الحمد لله

  • المُدوّنات
  • Moslem Ali
  • عذاب القبر حقيقة لا خرافة رغم أنف العلمانيين والمتنورين ومنكري السنة

عذاب القبر حقيقة لا خرافة رغم أنف العلمانيين والمتنورين ومنكري السنة

Moslem Ali
مشاركة Moslem Ali

عذاب القبر حقيقة لا خرافة رغم أنف العلمانيين والمتنورين ومنكري السنة:
يدعي العلمانيون والقرآنيون ومنكرو السنة أن عذاب القبر ليس موجودا في القرآن ويدعون أن ما ثبت في السنة لا يحتج به لأنهم يكتفون بالقرآن فقط في هذه المسألة وغيرها.
وإليك الأدلة من القرآن علي ثبوت عذاب القبر:
١- قال تعالي:( وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب)( غافر ٤٥-٤٦)فعرضهم علي النار غدوا وعشيا دليل علي عذاب القبر بدليل قوله بعد ذلك ( ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب).
٢- قال تعالي:( ولنذيقنهم من العذاب الأدني دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون)( السجدة ٢١). ومن الآية نفهم أن الله تعالي له عذابان أدني وأكبر فالأدني في الدنيا في حياتهم وبقية الأدني في القبر بدليل أنه عبر ب( من ) البعضية وقد فهم منها بعض السلف ذلك ومنهم حبر الأمة عبد الله بن عباس .والعذاب الأكبر يوم القيامة.
٣- ومن ذلك قوله تعالي الذي يؤيد ما ذكرناه:( سنعذبهم مرتين ثم يردون إلي عذاب عظيم)( التوبة ١٠١) فالمرة الأولي في الدنيا وبقية عذاب الدنيا في المرة الثانية في القبر ثم العذاب العظيم يوم القيامة.
٤- قال تعالي:( مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا)( نوح ٢٥) ففي الآية تم إغراقهم ثم دخلوا النار مباشرة بعد الإغراق وهي نار القبر لأن الفاء في اللغة للترتيب والتعقيب مع السرعة فلو أراد نار الآخرة لقال: ( ثم أدخلوا نارا)وثم للترتيب والتعقيب مع التراخي.
٥- قال تعالي:( ولو تري إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون علي الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون)( الأنعام ٩٣) فالله تعالي ذكر لفظ( اليوم) علي لسان الملائكة فدل ذلك علي أنهم بعد قبض الملائكة لأرواحهم يدخلون في عذاب القبر ولو كان غير ذلك لما صح أن يقال ( اليوم).
والأدلة من السنة الصحيحة علي عذاب القبر كثيرة جدا وهي تكفينا في الاستدلال فالسنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع ولكن ذكرت من الأدلة القرآنية ما يسكت العلمانيين والمتنورين!!!!!! الذين يدعون عدم وجود عذاب القبر في القرآن.

كتبه د. ابراهيم أبو شادي