الحمد لله

هل يجوز للزوج تغسيل زوجته المتوفاة

#تغسيل_المرأة_الميتة
السؤال (549 ) السؤال اذا ماتت الزوجة فمن اولى الناس بتغسيلها والصلاة عليها وانزالها في القبر وهل يوجد من العلماء من قال بان زوجها يصبح محرم عليها وذلك لانقطاع العلاقة الزوجية بالموت؟


الجواب (549 ) أما تغسيل المرأة فأولى الناس عند جمهور الفقهاء هم قرابتها من النساء وتقدم الأم ثم الجدة ثم البنت ثم بقية الأقارب ثم النساء الأجانب.
فإن لم يكن هناك نساء مطلقا فأرحامها من الرجال فيقدم الأب ثم الجد ثم الابن فإن لم يكن هناك أحد من الرجال المحارم يممت  تيمما ولا يغسلها الرجال الأجانب مطلقا.
وأجاز الجمهور أن يغسلها زوجها في كل الأحوال ومنع ذلك آخرون لأن الموت عندهم انقطاع للعلاقة الزوجية.
أما إنزالها في القبر فيقدم الرجال من ضالأرحام ثم النساء ثم الرجال الأجانب.
 والذي أراه أن الزوج مقدم على الجميع مطلقا في كل ما يتعلق بزوجته المتوفاة.

د حسام سكاف حفظه الله

 

#تغسيل_الرجل_زوجته
السؤال ( 551) السؤال اذا ماتت الزوجة فمن اولى الناس بتغسيلها والصلاة عليها وانزالها في القبر وهل يوجد من العلماء من قال بان زوجها يصبح محرم عليها وذلك لانقطاع العلاقة الزوجية بالموت؟


الجواب ( 551)
يجوز للرجل أن يغسل زوجته ، وكذا المرأة لها أن تغسل زوجها.

ويدل لجواز غسل الرجل زوجته حديث عائشة رضي الله عنها قالت : ( رَجَعَ إلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ جِنَازَةٍ بِالْبَقِيعِ وَأَنَا أَجِدُ صُدَاعًا فِي رَأْسِي وَأَقُولُ : وَارَأْسَاهُ , فَقَالَ : بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ , مَا ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ , ثُمَّ صَلَّيْتُ عَلَيْكِ وَدَفَنْتُكِ ) رواه أحمد (25380) ، وابن ماجة (1456)، وصححه الشيخ الألباني في صحيح ابن ماجة (1/247) .

وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها : ( أَنَّ فَاطِمَةَ رضي الله عنها أَوْصَتْ أَنْ يُغَسِّلَهَا عَلِيٌّ رضي الله عنه ) رواه الشافعي (1/312) ، والدار قطني (2/79) ، والبيهقي (3/396) وحسن إسناده الشوكاني في "نيل الأوطار" (4/35) .

قال الشوكاني : "في قوله عليه الصلاة والسلام : (فغسلتك) فيه دليل على أن المرأة يغسلها زوجها إذا ماتت..." انتهى من "نيل الأوطار" (4/35) .

وقال الصنعاني رحمه الله في حديث أسماء رضي الله عنها : "يدل على أنه كان أمراً معروفاً في حياته صلى الله عليه..." انتهى من "سبل السلام" (1/478) .

وإلى هذا ذهب جمهور أهل العلم رحمهم الله . 
قال النووي رحمه الله : " وأما غسله زوجته فجائز عندنا , وعند جمهور العلماء , حكاه ابن المنذر عن علقمة وجابر بن زيد وعبد الرحمن بن الأسود ...ومالك والأوزاعي وأحمد وإسحاق ، وهو مذهب عطاء وداود وابن المنذر وقال أبو حنيفة والثوري : ليس له غسلها ، وهو رواية عن الأوزاعي واحتج لهم بأن الزوجية زالت فأشبه المطلقة البائن.." انتهى من "شرح المهذب" (5/122) .

وفي "مجموع فتاوى" الشيخ ابن باز رحمه الله (13/109) : 
رأي بعض الفقهاء أن العلاقة الزوجية انتهت بالموت ، ما توجيهكم في ذلك ؟ 
فأجاب: هذا رأي يعارض السنة ، فلا يلتفت إليه" انتهى 

فأحق الناس بغسل المرأة هن محارمها من النساء، الأقرب فالأقرب منها، فإذا أذن لغيرهن من الأجنبيات بغسل المرأة فلا مانع، جاء في الكافي من كتب الحنابلة: وأولاهم بغسل المرأة: أمها ثم جدتها ثم ابنتها ثم الأقرب فالأقرب ثم الأجنبيات اهـ.

وقال الرملي في (غاية البيان شرح زبد ابن رسلان): الأولى بغسل المرأة نساء القرابة اهـ.

وقال النووي في (المجموع): إذا ماتت امرأة ليس لها زوج، غسلها النساء ذوات الأرحام المحارم؛ كالأم والبنت وبنت الابن وبنت البنت والأخت والعمة والخالة وأشباههن، ثم ذوات الأرحام غير المحارم كبنت العم وبنت العمة وبنت الخال وبنت الخالة يقدم أقربهن فأقربهن .

أبو إسحق دراسات حفظه الله