الحمد لله

ما هي الطريقة الصحيحة لعقد الزواج

ماهي الطريقة الصحيحة لكتاب الكتاب (عقد القران) ونسمع بعض المشايخ يدعو بعد الفراغ من العقد فهل هذا صحيح

الجواب :

أولا : يكفي في العقد أن يقول وليُّ المرأة في حضور الشهود: زَوَّجْتُكَ فلانة (بنتي أو أختي أو غير ذلك) ويقول الآخر: قبلت.

فإذا قال ذلك تم العقد إذا كان الزوجان خاليين من الموانع، فلا يصح العقد إذا كانت الزوجة محرمة، أو كانت في عدتها من شخص آخر أو كانت متزوجة، ولا يصح إذا كان الزوج كافرا وهي مسلمة، أو كان محرما.
والسنة أن يسبق هذا العقد خطبة الحاجة من أيّ واحد من الحاضرين وهي: (إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. ثم يقرأ:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} .
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}
 بعد هذا يقول الولي: زوّجتك .. إلخ.

ثانيا: أصل الدعاء بعد العقد مشروع فالسنة أن يقال للمتزوج: بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير. ونحو ذلك من سؤال الله تعالى البركة لهما والجمع بينهما بخير. والله أعلم.

الدكتور /عبدالله المحيسني