الحمد لله

أدب الصحبة و الأخوة

ammar
مشاركة ammar

ـ֓҉ऺـ༻❁༻​ ﷽ ༺❁​༺ـ֓҉ऺـ​
نسأل الله أن يُحيي فينا أدب الحبيب
*أَدَبُ الصُّحْبَةِ وَالأُخُوَّةِ*
قَالَ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «المَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ» رواه احمد وأبو داود والترمذي ،

الصحبة الصالحة

وَإِذَا طَلَبْتَ رَفِيقًا أَوْ صَاحِباً فَرَاعِ وُجُودَ خَمْسِ خِصَالٍ فِيهِ:
*الأُولَى* : العَقْلُ ، حَيْثُ لا خَيْرَ في صُحْبَةِ الأَحْمَقِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا يُرَاعِي مَصْلَحَةَ نَفْسِهِ ، فَكَيْفَ سَيُرَاعِي مَصْلَحَةَ صَاحِبِهِ.
*الثَّانِيَةُ* : حُسْنُ الخُلُقِ.
*الثَّالِثَةُ* : الصَّلَاحُ وَالتَّقْوَى .
*الرَّابِعَةُ* : الأَدَبُ في العِلْمِ.
*الخَامِسَةُ* : الزُّهْدُ في الدُّنْيَا.
فَإِذَا اجْتَمَعَتِ الخِصَالُ الخَمْسَةُ في صَاحِبٍ فَالْزَمْهُ وَأَحْسِنِ المُعَامَلَةَ مَعَهَ ، قَالَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَا اصْطَحَبَ اثْنَانِ قَطُّ إِلَّا كَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَى اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْفَقَهُمَا بِصَاحِبِهِ» الكافي (2/120)
*وَمِنْ شُرُوطِ الصُّحْبَةِ مَا يَلِي*:
1 ـ الإِيثَارُ بِالمَالِ عِنْدَ الحَاجَةِ.
2 ـ المُبَادَرَةُ إِلَى التَّعَاوُنِ وَحُسْنِ التَّفَاهُمِ.
3 ـ كِتْمَانُ السِّرِّ.
4 ـ سَتْرُ العَيْبِ.
5 ـ حُسْنُ الإِصْغَاءِ عِنْدَ الحَدِيثِ.
6 ـ تَرْكُ المُمَارَاةِ وَالجَدَلِ مَعَهُ.
7 ـ تَرْكُ المُزَاحِ المُفْرِطِ.
8 ـ أَنْ يُنَادِيهِ بِأَحَبِّ الأَسْمَاءِ إِلَيْهِ.
9 ـ أَنْ يُثْنِيَ عَلَيْهِ عِنْدَ أَقْرَانِهِ وَيَشْكُرَهُ عِنْدَ صَنِيعِهِ خَيْراً.
10 ـ أَنْ يَذُبَّ عَنْهُ في غِيَابِهِ إِذَا تَعَرَّضَ أَحَدٌ لِعِرْضِهِ أَوْ دِينِهِ.
11 ـ أَنْ يَنْصَحَهُ بِلُطْفٍ وَحُسْنِ عِبَارَةٍ.
12 ـ أَنْ يَعْفُوَ عَنْ زَلَّتِهِ ، وَلَا يَعِيبَ عَلَيْهِ.
13 ـ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ في حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ.
14 ـ أَنْ يُحْسِنَ إِلَى أَهْلِهِ وَأَقَارِبِهِ.
15 ـ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُ ، فَلَا يُكَلِّفَهُ شَيْئاً مِنْ خُصُوصِيَّاتِهِ.
16 ـ أَنْ يَكُونَ صَادِقاً في صُحْبَتِهِ في سِرِّهِ وَعَلَانِيَتِهِ.
17 ـ أَنْ يَبْدَأَهُ بِالسَّلَامِ عِنْدَ لِقَائِهِ ، وَأَنْ يُوَسِّعَ لَهُ فِي المَجْلِسِ، وَأَنْ يُوَدِّعَهُ عِنْدَ قِيَامِهِ.
18 ـ أَلَّا يَعْتَرِضَ عَلَى كَلَامِهِ.
19 ـ أَنْ يُعَامِلَهُ بِمَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ أَنْ يُعَامَلَ بِهِ.

منقول من رسائل الشيخ عبد الفتاح عبد الله حفظه الله