الحمد لله

حقيقة الإعجاز العددي في القرآن الكريم

ما رأيكم بالإعجاز العددي للقران الكريم.؟

الجواب :

بالتدقيق في الإحصائيات التي نشرها أصحاب نظرية الإعجاز العددي في القرآن وتلك الأرقام التي تحدثوا عن الإعحاز العددي وُجد أنهم لم يصيبوا في عدِّهم لبعض الألفاظ ، ووجدت الانتقائية من بعضهم في عدِّ الكلمة بالطريقة التي يهواها ، وكل هذا من أجل أن يصلوا إلى أمرٍ أرادوه وظنوه في كتاب الله تعالى .

وقد قدَّم الدكتور "أشرف عبد الرزاق قطنة" دراسة نقدية على الإعجاز العددي في القرآن الكريم ، وأخرجه في كتاب بعنوان : "رسم المصحف والإعجاز العددي ، دراسة نقدية في كتب الإعجاز العددي في القرآن الكريم" وخلص في خاتمة الكتاب الذي استعرض فيه ثلاثة كتب هي (1) كتاب "إعجاز الرقم 19 " لمؤلفه باسم جرار ، (2) كتاب "الإعجاز العددي في القرآن" لعبد الرزاق نوفل ، (3) كتاب "المعجزة" لمؤلفه عدنان الرفاعي ، وخلص المؤلف إلى نتيجة عبَّر عنها بقوله :

"وصلت بنتيجة دراستي إلى أن فكرة الإعجاز العددي -كما عرضتها هذه الكتب- غير صحيحة على الإطلاق ، وأن هذه الكتب تقوم باعتماد شروط توجيهية حيناً وانتقائية حيناً آخر ، من أجل إثبات صحة وجهة نظر بشكل يسوق القارئ إلى النتائج المحددة سلفاً ، وقد أدت هذه الشروط التوجيهية أحياناً إلى الخروج على ما هو ثابت بإجماع الأمة ، كمخالفة الرسم العثماني للمصاحف ، وهذا ما لا يجوز أبداً ، وإلى اعتماد رسم بعض الكلمات كما وردت في أحد المصاحف دون الأخذ بعين الاعتبار رسمها في المصاحف الأخرى ، وأدت كذلك إلى مخالفة مبادئ اللغة العربية من حيث تحديد مرادفات الكلمات وأضدادها".

الدكتور /إبراهيم شاشو