الحمد لله

17 مسألة مختصرة في أحكام الأضحية

ammar
مشاركة ammar

أحكام الأضحية بإيجاز:

1- الأضحية من شعائر الله وهي سنة مؤكدة عند الجمهور: المالكية والشافعية والحنابلة وأكثر أهل العلم وواجبة عند أبي حنيفة وطائفة ولا خلاف أنها
تجب بالنذر.

2- وإذا دخل العشر من ذي الحجة فيكره لمن أراد أن يضحي أن يأخذ من شعره وأظفاره شيئا فإن خالف فلا فدية عليه إجماعا والحكمة: التشبه بالمحرم.
تنبيه: هذا خاص بالمضحي فلا يدخل في هذا الحكم الوكيل أو أفراد العائلة.

3- ويقول عند الذبح كما في الصحيحين: "بسم الله والله أكبر". ويندب أن يزيد كما في السنن: "اللهم هذا منك ولك". إسناده جيد.
وزيد في رواية: "عني وعمن لم يضح من أمتي".
واستخدام لفظ العموم عن الأمة خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وأما أنت فلك أن تقول: عني وعمن لم يضح من أهلي. وتنوي بذلك الأحياء والأموات.

4- وإنما تكون من بهيمة الأنعام وهي: الإبل والبقر والضأن والماعز.

5- وهي من الإبل كمل لها خمس سنين ومن البقر سنتان ومن الماعز سنة ومن الغنم يجزئ الجذع عند الحنفية والحنابلة وأكثر أهل الحديث وهو الذي كمل له ستة أشهر وطعن في السابع.

6- واتفق الفقهاء على أن أربعة عيوب لا تجزئ في الأضحية وهي : العوراء والمريضة والعرجاء والكسيرة.

تنبيه: لا بأس بالعيوب الخفيفة عند الجمهور مثل كسر ربع القرن أو الثلث وذهاب أو شق ربع الأذن أو الثلث ونحو ذلك فتجزىء لكن مع الكراهة والأولى أن تكون خالية تماما من العيوب.
ويجزىء الخصي من دون كراهة.

7- وإذا تعيبت الأضحية عند المضحي بفعله فعليه بدلها، وإن تعيبت بغير فعله فالصحيح أنها تجزئ.

8- وقت الذبح بعد صلاة العيد وإن كان في موضع لا يصلى فيه فبمضي قدر الصلاة والخطبة.

9- آخر وقت الأضحية عند المالكية والحنفية والحنابلة هو غروب شمس اليوم الثالث وذهب الشافعي وطائفة وهو رواية عن أحمد إلى غروب شمس اليوم الرابع ويكره الذبح ليلا ويجزيء.

10- ومن فاته وقت الأضحية، فإن كانت الأضحية واجبة بالنذر لزمه أن يضحي قضاء، وإن كانت تطوعا فهو مخير بين الذبح وعدمه لأن الأضحية سنة مؤكدة وله أن يتصدق بالثمن للفقراء.

11- ولا يجوز إبدال ولا بيع الأضحية بمثلها ولا بما هو أقل منها، وأما ما كان أفضل منها فيجوز ذلك على الصحيح.

12- وقد دلت السنة على استحباب تقسيم لحوم الأضاحي ثلاثا: يأكل ثلثا ويهدي ثلثا ويتصدق بالثلث للفقراء.

13- ولا يجوز بيع شيء من الأضحية حتى الصوف ويجوز الانتفاع بجلود الأضاحي وهبته للغير، ولا بأس بإطعام الكافر من الأضحية.

14- ولا يعطى الجازر شيئا من الأضحية مقابل عمله سواء الجلد أو غيره ولكن بعد أن يعطى أجرته فلا بأس بإعطائه شيئا منها لفقره.

15- وتجزئ الشاة الواحدة عن الرجل وأهل بيته ولا شراكة في الغنم والماعز وتصح الشركة في الإبل والبقر الواحدة عن سبعة أشخاص.

16- والأفضل أن يتولى المضحي ذبح أضحيته بنفسه، وله أن يوكل مسلما ولا تصح استنابة الكتابي في ذبح الأضحية خاصة لأنها قربة.

17- والأضحية عن الميت قد اختلف الفقهاء فيها؛ فذهب الحنابلة إلى أنها مستحبة وقدموها على الصدقة ومذهب الحنفية أنها جائزة بينما كره مالك الأضحية عن الميت لكن تجزىء وأما الشافعي فقيدها بأن أوصى الميت بذلك أو كانت نذرا عليه وإلا بأن كانت تطوعا فلا تشرع.

اللهم فقهنا في الدين واجعلنا من ورثة جنة النعيم والحمد لله رب العالمين.
ش عبد الرزاق المهدي