موقع الحمد لله القرآن الكريم القرآن mp3 المقالات مواقيت الصلاة
القرآن الكريم

تفسير فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين - الآية 32 من سورة الشعراء

سورة الشعراء الآية رقم 32 : شرح و تفسير الآية

تفسير و معنى الآية 32 من سورة الشعراء عدة تفاسير, سورة الشعراء : عدد الآيات 227 - الصفحة 368 - الجزء 19.

﴿ فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ ﴾
[ الشعراء: 32]


التفسير الميسر

فألقى موسى عصاه فتحولت ثعبانًا حقيقيًا، ليس تمويهًا كما يفعل السحرة، وأخرج يده مِن جيبه فإذا هي بيضاء كالثلج من غير برص، تَبْهَر الناظرين.

تفسير الجلالين

«فألقى عصاه فإذا هي ثعبانٌ مبينٌ» حية عظيمة.

تفسير السعدي

فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ أي: ذكر الحيات، مُبِينٌ ظاهر لكل أحد, لا خيال, ولا تشبيه.

تفسير البغوي

( فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ) فقال : وهل غيرها ؟ .
)

تفسير الوسيط

وهنا كشف موسى- عليه السلام- عما أيده الله- تعالى- به من معجزات حسية خارقة فَأَلْقى عَصاهُ على الأرض أمام فرعون وقومه فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ.
أى: فإذا هي حية عظيمة في غاية الجلاء والوضوح على أنها حية حقيقية، لا شائبة معها للتخييل أو التمويه كما يفعل السحرة.
.

المصدر : تفسير : فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين