موقع الحمد لله القرآن الكريم القرآن mp3 المقالات مواقيت الصلاة
القرآن الكريم

تفسير ولا أنتم عابدون ما أعبد - الآية 3 من سورة الكافرون

سورة الكافرون الآية رقم 3 : شرح و تفسير الآية

تفسير و معنى الآية 3 من سورة الكافرون عدة تفاسير, سورة الكافرون : عدد الآيات 6 - الصفحة 603 - الجزء 30.

﴿ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ﴾
[ الكافرون: 3]


التفسير الميسر

ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد، هو الله رب العالمين المستحق وحده للعبادة.

تفسير الجلالين

«ولا أنتم عابدون» في الحال «ما أعبد» وهو الله تعالى وحده.

تفسير السعدي

وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لعدم إخلاصكم في عبادته ، فعبادتكم له المقترنة بالشرك لا تسمى عبادة، ثم كرر ذلك ليدل الأول على عدم وجود الفعل، والثاني على أن ذلك قد صار وصفًا لازمًا.

تفسير البغوي

"ولا أنتم عابدون ما أعبد"، في الحال.

تفسير الوسيط

وقوله- تعالى-: وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ، وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ تأكيد وتقرير لما اشتمل عليه الكلام السابق .
.
.
«وما» هنا مصدرية، فكأنه قبل: ولا أنا عابد عبادتكم، ولا أنتم عابدون عبادتي.
فالآيتان السابقتان تنفيان الاتحاد بينه صلى الله عليه وسلم وبينهم في المعبود، وهاتان الآيتان تنفيان الاتحاد في العبادة، والمقصود من ذلك المبالغة التامة في البراءة من معبوداتهم الباطلة، ومن عبادتهم الفاسدة، وأنه صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين، لا يعبدون إلا الله- عز وجل-، وهم بذلك يكونون قد اهتدوا إلى العبادة الصحيحة.

المصدر : تفسير : ولا أنتم عابدون ما أعبد