موقع الحمد لله القرآن الكريم القرآن mp3 المقالات مواقيت الصلاة
القرآن الكريم

تفسير حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم - الآية 20 من سورة فصلت

سورة فصلت الآية رقم 20 : شرح و تفسير الآية

تفسير و معنى الآية 20 من سورة فصلت عدة تفاسير, سورة فصلت : عدد الآيات 54 - الصفحة 478 - الجزء 24.

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
[ فصلت: 20]


التفسير الميسر

ويوم يُحشر أعداء الله إلى نار جهنم، تَرُدُّ زبانية العذاب أولَهم على آخرهم، حتى إذا ما جاؤوا النار، وأنكروا جرائمهم شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون في الدنيا من الذنوب والآثام.

تفسير الجلالين

«حتى إذا ما» زائدة «جاءُوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون».

تفسير السعدي

حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا أي: حتى إذا وردوا على النار، وأرادوا الإنكار، أو أنكروا ما عملوه من المعاصي، شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ عموم بعد خصوص.
[ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ] أي: شهد عليهم كل عضو من أعضائهم، فكل عضو يقول: أنا فعلت كذا وكذا، يوم كذا وكذا.
وخص هذه الأعضاء الثلاثة، لأن أكثر الذنوب، إنما تقع بها، أو بسببها.

تفسير البغوي

( حتى إذا ما جاءوها ) جاءوا النار ، ( شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم ) أي : بشراتهم .
( بما كانوا يعملون ) قال السدي وجماعة : المراد بالجلود الفروج .
وقال مقاتل : تنطق جوارحهم بما كتمت الألسن من عملهم .

تفسير الوسيط

ثم بين- سبحانه- أحوالهم عند ما يعرضون على النار فقال: حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ.
والمراد بشهادة هذه الأعضاء عليهم: أنها تنطق- بإذن الله- تعالى- وتخبر بما اجترحوه من سيئات، وبما فعلوه من قبائح.
قال صاحب الكشاف ما ملخصه: «فإن قلت «ما» في قوله: حَتَّى إِذا ما جاؤُها ما هي؟.
قلت: مزيدة للتأكيد، ومعنى التأكيد فيها: أن وقت مجيئهم النار لا محالة أن يكون وقت الشهادة عليهم، ولا وجه لأن يخلو منها .
.
.
فإن قلت: كيف تشهد عليهم أعضاؤهم وكيف تنطق؟.
قلت: الله- عز وجل- ينطقها .
.
.
بأن يخلق فيها كلاما.
.
وشهادة الجلود بالملامسة للحرام، وما أشبه ذلك مما يفضى إليها من المحرمات.
وقيل:المراد بالجلود الجوارح- وقيل: هو كناية عن الفروج.
.
» .

المصدر : تفسير : حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم