تسجيل الدخول


حكم أخذ المعتدة دواء لتعجيل الدورة الشهرية

الإجابة عن الاستفتاءات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
امرأة تقضي عدة الطلاق، وتأخر حيضها لأكثر من شهر، وهي غير حامل.

ما حكم أخذ الأدوية ليأتيَها الحيض؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أخذ المعتدة دواء لتعجيل الدورة الشهرية عن وقتها المعتاد جائز شرعاً عند جمهور الفقهاء، كما هو جائز أخذ دواء لتأخير الدورة، ولكن يشترط ألا يؤدي تناول ذلك إلى أضرار صحية للمرأة، فغالباً ما يؤدي أخذ هذا الدواء إلى اضطراب في الدورة الشهرية من تأخير أو تقديم في أيامها.
جاء في "مغني المحتاج" للخطيب الشافعي رحمه الله: "عدة حرة تحيض ثلاثة أقراء ... يشمل ما لو شربت دواء حتى حاضت، كما تسقط الصلاة عنها".
وفي حاشية ابن عابدين: ((سئل بعض المشايخ عن المرضعة إذا لم تر حيضا فعالجته حتى رأت صفرة في أيام الحيض، قال: هو حيض تنقضي به العدة".
وجاء في كتاب "مطالب أولى النهى" من كتب الحنابلة: "لها شرب [الدواء] لحصول حيض، إذ الأصل الحل حتى يرد التحريم، ولم يرد، وتنقضي عدتها بالحيض الحاصل بشربها الدواء".
ولكن إذا تناولت المرأة هذا الدواء، فلا يحكم بحيضتها إلا بعد توفر الشروط الشرعية لذلك، ومن أهمها أن يكون قد مضى على انتهاء الدورة السابقة خمسة عشر يومًا كحد أدنى، وأن يبلغ الدم النازل أو الإفرازات الملونة أقل مدة الحيض، وهي يوم وليلة.
ومع ذلك ننصح بعدم تناول هذا الدواء، وترك الأمور على طبيعتها درءا للضرر.

الدكتور: ماجد عليوي.

شكرا لدعمكم

تم تأسيس موقع القرآن الكريم بالرسم العثماني و موقع الحمد لله كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم و تيسير العلوم الشرعية على منهاج الكتاب و السنة , وإننا سعيدون بدعمكم لنا و نقدّر حرصكم على استمرارنا و نسأل الله تعالى أن يتقبل منا و يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
مجتمعنا القرآن الكريم

الإنجليزية | العربية | Dutch | الألمانية | Galician | الفرنسية | الإسبانية | الإيطالية | البرتغالية البرازيلية