنبيه: لقد بالغ بعض أهل العلم فذهب إلى أن صيام هذه الأيام بدعة.
الجواب: ايها الإخوة! لا تمنعوا الناس من فعل الأعمال الصالحة وبخاصة أنه رأى استحباب صيام هذه الأيام جماهير أهل العلم.

شكرا لدعمكم

تم تأسيس موقع القرآن الكريم بالرسم العثماني و موقع الحمد لله كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم و تيسير العلوم الشرعية على منهاج الكتاب و السنة , وإننا سعيدون بدعمكم لنا و نقدّر حرصكم على استمرارنا و نسأل الله تعالى أن يتقبل منا و يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
مجتمعنا القرآن الكريم