الحمد لله

telegram

اذكار النوم كاملة

أذكار النوم كاملة

و قد تعمدنا ان نوردها لك بأحاديثها حتى لا تمر عليها مررورا فقط بل حتى تعلق في الذهن و تكون اوعى للحفظ و ايسر للفهم :


عن عائشة رضي الله عنها « أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما ، فقرأ : { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ، و { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } ، و { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات » . رواه البخاري ( 5517 ) .

قراءة آية الكرسي :

 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : « وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان ، فأتاني آت ، فجعل يحثو من الطعام ، فأخذته وقلت : والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إني محتاج وعلي عيال ، ولي حاجة شديدة ، قال : فخليت عنه ، فأصبحت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ؟ قال : قلت : يا رسول الله ، شكا حاجة شديدة وعيالا ، فرحمته ، فخليت سبيله ، قال : أما إنه قد كذبك وسيعود ، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه سيعود ، فرصدته ، فجاء يحثو من الطعام - وذكر الحديث إلى أن قال - : فأخذته - يعني في الثالثة - فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا آخر ثلاث مرات تزعم أنك لا تعود ، ثم تعود ، قال : دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها ، قلت : ما هن ؟ قال : إذا أويت إلى فراشك ، فاقرأ آية الكرسي { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } . . . حتى تختم الآية ، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح ، فخليت سبيله ، فأصبحت ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما فعل أسيرك البارحة ؟

فقلت : يا رسول الله ! زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها ، فخليت سبيله ، قال : ما هي ؟ قلت : قال لي : إذا أويت إلى فراشك ، فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } وقال لي : لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربك شيطان حتى تصيح - وكانوا أحرص شيء على الخير - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إنه قد صدقك وهو كذوب ، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة ؟ قال : لا . قال : ذاك شيطان » . رواه البخاري ( 2311 ) .
 

قراءة آخر آيتين من سورة البقرة : وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه » . رواه البخاري ( 5009 ) ، ومسلم ( 808 ) .
قوله : " كفتاه " ، أي : من كل شر وسوء .
 

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال : « كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال : باسمك اللهم أموت وأحيا ، وإذا قام قال : الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور » . رواه البخاري ( 6312 ) .

 وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل : اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ونبيك الذي أرسلت ، فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة ، واجعلهن من آخر كلامك ، قال : فرددتهن لأستذكرهن فقلت : آمنت برسولك الذي أرسلت . قال : لا ، وبنبيك الذي أرسلت » . رواه البخاري ( 6311 ) ، ومسلم ( 2710 ) .

 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره ، فإنه لا يدري ما خلفه عليه ، ثم يقول : باسمك ربي وضعت جنبي ، وبك أرفعه ، إن أمسكت نفسي فارحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين » . رواه البخاري ( 6320 ) ، ومسلم ( 2714 ) .

 وعن علي رضي الله عنه : « أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما ، فقال : ألا أخبرك ما هو خير لك منه ، تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين ، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين ، وتكبرين الله أربعا وثلاثين ، فما تركتها بعد ، قيل : ولا ليلة صفين ؟ قال : ولا ليلة صفين » . رواه البخاري ( 5362 ) ، ومسلم ( 2727 ) .
 وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وضع يده تحت خده الأيمن ويقول : اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك » . رواه البخاري في الأدب المفرد ( 1215 ) .
 وعن أنس رضي الله عنه : « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال : الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ، وكفانا وآوانا ، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي » . رواه مسلم ( 2715 ) .

 وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما « أنه أمر رجلا إن أخذ مضجعه قال : اللهم خلقت نفسي ، وأنت توفاها ، لك مماتها ومحياها ، إن أحييتها فاحفظها ، وإن أمتها فاغفر لها ، اللهم أسألك العافية . فقال له رجل : أسمعت هذا من عمر ؟ فقال : من خير من عمر ، من رسول الله - صلى الله عليه وسلم » .
رواه مسلم ( 2712 ) .
 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا أن نقول : اللهم رب السماوات ، ورب الأرض ، ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء ، فالق الحب والنوى ، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان ، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عنا الدين ، وأغننا من الفقر » . رواه مسلم ( 2713 ) .