الحمد لله

هل يجوز التوسل بالنبي في مذهب الإمام أحمدبن حنبل

-1 ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻭﺍﻟﺘﻮﺳﻞ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻨﺴﻜﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻭﺍﻩ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻤﺮﻭﺯﻱ ﻣﺎ ﻧﺼﻪ :
‏( ﻭﺳﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺎﺟﺘﻚ ﻣﺘﻮﺳﻼً ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻨﺒﻴﻪ ‏( ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏) ﺗُﻘْﺾَ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ‏) ﻫﻜﺬﺍ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺧﻨﺎﺋﻲ ‏( ﺹ 168 ‏) ,
ﻭﺫﻛﺮ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻣﻔﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ ‏( 2/204 ‏) ﻭﻗﺮﻳﺐ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﻗﻨﺎﻉ ﻟﻠﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﺤﺠﺎﻭﻱ ‏( 1 / 208 ‏) ﻭﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﺑﻦ ﻣﻔﻠﺢ ‏( ﺕ 763: ﻫـ ‏) ‏( 2 / 159 ‏) ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ .
ﻭﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﺎ ﻧﺼﻪ : ‏( ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﻤﺲ ﻣﻨﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ‏( ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠّﻢ ‏) ﻭ ﻳﺘﺒﺮﻙ ﺑﻤﺴّﻪ ﻭﻳﻘﺒﻠﻪ ﻭﻳﻔﻌﻞ ﺑﺎﻟﻘﺒﺮ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﻫﺬﺍ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﺰ ﻓﻘﺎﻝ : ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﺬﻟﻚ . ﺍﻟﻌﻠﻞ ﻷﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ‏( 2/492 ‏) .
ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺳﺆﺍﻻﺕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻷﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ": ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻣﺲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺭﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻳﻘﺼﺪ ﺍﻟﺘﺒﺮﻙ , ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﻦ ﻣﺲ ﺍﻟﻘﺒﺮ ," ﻓﻘﺎﻝ ": ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﺬﻟﻚ ." ﺍﻧﻈﺮ ﻛﺸﺎﻑ ﺍﻟﻘﻨﺎﻉ ‏( 2/150 ‏) .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺩﺍﻭﻱ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ ‏( ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ‏) ‏( 456\2 ‏) : ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻟﻠﻤﺮﻭﺫﻱ : ﻳﺘﻮﺳﻞ ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺩﻋﺎﺋﻪ . ﻭﺟﺰﻡ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻋﺐ ﻭﻏﻴﺮﻩ ‏) ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ : ‏( ﻫﺬﺍ ﺭﺟﻞ ﻳﺴﺘﺴﻘﻰ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ ﻭﻳﻨﺰﻝ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﺬﻛﺮﻩ ‏) ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻷﺭﺩﺑﻴﻠﻲ : ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺨﺼﻴﺐ ﻳﻘﻮﻝ : ﺫُﻛﺮ ﺻﻔﻮﺍﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﻋﻨﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻓﻘﺎﻝ : ﻫﺬﺍ ﺭﺟﻞ ﻳﺴﺘﺴﻘﻰ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ ﻭﻳﻨﺰﻝ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﺬﻛﺮﻩ ‏) ﺃﻫـﺘﻬﺬﻳﺐ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﻟﻠﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﻤﺰﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ‏( 13 / 186 ﺑﺮﻗﻢ 2882 ، ﻃﺒﻌﺔ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ - ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ، 1400 - 1980 ، ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﺸﺎﺭ ﻋﻮﺍﺩﻣﻌﺮﻭﻑ ‏)
ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺻﻔﻮﺍﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻋﻤﻞ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻴﻨﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﺎﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺑﻌﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﺮﺍﻫﺎ ﺍﻱ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓﻓﻘﺎﻝ ﺍﺑﻨﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ " ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ " ‏( 217 ‏) : " ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ : ﺣﺠﺠﺖ ﺧﻤﺲ ﺣﺠﺞ ﻣﻨﻬﺎ ﺛﻨﺘﻴﻦ ‏[ ﺭﺍﻛﺒﺎ ‏] ﻭ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺎﺷﻴﺎ ، ﺃﻭ ﺛﻨﺘﻴﻦ ﻣﺎﺷﻴﺎ ﻭ ﺛﻼﺛﺔ ﺭﺍﻛﺒﺎ ، ﻓﻀﻠﻠﺖ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺣﺠﺔ ﻭ ﻛﻨﺖ ﻣﺎﺷﻴﺎ ، ﻓﺠﻌﻠﺖ ﺃﻗﻮﻝ : ‏( ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻟﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ! ‏) ﻓﻠﻢ ﺃﺯﻝ ﺃﻗﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ . ﺃﻭ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ . ﻭﺭﻭﺍﻩ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﺴﻨﺪ ﺻﺤﻴﺤﺎﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ " ﺍﻟﺸﻌﺐ " ‏( 2 / 455 / 2 ‏) ﻭﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ ‏( 3 / 72 / 1 ‏) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪ الله ﻮﺫﻛﺮﻫﺎ ﺍﺑﻦ ﻣﻔﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﺍﺏ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ .

ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ‏( ﻭﻟﺪ 164 ﻫـ ‏) ﻭﺍﻟﺘﻮﺳﻞ ﺑﺸﻌﺮﺓ ﻣﻦ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻤﻘﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﻨﺒﻼﺀ ‏( 11 / 212 ‏) ﻣﺎﻧﺼﻪ

: ‏( ﻭﻣﻦ ﺁﺩﺍﺑﻪ : ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ - ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ - ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﺄﺧﺬ ﺷﻌﺮﻩ ﻣﻦ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻴﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻪ ﻳﻘﺒﻠﻬﺎ ﻭﺃﺣﺴﺐ ﺃﻧﻲ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻪ ﻭﻳﻐﻤﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﻳﺸﺮﺑﻪ ﻳﺴﺘﺸﻔﻲ ﺑﻪ ﻭﺭﺃﻳﺘﻪ ﺃﺧﺬ ﻗﺼﻌﺔ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻐﺴﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺐ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺛﻢ ﺷﺮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺭﺃﻳﺘﻪ ﻳﺸﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺎﺀ ﺯﻣﺰﻡ ﻳﺴﺘﺸﻔﻲ ﺑﻪ ﻭﻳﻤﺴﺢ ﺑﻪ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﻭﺟﻬﻪ . ﻗﻠﺖ ‏( ﺃﻱ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ‏) : ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﻄﻊ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﺃﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺄﻝ ﺃﺑﺎﻩ ﻋﻤﻦ ﻳﻠﻤﺲ ﺭﻣﺎﻧﺔ ﻣﻨﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻳﻤﺲ ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﻓﻘﺎﻝ )) : ﻻ ﺃﺭﻯ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﺄﺳﺎ (( . ﺃﻋﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﻣﻦ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻉ ‏) ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ .

ﺗﻮﺳﻞ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﺎﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴي ثبت ﺃﻥّ ﺃﺣﻤﺪ ﺗﻮﺳَّﻞ ﺑﺎﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺠّﺐ ﺍﺑﻨﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺑﻮﻩ : ﺇﻥّ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻛﺎﻟﺸﻤﺲ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﻛﺎﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺒﺪﻥ ‏) ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺴﺎﻥ : -942 ﺗﺒﺮﻙ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻘﻤﻴﺺ ﻭﺍﻟﺪﻩ ‏( ﻭﻟﺪ ﻗﺒﻞ ﺍﺧﻮﻩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻟﺪ ﻋﺎﻡ 213 ﻫـ ‏) ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻴﺮ ﺍﻋﻼﻡ ﺍﻟﻨﺒﻼﺀ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ‏( 11 / 230 ‏) : ‏( ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺣﺪﺛﺘﻨﻲ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﺧﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﺰﻭﺝ ﺑﻔﺘﻴﺔ ﻓﺤﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻴﻪ ﺟﻬﺎﺯﺍ ﺷﺒﻴﻬﺎ ﺑﺄﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻓﺄﻛﻠﺘﻪ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﺠﻌﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻘﻮﻝ : ﻣﺎ ﻏﻤﻨﻲ ﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺍﻻ ﺛﻮﺏ ﻻﺑﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻴﻪ ﺍﺗﺒﺮﻙ ﺑﻪ ﻭﺃﺻﻠﻲ ﻓﻴﻪ . ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻄﻔﺊ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻭﺩﺧﻠﻮﺍ ﻓﻮﺟﺪﻭﺍ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮ ﻗﺪ ﺍﻛﻠﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﺎ ﺣﻮﻟﻪ ﻭﺳَﻠِﻢ ‏) ﻭﺍﻧﻈﺮ ﻛﺬﻟﻚ " ﺍﻵﺩﺍﺏ ﺍﻟﺸﺮْﻋﻴَّﺔ ﻻﺑﻦ ﻣﻔﻠﺢ " ‏( 2/97 ‏)

-3 ﺗﻮﺳﻞ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻪ ﻻﺿﺎﺀﺓ ﺍﻟﻄﺮيق عن ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ﺧﺮﺟﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﺃﺑﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻈﻠﻤﺔ ﻧﺰﻭﺭ ‏« ﺃﺣﻤﺪ ‏» ﻓﺎﺷﺘﺪﺕ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻲ : ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺗﻌﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻧﺘﻮﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺣﺘﻰ ﻳﻀﺎﺀ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ، ﻓﻤﻨﺬ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﺎ ﺗﻮﺳﻠﺖ ﺑﻪ ﺇﻻ ﻗﻀﻴﺖ ﺣﺎﺟﺘﻲ . ﻓﺪﻋﺎ ﺃﺑﻲ ﻭﺃﻣﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﺎﺋﻪ ، ﻓﺄﺿﺎﺀﺕ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻘﻤﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻴﻪ ‏) ﺍﻫــ ‏( ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻨﺎﻗﺐ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ﺹ 297 ‏)

-4 ﺍﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ : 503 ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻰ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﻧﻲ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺑﻚ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻰ -" ‏( ﺍﻟﺘﺬﻛﺮﺓ 87 ‏) ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻳﺔ ﺑﺪﻣﺸﻖ . ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﺘﺬﻛﺮﺓ ﺍﻳﻀﺎً :)) ﻭﻳﺴﺘﺤﺐ ﻟﻪ ﻗﺪﻭﻡ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﺄﺗﻲ ﻣﺴﺠﺪﻩ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻋﻨﺪ ﺩﺧﻮﻟﻪ : ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺁﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺍﻓﺘﺢ ﻟﻲ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺭﺣﻤﺘﻚ .. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻧﻲ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻴﻚ ﺑﻨﺒﻴﻚ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻨﺒﻲ ﺍﻟﺮﺣﻤـﺔ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺑﻚ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻲ ﻟﻴﻐﻔﺮ ﻟﻲ ﺫﻧﻮﺑﻲ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺑﺤﻘﻪ ﺃﻥ ﺗﻐﻔﺮ ﻟﻲ ﺫﻧﻮﺑﻲ

-5(( ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺠﻴﻼﻧﻲ ‏( 561 ﻫـ ‏) ﺫﻛﺮ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻌﺘﺒﻰ ﻭﺃﻗﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔﻭﺣﺎﺀ ﻋﻨﻪ ﺍﻳﻀﺎً " ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺑﻚ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻲ ﻟﻴﻐﻔﺮ ﻟﻲ " ﻣﺮﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﻫﺪ ﺍﻟﺤﻖ ﻟﻠﻨﺒﻬﺎﻧﻲ ﺹ 98.6 - ﺫﻛﺮ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ‏( ﺕ 526 ﻫــ ‏) ﻓﻲ ﻃﺒﻘﺎﺗﻪ )): ﻭﺣﻔﺮ ﻟﻪ ﺑﺠﻨﺐ ﻗﺒﺮ ﺇﻣﺎﻣﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﺪﻓﻦ ﻓﻴﻪ ﻭﺃﺧﺬ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﺏ ﻗﺒﺮﻩ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺗﺒﺮﻛﺎ ﺑﻪ ﻭﻟﺰﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﺒﺮﻩ ﻟﻴﻼ ﻭﻧﻬﺎﺭﺍ ﻣﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﻳﻘﺮﺃﻭﻥ ﺧﺘﻤﺎﺕ ﻭﻳﻜﺜﺮﻭﻥ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﻟﻘﺪ ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﺧﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺮﻩ ﻓﻲ ﻣﺪﺓ ﺷﻬﻮﺭ ﺃﻟﻮﻑ ﺧﺘﻤﺎﺕ " ﺍﻫـ ﻃﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﺤﻨﺎﺑﻠﻪ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ /2 '240 ـ

7 - ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ‏( 597 ﻫـ ‏) ﺳﺒﻖ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻓﻠﺘﺮﺍﺟﻊ ﺃﻗﻮﺍﻟﻪ ﻭ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻮﻓﺎ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺟﻌﻞ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ : ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺳﻞ ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﻭﺑﺎﺏ ﺍﻻﺳﺘﺸﻔﺎﺀ ﺑﻘﺒﺮﻩ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻢ ﺫﻛﺮ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻌﺘﺒﻰ ‏( 9/93 ‏) ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻳﻀﺎً ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﻮﺯﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻫﺶ ﻗﺎﻝ ﺝ /1 ﺹ ))141 ﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﺫﻛﺮ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻨﺸﻮﺭﺍ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻃﻲ ﺍﻟﻌﺪﻡ ﺗﻮﺳﻞ ﺑﻪ ﺁﺩﻡ ﻭﺃﺧﺬ ﻟﻪ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺪﻳﻘﻪ (( ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ - ﻓﻲ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﻋﻈﻴﻦ ‏( ﺹ 297 ‏) "): ﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺭﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻨﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻕ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺁﺩﻡ ﻳﺎ ﺭﺏ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺘﺒﺖ ﺍﺳﻤﻪ ﻣﻊ ﺍﺳﻤﻚ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺎ ﺁﺩﻡ ﻫﻮ ﻧﺒﻴﻲ ﻭﺻﻔﻴﻲ ﻭﻫﻮ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭﻟﻮﻻﻩ ﻣﺎ ﺧﻠﻘﺘﻚ ﻭﻻ ﺧﻠﻘﺖ ﺟﻨﺔﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ﻓﻲ ﺻﻴﺪ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ ﺗﺤﺖ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ : ‏( ﻭﻛﺜﺮ ﺿﺠﻴﺠﻲ ﻣﻦ ﻣﺮﺿﻲ، ﻓﻌﺠﺰﺕ ﻋﻦ ﻃﺐ ﻧﻔﺴﻲ، ﻓﻠﺠﺄﺕ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﻮﺭ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ،ﻭ ﺗﻮﺳﻠﺖ ﻓﻲ ﺻﻼﺣﻲ ‏) ﻭﻗﺎﻝ ‏( ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻢ ‏) ‏[ ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺃﺑﻮ ﺷﺠﺎﻉ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ " ﺛﻢ ﻋﺰﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻓﺴﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺞ ﻭﺟﺎﻭﺭ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺛﻢ ﻣﺮﺽ ﻓﻠﻤﺎ ﺛﻘﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ﻭﻟﻮ ﺃﻧﻬﻢ ﺇﺫ ﻇﻠﻤﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺟﺎﺅﻙ ﻓﺎﺳﺘﻐﻔﺮﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻟﻮﺟﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻮﺍﺑﺎ ﺭﺣﻴﻤﺎ " ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﻗﺪ ﺟﺌﺘﻚ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺫﻧﻮﺑﻲ ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺷﻔﺎﻋﺘﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺛﻢ ﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻪ ﺫﻟﻚ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺩﻓﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﻴﻊ ‏( ﻭﺃﺑﻮ ﺷﺠﺎﻉ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻫﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺍﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺘﻪ : ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﻭﺳﻤﻊ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺍﻟﺸﻴﺮﺍﺯﻱ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻭﺻﻨﻒ ﻛﺘﺒﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻳﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺍﻷﻣﻢ ﻭﻭﺯﺭ ﻟﻠﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﺪﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻤﻠﻚ ﺳﺘﻤﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻓﺄﻧﻔﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ﻭﻭﻗﻒ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻭﺑﻨﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺍﻹﻧﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﻣﻞ ﻭﺍﻷﻳﺘﺎﻡ . ﺍﻧﺘﻬﻰ )) ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻢ

-8((93\9 ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﻱ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ‏( ﺕ 616: ﻫـ ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻋﺐ ‏( 3/88 "( ﺑﺎﺏ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ‏( ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏) " ﻭﺫﻛﺮ ﺁﺩﺍﺏ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ، ﻭﻗﺎﻝ : ‏( ﺛﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺣﺎﺋﻂ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﻓﻴﻘﻒ ﻧﺎﺣﻴﺘﻪ ﻭﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﺗﻠﻘﺎﺀ ﻭﺟﻬﻪ، ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﺧﻠﻒ ﻇﻬﺮﻩ، ﻭﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻋﻦ ﻳﺴﺎﺭﻩ ‏) ﻭﺫﻛﺮ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﻣﻨﻪ : ‏( ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻚ ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻚ ﻟﻨﺒﻴﻚ ﻣﺴﺘﻐﻔﺮﺍ، ﻓﺄﺳﺄﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﺐ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻛﻢ ﺃﻭﺟﺒﺘﻬﺎ ﻟﻤﻦ ﺃﺗﺎﻩ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻴﻚ ﺑﻨﺒﻴﻚ ‏( ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ (( ﻭﺫﻛﺮ ﺩﻋﺎﺀﺍ ﻃﻮﻳﻼ

-9. ﺍﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻲ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﺕ 620 ﻫـ ﻭﺍﻟﺘﻮﺳﻞ ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻙ - ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ)) ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺭﻱ ﺍﻧّﻪ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻌﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ‏( ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﺛﻢ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ((. ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ ﻻﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ :3 559 . ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻲ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﻳﺘﻮﺳﻞ ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وسلم جاء ﻓﻲ ﻭﺻﻴﺔ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻲ ‏( ﺹ 92 ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻧﻴﺲ ﻣﻬﺮﺍﺕ ‏) ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :)) ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﺮﻳﺪ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﻓﺘﻮﺿﺄ ، ﻓﺄﺣﺴﻦ ﻭﺿﻮﺀﻙ ، ﻭﺍﺭﻛﻊ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ، ﻭﺃﺛﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ، ﻭﺻﻞَ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﺛﻢ ﻗﻞ : ﻻ ﺇِﻟَﻪَ ﺇِﻻَّ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤَﻠِﻴﻢُ ﺍﻟﻜَﺮﻳﻢُ، ﺳُﺒﺤَﺎﻥَ ﺭَﺏِّ ﺍﻟﻌَﺮﺵِ ﺍﻟﻌَﻈﻴﻢِ ﺍﻟﺤَﻤْﺪُ ﻟﻠﻪِ ﺭَﺏِّ ﺍﻟﻌَﺎﻟﻤِﻴﻦِ، ﺃَﺳﺄَﻟُﻚَ ﻣُﻮﺟِﺒَﺎﺕِ ﺭَﺣﻤَﺘِﻚَ ﻭَﻋَﺰَﺍﺋﻢَ ﻣَﻐﻔِﺮَﺗِﻚَ ﻭَﺍﻟﻐَﻨﻴﻤَﺔَ ﻣِﻦْ ﻛُﻞِّ ﺑِﺮٍّ، ﻭَﺍﻟﺴَّﻼﻣَﺔَ ﻣِﻦْ ﻛُﻞِّ ﺇِﺛْﻢٍ، ﻻ ﺗَﺪَﻉْ ﻟﻲ ﺫَﻧﺒﺎً ﺇِﻻَّ ﻏَﻔَﺮْﺗَﻪْ ﻭَﻻ ﻫَﻤَّﺎً ﺇِﻻَّ ﻓَﺮَّﺟْﺘَﻪْ، ﻭَﻻ ﺣَﺎﺟﺔً ﻫِﻲَ ﻟَﻚَ ﺭِﺿﺎً ﺇِﻻَّ ﻗَﻀَﻴﺘَﻬَﺎ ﻳَﺎ ﺃَﺭﺣَﻢَ ﺍﻟﺮَّﺍﺣﻤﻴﻨﻮﺇﻥ ﻗﻠﺖ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻭﺃﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻴﻚ ﺑﻨﺒﻴﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﺒﻲ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﻧﻲ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺑﻚ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻲ ﻓﻴﻘﻀﻲ ﻟﻲ ﺣﺎﺟﺘﻲ،ﻭﺗﺬﻛﺮ ﺣﺎﺟﺘﻜ و روي ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﺘﻨﺠﺤﻮﻥ ﺣﻮﺍﺋﺠﻬﻢ ﺑﺮﻛﻌﺘﻴﻦ ﻳﺼﻠﻴﻬﻤﺎ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺑﻚ ﺃﺳﺘﻔﺘﺢ ﻭﺑﻚ ﺃﺳﺘﻨﺠﺢ ، ﻭﺇﻟﻴﻚ ﺑﻨﺒﻴﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺗﻮﺟﻪ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺫﻟﻞ ﻟﻲ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺃﻣﺮﻱ ، ﻭﺳﻬﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺃﺭﺟﻮ ، ﻭﺍﺻﺮﻑ ﻋﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺃﺧﺎﻑ ((. ﺍﻧﺘﻬﻰ . ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﻮﻓﻖ ﺍﻟﺪﻳﻦ ‏[ ﺍﻟﻤﻮﻓﻖ ‏] ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ : ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻗُﺪﺍﻣﺔ ﺑﻦ ﻣﻘﺪﺍﻡ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻲ ﺍﻟﺠَﻤﺎﻋﻴﻠﻲ ﺛﻢ ﺍﻟﺪﻣﺸﻘﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻲ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ " ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ " 2/100 ﻃﺒﻌﺔ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻔﻜﺮ - ﺑﻴﺮﻭﺕ - 1405 ﻫـ : ‏[ ﻓﺼﻞ : ﻓﺈﻥ ﺳﺎﻓﺮ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﻓﻘﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ : ﻻ ﻳﺒﺎﺡ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﺮﺧﺺ ﻷﻧﻪ ﻣﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ : ‏( ﻻ ﺗﺸﺪ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﻻ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺴﺎﺟﺪ ‏) ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ . ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺇﺑﺎﺣﺘﻪ ﻭﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻓﻴﻪ ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻗﺒﺎﺀ ﺭﺍﻛﺒﺎ ﻭﻣﺎﺷﻴﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻭﻗﺎﻝ : ‏( ﺯﻭﺭﻭﻫﺎ ﺗﺬﻛﺮﻛﻢ ﺍﻵﺧﺮﺓ ‏) . ﻭﺃﻣﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ : ‏( ﻻ ﺗﺸﺪ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﻻ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺴﺎﺟﺪ ‏) ﻓﻴﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻲ ﺍﻟﺘﻔﻀﻴﻞ ﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺷﺮﻃﺎ ﻓﻲ ﺇﺑﺎﺣﺔ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻓﻼ ﻳﻀﺮ ﺍﻧﺘﻔﺎﺅﻫﺎ ‏] . ‏[ ﻓﺼﻞ : ﻭﻳﺴﺘﺤﺐ ﺍﻟﺪﻓﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﺜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻮﻥ ﻭﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻟﺘﻨﺎﻟﻪ ﺑﺮﻛﺘﻬﻢ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩﻫﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻤﺎ ﺣﻀﺮﻩ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺪﻧﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﺭﻣﻴﺔ ﺑﺤﺠﺮ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ : ‏( ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺛﻢ ﻷﺭﻳﺘﻜﻢ ﻗﺒﺮﻩ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ‏) ‏] ". ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ " /2 383 ﻃﺒﻌﺔ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻔﻜﺮ - ﺑﻴﺮﻭﺕ - 1405 ﻫـ . ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﻮﻓﻖ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ 620 ﻫـ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ ‏( ﺝ 2 : ﺹ 439 ‏) ‏( ‏( : 1483 ‏) ﻓﺼﻞ : ﻭﻳﺴﺘﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺴﻘﻰ ﺑﻤﻦ ﻇﻬﺮ ﺻﻼﺣﻪ ; ﻷﻧﻪ ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ، ﻓﺈﻥ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺍﺳﺘﺴﻘﻰ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺱ ﻋﻢ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ . ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ : ﺍﺳﺘﺴﻘﻰ ﻋﻤﺮ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺱ ، ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﻋﻢ ﻧﺒﻴﻚ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻴﻚ ﺑﻪ ﻓﺎﺳﻘﻨﺎ . ﻓﻤﺎ ﺑﺮﺣﻮﺍ ﺣﺘﻰ ﺳﻘﺎﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ‏)

-10 ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺇﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ : ﻭﺗﻮﻓﻲ 682 ﻫﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ])) ﻣﺴﺄﻟﺔ ‏] : ﻓﺈﺫﺍ ﻓﺮﻍ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺞ ﺍﺳﺘﺤﺐ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻭﻗﺒﺮ ﺻﺎﺣﺒﻴﻪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ . ﺛﻢ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺻﻴﻐﺔ ﺗﻘﺎﻝ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ : ‏( ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻚ ﻗﻠﺖ ﻭﻗﻮﻟﻚ ﺍﻟﺤﻖ } : ﻭَﻟَﻮْ ﺃَﻧَّﻬُﻢْ ﺇِﺫ ﻇَّﻠَﻤُﻮﺍْ ﺃَﻧﻔُﺴَﻬُﻢْ ﺟَﺂﺅُﻭﻙَ ﻓَﺎﺳْﺘَﻐْﻔَﺮُﻭﺍْ ﺍﻟﻠّﻪَ ﻭَﺍﺳْﺘَﻐْﻔَﺮَ ﻟَﻬُﻢُ ﺍﻟﺮَّﺳُﻮﻝُ ﻟَﻮَﺟَﺪُﻭﺍْ ﺍﻟﻠّﻪَ ﺗَﻮَّﺍﺑﺎً ﺭَّﺣِﻴﻤﺎً { ﻭﻗﺪ ﺃﺗﻴﺘﻚ ﻣﺴﺘﻐﻔﺮﺍً ﻣﻦ ﺫﻧﻮﺑﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻌﺎً ﺑﻚ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻲ ﻓﺄﺳﺄﻟﻚ ﻳﺎ ﺭﺏ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﺐ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﺃﻭﺟﺒﺘﻬﺎ ﻟﻤﻦ ﺃﺗﺎﻩ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﻌﻠﻪ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﻦ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﻭﻻ ﻳﺴﺘﺤﺐ ﺍﻟﺘﻤﺴﺢ ﺑﺤﺎﺋﻂ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻭﻻ ﺗﻘﺒﻴﻠﻪ ، ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﻫﺬﺍ ، ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺛﺮﻡ : ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻻ ﻳﻤﺴﻮﻥ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ، ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻓﻴﺴﻠﻤﻮﻥ ، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ : ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ، ﻗﺎﻝ : ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻓﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺇﻧﻪ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻌﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﺛﻢ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ . ﺍﻫـ . ‏( ﺍﻟﺸﺮﺡ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺝ 3 ﺹ 495 ‏)

-11. ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﺰﺍﻫﺪ ﺍﻟﻀﺮﻳﺮ ﺃﺑﻮ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺍﻟﺼﺮﺻﺮﻱ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﺍﻷﺩﻳﺐ ﺍﻟﻨﺎﻇﻢ ‏( ﺕ : 656 ﻫـ ‏) : ﻟﻪ ﺃﺑﻴﺎﺕ ﻣﺬﻛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻟﻠﻜﺘﺒﻲ ‏( 302/4 ‏) ﻣﻨﻬﺎ : ﻳﺤﻤﻲ ﺍﻟﻨﺰﻳﻞ ﻭﻛﻴﻒ ﻻ ﻳﺤﻤﻲ ﻭﻗﺪ ... ﺣﻔﺖ ﺑﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺃﻗﻄﺎﺭﻩ

-12. ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﻧﺠﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻄﻮﻓﻲ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﻭﻛﻼﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺗﻮﻓﻰ 716 ﻫﻔﻘﺪ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻧﺠﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﻄﻮﻓﻲ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ - ﻣﻘﺮﺭﺍ - ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﺰﺭﻱ ﻓﻲ ﺭﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻭﺻﺮﺡ ﺍﻟﻄﻮﻓﻲ ﺃﻧﻪ ﻧﻘﻠﻪ ﺑﻤﻌﻨﺎﻩ ﻣﻊ ﺯﻳﺎﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ .. ﻗﺎﻝ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ‏( ﻓﺎﺳﺘﻐﺎﺛﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺷﻴﻌﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﻋﺪﻭﻩ ‏) ‏[ ﺍﻟﻘﺼﺺ 15: ‏] ﺍﺣﺘﺞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﺰﺭﻱ ﺷﺎﺭﺡ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ ﻓﻲ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﻘﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻗﻴﻞ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ﻻ ﻳﺴﺘﻐﺎﺙ ﺑﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻷﻥ ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻣﻦ ﺧﺼﺎﺋﺼﻪ ﻭﺣﻘﻮﻗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻓﻼ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻐﻴﺮﻩ ﻛﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ . ﻭﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ : ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﻣﺎﻫﻲ ﻭﻫﻲ ﺍﻻﺳﺘﻨﺼﺎﺭ ﻭﺍﻻﺳﺘﺼﺮﺍﺥ ﺛﻢ ﻗﺪ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﺳﺘﻐﺎﺙ ﺑﻤﻮﺳﻰ ﻭﺍﺳﺘﻨﺼﺮﻩ ﻭﺍﺳﺘﺼﺮﺧﻪ ﺑﻨﺺ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﺍﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﺑﻤﺨﻠﻮﻕ ﻭﻗﺪ ﺃﻗﺮ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﻗﺪ ﺃﻗﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻜﺮ ﻣﺤﻤﺪﺍ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎﻧﺰﻟﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺃﻱ ﻓﻜﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺇﻗﺮﺍﺭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﺑﺎﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﻭﺇﺫﺍ ﺟﺎﺯ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻐﺎﺙ ﺑﻤﻮﺳﻰ ﻓﺒﻤﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻭﻟﻰ ﻷﻧﻪ ﺃﻓﻀﻞ ﺑﺈﺟﻤﺎﻉ . ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ : ﺣﺪﻳﺚ ﻫﺎﺟﺮ ﺃﻡ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻤﺴﺖ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻻﺑﻨﻬﺎ ﻓﻠﻢ ﺗﺠﺪ ﻓﺴﻤﻌﺖ ﺣﺴﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻗﺪ ﺃﺳﻤﻌﺖ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻙ ﻏﻮﺍﺙ ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺠﺒﺮﻳﻞ ﻭﻗﺪ ﺃﻗﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻜﺮﻩ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺣﻜﺎﻩ ﻋﻨﻬﺎ . ﻭﻷﻥ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻣﻦ ﻟﻮﺍﺯﻡ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﺈﺫﺍ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻳﺴﺘﻐﻴﺚ ﺑﻤﺨﻠﻮﻕ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﻗﻄﻌﺎ ﺃﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮﻙ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻪ ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﻭ ﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺒﺮﻛﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﺼﺮﺥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺑﺎﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻟﻴﺸﻔﻌﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻋﻨﻬﻢ ﺟﺎﺯ ﺍﺳﺘﺼﺮﺍﺧﻬﻢ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﻭﻗﺪ ﺻﻨﻒ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻛﺘﺒﺎ ﺳﻤﺎﻩ : ‏( ﻣﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﻴﺜﻴﻦ ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻷﻧﺎﻡ ‏) ﻭﺍﺷﺘﻬﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺃﺟﻤﻊ ﺃﻫﻞ ﻋﺼﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻘﻴﻪ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻟﻘﺒﻮﻝ ﻭﺇﺟﻤﺎﻉ ﺃﻫﻞ ﻛﻞ ﻋﺼﺮ ﺣﺠﺔ ﻓﺎﻟﻤﻨﻜﺮ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻓﺈﻥ ﻗﻴﻞ : ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﻴﻦ : ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ : ﺃﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﻛﺎﻥ ﺣﻴﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺇﻧﻤﺎ ﻧﻤﻨﻊ ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺑﻤﻴﺖ . ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﻓﻌﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﺇﻋﺎﻧﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻤﻪ ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻣﻌﺘﺎﺩ ﻭﻧﺤﻦ ﺇﻧﻤﺎ ﻧﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺑﺎﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺘﺺ ﻓﻌﻠﻪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻛﺎﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻭﺍﻟﺮﺯﻕ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ﻓﻼ ﻳﻘﺎﻝ : ﻳﺎﻣﺤﻤﺪ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻲ ﺃﻭ ﺍﺭﺣﻤﻨﻲ ﺃﻭ ﺍﺭﺯﻗﻨﻲ ﺃﻭ ﺃﺟﺒﻨﻲ ‏[ ﻭﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ ﺃﺧﺮﻯ : ﺃﺣﻴﻴﻨﻲ ﺑﺪﻝ ﺃﺟﺒﻨﻲ ‏] ﺃﻭ ﺃﻋﻄﻨﻲ ﻣﺎﻻ ﻭﻭﻟﺪﺍ ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﺷﺮﻙ ﺑﺈﺟﻤﺎﻉ . ﻭﺃﺟﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻷﻭﻝ : ﺑﺄﻥ ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺯﺕ ﺑﺎﻟﺤﻲ ﻓﺒﺎﻟﻤﻴﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﻱ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻭﻟﻰ ﻷﻧﻪ ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻲ ﻟﻮﺟﻮﻩ : ﺃﺣﺪﻫﺎ : ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺀ ﻭﺍﻟﺤﻲ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ . ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﺗﺠﺮﺩ ﻋﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻭﺍﻟﺤﻲ ﻣﺘﻠﺒﺲ ﺑﻬﺎ . ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ : ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻣﺤﺠﻮﺑﻮﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻬﻢ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻬﻢ ﻳﺮﺯﻗﻮﻥ . ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺃﻥ ﻣﺎﺫﻛﺮﺗﻤﻮﻩ ﺃﻣﺮ ﻣﺠﻤﻊ ﻣﺠﻤﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻋﻨﺪ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻛﺒﻴﺮﻫﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ ﻻﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﻭﻻ ﻳﻨﺴﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﺍﺧﺘﺼﺖ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ ﺑﻪ ﻭﻗﺪ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﺃﻏﻤﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻋﺎﻣﺘﻬﻢ ﻭﺃﺑﻌﺪﻫﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻳﻠﻮﺫﻭﻥ ﺑﺤﺠﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻻ ﻳﺰﻳﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻟﻮ ﺍﻟﺸﻔﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻮﺳﻠﻴﺔ ﻳﺎﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ‏[ ﻭﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ ﺃﺧﺮﻯ : ﺑﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ‏] ﺍﺷﻔﻊ ﻟﻨﺎ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺑﺒﺮﻛﺔ ﻧﺒﻴﻚ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻓﺼﺎﺭ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻓﻀﻼ ﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﺄﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺇﻟﻴﻪ . ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺧﺸﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﻘﻊ ﻓﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﻓﻠﻴﻜﻦ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﻻ ﺗﻮﻫﻢ ﻧﻘﺼﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻻ ﻏﻀﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻣﺜﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ : ﻣﺎ ﺍﺳﺘﺄﺛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻼ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﻫﺬﺍ ﻭﻻ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺴﻠﺐ ﺍﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﻋﻨﻪ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻭﻻ ﻣﻘﻴﺪﺍ ﻭﻻ ﻳﺬﻛﺮ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻋﻨﻪ ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ . ﻫﺬﺍ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﺎﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺳﺆﺍﻻ ﻭﺟﻮﺍﺑﺎ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﺑﻤﻌﻨﺎﻩ ﻭﺯﻳﺎﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻱ " ﺍ . ﻫـ ‏[ ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺚ ﺍﻷﺻﻮﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﻮﻓﻲ ‏( 3/89 -13.[(93- ﺍﻹﻣَﺎﻡُ ﺍﻟﻤﺮْﺩَﺍﻭﻱ ‏( ﺕ 885 ﻫـ ‏) _ ﻳَﺮْﺣَﻤُﻪُ ﺍﻟﻠﻪُ _ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ " ﺍﻹﻧْﺼﺎﻑ " ‏( 456/2 ‏) ‏( ﻳَﺠُﻮﺯ ﺍﻟﺘﻮﺳُّﻞ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤَﺬْﻫَﺐ . ﻭﻗﻴﻞ ﻳُﺴْﺘَﺤﺐ ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟْﺈِﻣَﺎﻡُ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﻓِﻲ ﻣَﻨْﺴَﻜِﻪِ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻛَﺘَﺒَﻪُ ﻟِﻠْﻤَﺮُّﻭﺫِﻱِّ : ﻳَﺘَﻮَﺳَّﻞُ ﺑِﺎﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻓِﻲ ﺩُﻋَﺎﺋِﻪِ ﻭَﺟَﺰَﻡَ ﺑِﻪِ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻤُﺴْﺘَﻮْﻋِﺐِ ﻭَﻏَﻴْﺮِﻩ ‏)

-14 ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻌﻠﺜﻲ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺰﺍﻫﺪ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ ﻟﻠﺪﻓﻦ ﻫﻨﺎﻙ : ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺇﺑﻦ ﻣﻔﻠﺢ : ﻛﺎﻥ ﻋﻔﻴﻔﺎ ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﻷﺣﺪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﻻ ﻳﺴﺄﻝ ﺃﺣﺪﺍ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻣﻘﺒﻼ ﻋﻠﻰ ﺷﺄﻧﻪ ﻭ ﻧﻔﺴﻪ، ﻣﺸﺘﻐﻼ ﺑﻌﺒﺎﺩﺓ ﺭﺑﻪ، ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻭ ﺍﻟﺼﻼﺓ ، ﻣﺴﺮﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻀﺎﺀ ﺣﻮﺍﺋﺞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻣﻜﺮﻣﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻌﺎﻃﻰ ﺣﻮﺍﺋﺠﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ، ﻭ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﺇﺫﺍ ﺣﺞ، ﻭ ﻳﺠﺊ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﺖ ﻋﻴﺎﺽ ﻭ ﻳﺨﻂ ﺑﻌﺼﺎﻩ ﻭ ﻳﻘﻮﻝ : ﻳﺎ ﺭﺏ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ . ﻭ ﺩﻓﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻨﺤﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ . ‏[ ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺍﻷﻗﺼﺪ ﺝ 1 ﺹ 144 ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ‏]

-15 ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﻮﺻﻠﻲ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﻭﺗﺒﺮﻙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻪ : ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺇﺑﻦ ﻣﻔﻠﺢ : ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺍﻟﺰﺍﻫﺪﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺢ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ : ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺴﺎﺋﻞ ‏( ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺔ ‏) ﻷﺑﻲ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ، ﻭ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺴﺐ ﻳﺪﻩ ، ﻭ ﻳﻠﺒﺲ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﺍﻟﺨﺎﻡ، ﻭ ﺇﻧﺘﻔﻊ ﺑﻪ ﺟﻤﺎﻋﺔ، ﻭ ﺻﺎﺭ ﻟﻪ ﺣﺮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺻﻞ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭ ﻳﺘﺒﺮﻙ ﺑﻪ، ﺁﻣﺮﺍ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭ ﻧﻬﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ‏[ ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﻷﻗﺼﺪ ﺝ 1 ﺹ 145 ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ‏]

-16 ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻬﻠﻬﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﻭﺗﺒﺮﻙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻪ : ﻗﺎﻝ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﻤﻔﻠﺢ : ﻗﺎﻝ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ : ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻘﻄﻌﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﻻ ﻳﺨﺎﻟﻂ ﺃﺣﺪﺍ ﻣﺸﺘﻐﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺘﻔﻰ ﻳﺰﻭﺭﻩ، ﻭ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﺇﺑﻦ ﻫﺒﻴﺮﺓ، ﻭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻓﺔ ﻳﺘﺒﺮﻛﻮﻥ ﺑﻪ . ‏[ ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺍﻷﻗﺼﺪ ﺝ 1 ﺹ 197 ‏]

-17 ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﺖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﺎﺋﻲ ﺍﻹﺭﺑﻠﻲ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﻗﺒﺮﻩ ﻣﺴﺘﺠﺎﺏ : ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺇﺑﻦ ﻣﻔﻠﺢ : ﺍﻟﺸﺦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺍﻟﺰﺍﻫﺪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺣﻄﻴﻢ ﺍﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﺑﻤﻜﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ‏] ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺍﻷﻗﺼﺪ ﺝ 2 ﺹ 203 ‏] ﻛﺎﻥ ﺷﻴﺨﺎ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﺟﻠﻴﻼ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﻓﺎﺿﻼ ﻋﺎﺑﺪﺍ ﻣﺘﺄﻟﻬﺎ ﻣﻨﻌﻜﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .......... ﺗﻮﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺛﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ ﻣﺤﺮﻡ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻭ ﺳﺘﻤﺎﺋﺔ ﺑﻤﻜﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ . ﻭ ﻳﻘﺎﻝ : ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻦ ﻗﺒﺮﻩ ﻣﺴﺘﺠﺎﺏ ‏[ ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺍﻷﻗﺼﺪ ﺝ 2 ﺹ 204-203 ‏] -18 ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺭﺟﺐ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻙ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻨﻘﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺭﺟﺐ - ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ - ﻛﻤﺎ ﻓﻲ " ﺫﻡ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﺎﻩ " ‏( ﺹ 72 ‏) ﺑﻌﺪ ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ ﻛﺮﺍﻫﺔ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ، ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎ .. ﺇﻟﺦ ﻣﻤﺎ ﻳُﻘَﺮِّﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺎ ﻧﺼﻪ ": ﻭﻣِﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ - ﺃﻳﻀﺎ - ﻛﺮﺍﻫﺔُ ﺃﻥ ﻳُﺸﻬِﺮَ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥُ ﻧﻔﺴﻪُ ﻟﻠﻨﺎﺱِ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢِ ﻭﺍﻟﺰﻫﺪِ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦِ ﺃﻭ ﺑﺈﻇﻬﺎﺭِ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝِ ﻭﺍﻷﻗﻮﺍﻝِ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺎﺕِ ﻟِﻴُﺰﺍﺭَ ، ﻭﺗُﻠْﺘَﻤﺲ ﺑﺮﻛﺘُﻪُ ﻭﺩﻋﺎﺅُﻩ ﻭﺗﻘﺒﻴﻞُ ﻳﺪِﻩِ ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺐٌ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﻳُﻘﻴﻢُ ﻋﻠﻴﻪِ ﻭﻳﻔﺮﺡُ ﺑﻪِ ﻭﻳﺴﻌﻰ ﻓﻲ ﺃﺳﺒﺎﺑﻪ " ﺍ . ﻫـ . ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ

-19. ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﻳﻨﻲ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺠﻴﺰ ﺍﻟﺘﺒﺮﻙ ﺑﺎﻟﻘﺒﻮﺭ ‏( ﻭﻟﺪ 1114 ‏) ﺗﺮﺟﻢ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﻳﻨﻲ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻨﻔﻴﺲ " ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻴﺪ ﺍﻹﺳﺘﻐﻔﺎﺭ " ‏( _93-91 ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻬﺒﺪﺍﻥ ﻭﺍﻟﺪﺧﻴﻞ ‏) ﻟﻠﺼﺤﺎﺑﻲ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ ﺷﺪﺍﺩ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ )): ﺗﻮﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭﻟﻪ ﺧﻤﺲ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﻭﻗﻴﻞ ﻣﺎﺕ : ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻨﻮﻗﺒﺮﻩ ﻇﺎﻫﺮ ﺑﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺑﺒﺎﺏ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﺗﺤﺖ ﺳﻮﺭ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ , ﻳﺰﺍﺭ ﻭﻳﺘﺒﺮﻙ ﺑﻪ (( ﺍ . ﻫـ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ

-20. ﺍﻟﺒﻬﻮﺗﻰ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﺕ ‏( 1051 ﻫـ ‏) : ﺫﻛﺮ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻌﺘﺒﻰ ﻭﺃﻗﺮﻫﺎ – ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻘﻨﺎﻉ ‏( 2 / 516 ‏) ﻭﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻛﺸﺎﻑ ﺍﻟﻘﻨﺎﻉ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﻱ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺘﻠﺨﻴﺺ : ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﺎﻟﺘﻮﺳﻞ ﻟﻼﺳﺘﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﻘﻴﻦ . ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ : ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺸﻔﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺮﺟﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻠﻤﺮﻭﺫﻱ : ﺇﻧﻪ ﻳﺘﻮﺳﻞ ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﻓﻲ ﺩﻋﺎﺋﻪ ﻭﺟﺰﻡ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻋﺐ ﻭﻏﻴﺮﻩ ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ : ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﻗﺒﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺍﻟﻜﺮﺧﻲ ﺍﻟﺘﺮﻳﺎﻕ ﺍﻟﻤﺠﺮﺏ

-21. ﺍﺑﻦ ﻛﻨﺎﻥ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ‏( ﺕ 1153: ﻫـ ‏) ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻴﺎﺕ ﺷﺎﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﺹ :120 ‏( ﻭﻧﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﺠﺎﻩ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ‏) .

-22 ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣَﺎﻡُ ﺍﻟﺴَّﺎﻣُﺮﻱ _ ﻳَﺮْﺣَﻤُﻪُ ﺍﻟﻠﻪُ _ ﻓﻲ " ﺍﻟﻤُﺴْﺘﻮﻋِﺐ " ‏( 3/88 ‏) ‏( ﻭﻻ ﺑَﺄﺱَ ﺑﺎﻟﺘﻮﺳُّﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪِ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﺘﺴﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭﺍﻟﺰﻫَّﺎﺩ ﻭﺃﻫﻞِ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻔﻀﻞ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ . ‏) 23 ـــــــ ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣَﺎﻡُ ﺗﻘﻲُّ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻷﺩَﻣﻲ _ ﻳﺮْﺣﻤُﻪُ ﺍﻟﻠﻪُ _ ﻓﻲ " ﺍﻟﻤُﻨﻮّﺭ " ‏( ﺹ 190/ ‏( ﻭﻳُﺒَﺎﺡُ ﺍﻟﺘﻮﺳُّﻞُ ﺑﺎﻟﺼُﻠَﺤَﺎﺀ ‏)

-24. ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡُ ﺍﺑﻦُ ﻣُﻔْﻠﺢ _ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ _ ﻓﻲ " ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ " ‏( 3/229 ‏) ‏( ﻭﻳَﺠُﻮﺯُ ﺍﻟﺘﻮﺳُّﻞُ ﺑﺼﺎﻟﺢٍ ، ﻭﻗﻴْﻞَ ﻳُﺴْﺘﺤﺐُّ . ‏)

25 - ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡُ ﺍﻟﺤﺠّﺎﻭﻱ _ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ _ ﻓﻲ " ﺍﻹﻗﻨﺎﻉ " ﻣﻊ ﺷﺮﺣِﻪِ ﻟﻺﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒُﻬﻮﺗﻲ ‏( 1/546 ‏) ‏( ﻭ ﻻﺑﺄﺱ ﺑﺎﻟﺘﻮﺳﻞ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ‏) -

26 ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡُ ﺍﺑﻦُ ﺍﻟﻨﺠّﺎﺭ _ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪُ _ ﻓﻲ " ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻹﺭﺍﺩﺍﺕ " ﻣﻊ ﺷَﺮْﺣِﻪِ ﻟﻺﻣَﺎﻡ ﺍﻟُﺒﻬﻮﺗﻲ ‏( 2/58 ‏) ‏( ﻭﺃُﺑﻴْﺢَ ﺍﻟﺘﻮﺳُّﻞُ ﺑﺎﻟﺼَﺎﻟﺤﻴْﻦ ‏) .

-27 ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣُﺎﻡُ ﻣﺮْﻋﻲُّ ﺍﻟﻜﺮْﻣﻲ _ ﻳﺮْﺣﻤُﻪُ ﺍﻟﻠﻪُ _ ﻓﻲ " ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤُﻨْﺘَﻬﻰ " ﻣﻊ ﺷﺮْﺣﻪ ﻟﻺﻣَﺎﻡ ﺍﻟﺮﺣﻴْﺒَﺎﻧﻲ ‏( 2/316 ‏) : ‏( ﻭﻛﺬﺍ ﺃﺑﻴْﺢَ ﺗﻮﺳﻞٌ ﺑﺼﺎﻟﺤﻴْﻦ ‏)

-28 ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺎﺩ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ‏( 1089 ﻫـ ‏) : ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ " ﻭﻗﺒﺮﻩ ﻳﺰﺍﺭ ﻭﻳﺘﺒﺮﻙ ﺑﻪ " ﺷﺬﺭﺍﺕ ﺍﻟﺬﻫﺐ ‏( 10/152

  • الإجابة عن الاستفتاءات
    الإجابة عن الاستفتاءات

    #حكم_التوسل
    السؤال (1321) ما حكم التوسل بالأشخاص سواء كانوا أحياء أم أموات؟

    الجواب (1321) * التوسل بالأموات لا يجوز.
    * وأما التوسل بالأحياء فذهب كثير من أهل العلم إلى عدم جوازه، وهذا ما ننصح به.
    * فالتوسل المشروع يكون بثلاثة أمور:
    1. التوسل باسم من أسماء الله تعالى أو صفة من صفاته.
    2. التوسل بعمل صالح.
    3. التوسل بدعاء رجل صالح، كأن يطلب من رجل يعتقد فيه الصلاح والتقوى بأن يدعو له. والله أعلم.

    أبو مالك الحمصي