الحمد لله

أقوال العلماء في حكم الجهر بالبسملة في الصلاة

ما هو حكم الجهر بالبسملة في الصلاة و ما هي أقوال أهل العلم في ذلك

السؤال :
حبذا لو تفيدونا بموضوع البسملة في الصلاة هل يجب أن نجهر بها أم لا؟

الجواب :

الجهر بالبسملة قبل قراءة الفاتحة قد وقع فيه الخلاف بين العلماء فمنهم من قال هو سنة، ومنهم من قال السنة الإسرار.
قال الإمام ابن قدامة في المغني: ولا تختلف الرواية عن أحمد أن الجهر بها غير مسنون. قال الترمذي: وعليه العمل عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم من التابعين، منهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ. وذكره ابن المنذر عن ابن مسعود، وابن الزبير، وعمار، وبه يقول الحكم، وحماد، والأوزاعي، والثوري، وابن المبارك، وأصحاب الرأي. ويروى عن عطاء، وطاووس، ومجاهد، وسعيد بن جبير: الجهر بها وهو مذهب الشافعي.

والراجح أن الجهر والإسرار بالبسملة قد وردا عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن الإسرار بها كان أكثر، وما أجمل كلام الإمام ابن القيم إذ يقول في كتابه زاد المعاد:
وكان يجهر بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" تارة، ويخفيها أكثر مما يجهر بها، ولا ريب أنه لم يكن يجهر بها دائماً في كل يوم وليلة خمس مرات أبداً حضراً وسفراً، ويخفى ذلك على خلفائه الراشدين، وعلى جُمهور أصحابه، وأهل بلده في الأعصار الفاضلة، هذا من أمحل المحال حتى يحتاج إلى التشبث فيه بألفاظ مجملة، وأحاديث واهية، فصحيح تلك الأحاديث غير صريح، وصريحها غير صحيح، وهذا موضع يستدعي مجلّداً ضخماً.

الدكتور /إبراهيم شاشو

عمليات البحث ذات الصلة بالجهر بالبسملة
الجهر بالبسملة عند الشافعية
الجهر بالبسملة في الصلاة عند الشافعية
حكم الجهر بالبسملة في الصلاة في المذاهب الاربعة
حكم الجهر بالبسملة بين السورتين في الصلاة
أقوال العلماء في الجهر بالبسملة في الصلاة