موقع الحمد لله القرآن الكريم القرآن mp3 المقالات الكتب التسعة مواقيت الصلاة
القرآن الكريم

شرح معنى الآية 3 من سورة الانشقاق - وإذا الأرض مدت

سورة الانشقاق الآية رقم 3 : شرح و تفسير الآية

تفسير و معنى الآية 3 من سورة الانشقاق عدة تفاسير, سورة الانشقاق : عدد الآيات 25 - الصفحة 589 - الجزء 30.

﴿ وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ ﴾
[ الانشقاق: 3]


التفسير الميسر

إذا السماء تصدَّعت، وتفطَّرت بالغمام يوم القيامة، وأطاعت أمر ربها فيما أمرها به من الانشقاق، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره. وإذا الأرض بُسطت وَوُسِّعت، ودكت جبالها في ذلك اليوم، وقذفت ما في بطنها من الأموات، وتخلَّتْ عنهم، وانقادت لربها فيما أمرها به، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره.

تفسير الجلالين

«وإذا الأرض مدت» زيد في سعتها كما يمد الأديم ولم يبق عليها بناء ولا جبل.

تفسير السعدي

وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ أي: رجفت وارتجت، ونسفت عليها جبالها، ودك ما عليها من بناء ومعلم، فسويت، ومدها الله تعالى مد الأديم، حتى صارت واسعة جدًا، تسع أهل الموقف على كثرتهم، فتصير قاعًا صفصفًا لا ترى فيها عوجًا ولا أمتا.

تفسير البغوي

"وإذا الأرض مدت"، مد الأديم العكاظي، وزيد في سعتها.
وقال مقاتل: سويت كمد الأديم، فلا يبقى فيها بناء ولا جبل.

تفسير الوسيط

( وَإِذَا الأرض مُدَّتْ ) أى : بسطت وتساوت بحيث صارت فى مستوى واحد ، بدون ارتفاع فى جانب أو انخفاض فى آخر ، كما قال - تعالى - : ( لاَّ ترى فِيهَا عِوَجاً ولا أَمْتاً )

المصدر : تفسير : وإذا الأرض مدت