تسجيل الدخول


حديث لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به

الحديث الحادي والأربعون من احاديث الأربعين النووية

 

عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به )) حديث حسن صحيح ، رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح .
المفردات :
لا يؤمن أحدكم : الإيمان الكامل ، الذي وعد الله أهله بدخول الجنة ، والنجاة من النار.
هواه : بالقصر _ ما تحبه وتميل نفسه إليه .
تبعا لما جئت به : من هذه الشريعة المطهرة الكاملة ، بأن يميل قلبه وطبعه إليه كميله لمحبوباته الدنيوية التي جبل على الميل بها .
يستفاد منه :
1-أن من كان هواه تابعا لجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم كان مؤمنا كاملا .


*الشرح:
قوله- لا يؤمن- أي لايؤمن الإيمان الكامل , وليس المراد نفي الإيمان بالكلية وقوله -حتى يكون هواه -أي : ميله وإرادته وقوله - تبعاُلما جئت به -أي : لما جاء به من الشرع فلا يلتفت إلى غيره , قال المؤلف :حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح .


*في الحديث فوائد منها :أن الإيمان قد ينفى عن من قصر في بعض واجبه فق قوله -لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاُ لما جئت به-وهذا موقوف علىما ورد به الشرع , فليس للإنسان أن ينفي الإيمان عن الشخص بمجرد أنه رآه على معصية حتى يثبت بذلك دليل شرعي .


*ومن فوائد هذا الحديث : وجوب الانقياد لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم .


*ومن فوائده: أن يجب تخلي الإنسان عن هواه المخالف لشريعة الله .


*ومن فوائده:أن الإيمان يزيد وينقص كما هو مذهب أهل السنةوالجماعة .
  

شكرا لدعمكم

تم تأسيس موقع القرآن الكريم بالرسم العثماني و موقع الحمد لله كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم و تيسير العلوم الشرعية على منهاج الكتاب و السنة , وإننا سعيدون بدعمكم لنا و نقدّر حرصكم على استمرارنا و نسأل الله تعالى أن يتقبل منا و يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
مجتمعنا القرآن الكريم