تسجيل الدخول


حكم المسابقات في الألعاب الالكترونية و الرياضية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا لا يجوز المسابقة بأنواع الألعاب العادية والإلكترونية وإن كانت اللعبة مباحة في أصلها؟
ومتى يجوز المسابقة فيها؟
وهل تدخل المسابقات الرياضية في ذلك التحريم؟
مثل دوريات كرة القدم وغيرها من الرياضات
وهل تقاس المسابقات الشرعية في نفس القياس أم هناك اختلاف؟
نرجو توضيح معنى حديث ( لا سبق إلا في ثلاث )
أفيدونا بارك الله فيكم ( نرجو التفصيل بالأمر )

الجواب :

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.
المسابقات إما أن تكون بغير عوض أو بعوض.
فإن كانت بغير عوض فهي جائزة بشرط عدم وجود الضرر في المال أو البدن أو العرض .
أما إن كانت بعوض فالأصل فيها عدم الجواز إلا ما كان من قبيل التقوية والتدريب للجهاد كما جمعت في الحديث الشريف:( لا سبق إلا في ثلاث في نصل أو خف أو حافر).
فالجمهور على الاقتصار عليها وهي السباق بالرمي أو على الجمال أو الخيول ومثلها اليوم الدراجات والسيارات والرمي بالبارودة وما شابهها.
وزاد الحنفية السباق بالجري لورود حديث عائشة رضي الله عنها في ذلك وهو عندما سابقها النبي صلى الله عليه وسلم .
لذلك لا تجوز المسابقات الإلكترونية ومثلها إلا إذا كان فيها تدريب على القتال مع الأعداء وخاصة أن اليوم دخلت الحرب الإلكترونية وصارت جزءا مهما في المعارك.
أما المسابقات العلمية الشرعية فهي جائزة ولا شيء فيها لما فيها من التنافس الجيد في طلب العلم الذي هو نوع من أنواع الجهاد في سبيل الله.
أما المسابقات بكرة القدم وغيرها من أنواع الرياضات فأعتقد أنها جائزة وهي من قبيل المسابقة بالأقدام أو الجري التي أجازها الحنفية من خلال حديث عائشة رضي الله عنها والله أعلم.

الدكتور /أنس عيروط

شكرا لدعمكم

تم تأسيس موقع القرآن الكريم بالرسم العثماني و موقع الحمد لله كفعالية غير ربحية بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم لذلك فليس لدينا أي مصادر مالية , مع ذلك فإننا نثمن حرصكم على استمرارنا و نستقبل هداياكم و هباتكم عبر الحسابات التالية :

patreon paypal