موقع الحمد لله القرآن الكريم القرآن mp3 المقالات الكتب التسعة مواقيت الصلاة
القرآن الكريم

شرح معنى الآية 14 من سورة الانشقاق - إنه ظن أن لن يحور

سورة الانشقاق الآية رقم 14 : شرح و تفسير الآية

تفسير و معنى الآية 14 من سورة الانشقاق عدة تفاسير, سورة الانشقاق : عدد الآيات 25 - الصفحة 589 - الجزء 30.

﴿ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴾
[ الانشقاق: 14]


التفسير الميسر

وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.

تفسير الجلالين

«إنه ظن أن» مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي أنه «لن يحور» يرجع إلى ربه.

تفسير السعدي

ولم يظن أنه راجع إلى ربه وموقوف بين يديه.

تفسير البغوي

"إنه ظن أن لن يحور"، أن لن يرجع إلينا ولن يبعث.

تفسير الوسيط

قال القرطبى : قوله ( إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ) أى : لن يرجع حيا مبعوثا فيحاسب .
ثم يثاب أو يعاقب .
يقال : حار فلان يحور إذا رجع ، ومنه قول لبيد :وما المرء إلا كالشهاب وضوئه .
.
.
يحور رمادا بعد إذ هو ساطعفالحور فى كلام العرب : ومنه قوله صلى الله عليه وسلم " اللهم إنى أعوذ بك من الحَوْر بعد الكَوْر " يعنى : من الرجوع إلى النقصان بعد الزيادة .
.

المصدر : تفسير : إنه ظن أن لن يحور