تكثير الحروف أثناء قراءة القرآن الكريم : الحمد لله

تكثير الحروف أثناء قراءة القرآن الكريم

ammar
مشاركة ammar

حينَ كنتُ أقرأ بروايةٍ فيها [ مَلِك يوم الدين ] بدون ألف ؛ 
كنتُ أخالفها وأقرأها بالألف من رواية أخرى لتكثير الحروف والحسنات ،
ونحوها موضعي [ جبرائيل ] و [ منَاءَة الثالثة الأخرى ] بزيادة الألف والهمزة فيهما .. 
فتكون قراءتي مركبّة من عدّة قراءاتٍ مجمّعةً لأطول الحروف وأكثرها طمعاً بالأجر ..

إلى أن وقفتُ على رسالةٍ للإمام الداني قد تطرّق فيها إلى هذه المسألة ،
رداً فيها على أحد أقرانه - قيل أنه العلّامة المهدوي - في رسالة توبيخ شديدة ،
كان يزعمُ فيها كنحو زعمي بأنّ تكثير الحروف يقتضي تكثير الحسنات ، فقال : 
[ فأمّا ما ذكره من الحسنات أنهَا تجري على الحروف الملفوظةِ بها وإن لم ترسم في الكتابة، 
وأنّ قارئ ( مالِكِ ) بألفٍ أكثر حسنات من قارئ ( مَلِكِ ) بغير ألف لوجود ألف في اللفظ ؛
فخطأ من طريق الأثر ، ومن جهة النظر ..
فأما الأثر : فما رواه الأئمة وأداه الثقات ورُوِّيناه من وجوه وكتبناه من طرق عن ابن مسعود : " أما إني لا أقول ( ألم ) حرف ؛ بل للألف عشر وللام عشر وللميم عشر ، فذلك ثلاثون حسنة " ..
فدلّ ذلك دلالة قاطعة على أن الحسنات جارية للقارئين على الرسم دون اللفظ ؛
إذ لو كان على اللفظ لكان لقارئ ( ألم ) تسعون حسنة من حيث كانت حروفه في اللفظ والتلاوة تسعة ، 
( قلتُ - أي د. ماجد : ويقصد بها عدد حروف الآتي : أ ل ف لَ ا م مِ ي م ، وهي في الرسم ثلاثة ) ..
وأما النظر ؛ فإن الحسنات لو كانت جارية على الثابت في اللفظ من الحروف المعدومة في الرسم ؛ لوجب أن لا تكون جارية على المعدوم منها في اللفظ الثابت في الخط ،
( قلتُ - أي د. ماجد : كنحو " سأوْريكم " بزيادة الواو و " لأاذبحنّه بزيادة الألف و " بأييْد " بزيادة الياء ) ،
لأن الملفوظ به إذا كان مخصوصاً بذلك وجب أن يمنع غير الملفوظ به من ذلك التخصيص ] أ.هـ ..

قلتُ : وأمّا مسألة خلط القراءاتِ ؛ فجائزٌ تعبداً ممنوعٌ روايةً .. والله الموفق ..
ومجرّد فضفضة .. وخلّوا كلامي للـــزكرى ،،
د. ماجد بن حسّان بن وصفي شمسي باشا .. 17/12/2017م ،،

قراءات القرآن الكريم

علم القراءات

أحدث التعليقات