تسجيل الدخول


حكم الزكاة في حق من تعرض لخسائر كبيرة

الإجابة عن الاستفتاءات

حكم الزكاة في حق من تعرض لخسائر كبيرة

السؤال:

السلام عليكم شيخي الغالي
أنا معي مبلغ من المال بالغ حد النصاب بالنسبة للزكاة و بالعادة الحول بمر عليهم كل رمضان وبزكيهم ..
ولكن بهي السنة انا صرت تاجر فيهم /بجميع المبلغ/ .. بالعملات .. بمعنى آخر .. - بيع دولار واشتري سوري او تركي والعكس صحيح- حسب السوق .. و في مواطن ربحت فيها و مواطن خسرت فيها ... (وهلأ عندي خسارة بسبب تدهور وضع الليرتين السورية والتركية)
- هدول المصرات بشرعنا و بديننا فُرض عليي قدم زكاتهم ؟
مع العلم أنا حالياً قاعد بدون شغل من 9 اشهر، مدخولي بالوقت الحاضر مايقارب ال 60 الف ليرة سوري بالشهر (أعمال حُرة)
غير متزوج ولكن ناوي الزواج قريباً
عمري 24
ان شاء الله كون عطيتك صورة واضحة ..

الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بورك فيك أخي الكريم.. وأخلف عليك بخير..
أما بالنسبة للزكاة؛ فهي حق ثابت في المال، إذا حال عليه الحول، وبلغ النصاب.
ولا يتأثر هذا الحكم بظروف المزكي، ولا يسقط هذا الحق حتى عن اليتيم والفقير إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول.. ولو لم يكن لديه حرفة، ولا وظيفة، ولا مصدر دخل.
أما إن كان عليه دين؛ فإن سدد الدين قبل حلول الزكاة؛ فيزكي عما بقي لديه من مال، وإن أخّر القضاء إلى ما بعد إخراج الزكاة؛ فإنه يزكي على كامل المال، ولا يتأثر ذلك بالدين الذي عليه.
قال الشيخ ابن باز رحمة الله تعالى عليه:
"الواجب عليه أن يزكي، والدين يبقى في الذمة، ولا يمنع الزكاة؛ هذا الصواب، الذي عليه المحققون من أهل العلم. الدين لا يمنع الزكاة، ولكن عليه أن يزكي الأموال التي في يده والله يوفي عنه سبحانه، لكن لو أراد أن يسدد الدين؛ فلا مانع أن يخرج الدين قبل وجوب الزكاة، قبل ميعاد الزكاة يوفي الدين، ثم يزكي الباقي".
والله أعلى وأعلم.

المجيب: عبد الله المحيسني

شكرا لدعمكم

تم تأسيس موقع القرآن الكريم بالرسم العثماني و موقع الحمد لله كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم و تيسير العلوم الشرعية على منهاج الكتاب و السنة , وإننا سعيدون بدعمكم لنا و نقدّر حرصكم على استمرارنا و نسأل الله تعالى أن يتقبل منا و يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
مجتمعنا القرآن الكريم