مواضيع مقترحة لرسائل الماجستير و الدكتوراه : الحمد لله

مواضيع مقترحة لرسائل الماجستير و الدكتوراه

مواضيع مقترحة لرسائل الماجستير والدكتوراه :
1- مفهوم الشورى بين القيمة والنظام:
شاع بين الناس تقزيم قيمة الشورى بآلية أهل الحل والعقد، مع أن الأمر أوسع من ذلك بكثير، فعندما تكون الشورى قيمة فهذا يعطي مجالاً واسعاً لإبداع آليات وأنظمة تغرس هذه القيمة وتحولها واقعاً معاشاً، ولا يبقى مجال البحث محصوراً في سؤال : هل هلي ملزمة أم معلمة.
2- مفهوم المواطنة في الإسلام:
وهو من المواضيع الحساسة التي أزعم أن الكثير من الإسلاميين أنفسهم لا يجرؤون على الغوص فيه عميقاً.
فلا يزال الوعي العام لدى المسلمين أن الدولة الإسلامية فيها مواطنون على طبقات بحيث يكون المسلم طبقة أولى ثم يأتي بعد ذلك ما سواه وأن على أهل الكتاب أن يدفعوا الجزية أما المشركون فليس لهم إلا الدخول في الدين أو القتل، وفي نفس الوقت يعلم الناس أن إقامة هذه الدولة غير ممكن وأنها إن تمت فسوف تقوم على استبداد شديد.
3- الدولة الإسلامية بين الإمبراطورية والدولة الحديثة:
مع أن الدولة الحديثة التي تقوم على المؤسسات قد جاوز عمرها عقوداً من السنين وقد وصلت إلى نضج كبير إلا أن معظم كتابات الإسلاميين لا تزال ترى الدولة بالمفهوم الإمبراطوري أي أن كل سلطات الدولة متمركزة في يد شخص واحد فقط وهم لا يدعون إلى ذلك فقط بل يحللون الواقع أيضاً من هذه الزاوية فهم يعتقدون أن رئيس الدولة اليوم بيده أمر الدولة كله، فيصبح لديهم خلل في فهم الواقع وخلل في تصور المستقبل المطلوب فيصبحون خارج حركة الواقع تماماً.
من الجميل أن ينتقد الإسلاميون مفهوم الدولة الحديثة لكن ليقدموا نموذجاً أعلى وأقوم، بحيث يكون حديثاً في آلياته ومستنداً في الوقت ذاته على روح الإسلام وقيمه.
4- القيم في الإسلام بين التنظير والتجسير:
لا نزال ندعي أننا نمتلك أعظم القيم في العالم، ولنا أن ندعي ذلك لأننا نعتقد أن هذه القيم مصدرها إلهي علوي وليس بشرياً وبالتالي فهي مطلقة وليست نسبية، لكن الإشكال العظيم يكمن في أن هذه القيم لا تزال جنينية لم تخض مرحلة التشكل والنضج والولادة والنمو، بل نقتصر فقط على التغني بها.
فأين نحن من قيمة الشورى، أو قيمة الرحمة، أو قيمة العلم ....الخ
كثير من الأمم سبقتنا بأشواط بعيدة في ذلك.
5- أفكار كبرى مدمرة:
ما يعوق أمتنا من النهوض هو وجود مجموعة من الأفكار الكبرى المسيطرة على وعي المسلمين والتي تقعدهم عن النهوض، هي مجموعة من الأفكار القاتلة التي لن تسمح لأية فكرة بناءة بالظهور.
تجلية أهم هذه الأفكار بجرأة وشجاعة وبيان باطلها من أهم واجبات قادة الفكر في هذه المرحلة.
فلو غابت هذه الأفكار سيفسح المجال للفكر البناء.
6- صناعة الوعي عند المسلم المعاصر:
وربما يكون هذا الموضوع هو بحثان منفصلان يكمل ثانيهما الأول.
فالبحث الأول يجب أن يجيب على سؤال: ما هو الحد الأدنى من العلم والفكر الذي يحتاجه المسلم ليكون عنصراً بناءً لنهضة أمته، أي لو أردنا إعداد منهاج محو أمية للإنسان باني النهضة فماذا يكون هذا المنهاج؟
أما البحث الثاني فيجيب على سؤال كيف نوصل هذا المنهاج لأكبر شريحة من المسلمين؟
بحيث يكون الأسلوب مؤثراً وعميقاً وبسيطاً بالاستفادة من علوم وأدوات العصر في هذا المجال.
.............
سأقترح موضوعات أخرى إن شاء الله في منشور لاحق وأركز فيه على الجانب التربوي أكثر.
أرجو مشاركة المنشور ممن يرى أهمية الموضوع عسى يشمر بعض الجادين للبحث في إحدى هذه الموضوعات.

كتبه د. وائل الشيخ أمين