تسجيل الدخول


هيجان الغضب وطرق علاجه. بقلم محمد مهدي قشلان

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعين به ونسترشده، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهد اللهُ فهو المهتد، ومن يُضلل فلن تجد له ولياً مرشداً.
وأشهد أن لا إله إلا الله: واحدٌ لا من قله، وموجودٌ لا من علة، بالبر معروف، وبالإحسان موصوف، معروف بلا غاية، وموصوف بلا نهاية، أول بلا ابتداء، وآخر بلا انقضاء، يقول في الحديث القدسي الجليل: « يَا ابْنَ آدَمَ، إِنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنَ الْمَلَأِ الَّذِي ذَكَرْتَنِي فِيهِمْ، وَإِنْ ذَكَرْتَنِي حِينَ تَغْضَبُ أَذْكُرْكَ حِينَ أَغْضَبُ ولا أمحقك فيمن أمحق (1)» إلهي:
قرب الرحيل إلى ديار الآخرة * فاجعل إلهي خير عمري آخره
فلئن رحمت لأنت أكرم راحم * وبحار جودك يا إلهي زاخرة
آنس مبيتي في القبور ووحدتي * وارحم عظامي حين تمسي ناخرة
اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِنا آخِرَهُ، وَخَيْرَ أَعمالنا خَواتِمَها، وَاجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامنا يَوْمَ لقائك، اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا...
وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً رسول الله: يسأل أصحابه الكرام معلماً: «مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ؟» قَالَوا: الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ-لقوته وشدته-، قَالَ: «لَا, وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ(2)» فالرجل الشديد، والفارس الشجاع، ليس هو الذي يصرع الرجال ولا يصرعونه، ولكن الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب. صلَّى عليك الله يا معلم الناس الخير..
سيدي أبا القاسم يا رسول الله:
وإذا غضبت فإنما هي غضبةٌ ... في الحقّ لا ضغنٌ ولا بغضاءُ
وإذا عفوت فقادراً ومقدّراً ... لا يستهين بعفوك الجُهلاءُ
وإذا رحمت فأنت أمٌّ أو أبٌ ... هذان في الدنيا هما الرُّحماءُ
وإذا أخذت العهد أو أعطيته ... فجميع عهدك ذمةٌ ووفاءُ(3)
أما بعد إخوة الإيمان: أرأيتمُ الحنظلةَ كيف تبدو من بعيد.. وكأنها
فاكهةٌ مستظرفةٌ مستطرفةٌ، يغترُّ الناظر بمنظرها ويُعجب بلونها، فإذا ما أمسكَها وعركها وجدَ المرَّ والعلقمَ فيها؛ هذا مثالٌ صارخٌ يا عباد الله: للمسلم يصلي ويصوم ويزكي ويأتي بالعبادات الشعائرية؛ لكنَّ سلوكه وأخلاقه لا يشهدون له بإيمانه وصدق عباداته. بينما نجد الحبيب المصطفى يقول: «إنَّ العَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ عَظِيمَ دَرَجاتِ الآخِرَةِ وَشَرَفَ المَنازِلِ وإنَّهُ لَضَعِيفُ العِبادَةِ(4)». ويرحم الله من قال:" الدِّينُ كُلُّهُ خُلُقٌ، فَمَنْ زَادَ عَلَيْكَ فِي الْخُلُقِ: زَادَ عَلَيْكَ فِي الدِّينِ(5)"، وإنّ رأس الأخلاق الحِلْم والرفق ومجانبة الغضب، الذي هو جماع الشر كله، والتحرز منه جماع الخير كله. قال رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-:يا رسول الله: يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَغْضَبْ, وَلَكَ الْجَنَّةُ(6)».
والغضب أيها الأحبة: هو غليان دم القلب طلباً لدفع الأذى، أو الانتقام ممن وقع منه الأذى، وإننا في هذا الواقع الذي نعيشه اليوم، والذي زادت فيه متطلبات الحياة، وتعقدت أمورها، وتعددت شرورها، أصبحنا نرى الغضب يسري في النفوس، ويجري في الدماء، فكثير من الناس في غضب دائم وتوتر مزعج، وقلق مرهق، حتى أظلمت القلوب، وخافت النفوس، وتوترت الأعصاب، ظاهرةٌ أصبحت تُرى حتى في الأطفال الصغار..نسأل الله السلامة والعافية.
والأطباء يجمعون أنّ الانفعالاتِ الشديدةَ تؤدِّي - بآلياتٍ عديدةٍ - إلى تسرُّعِ القلبِ، والتنفسِ، وارتفاعِ ضغطِ الدمِ، فيحمرُّ الوجهُ، وتنتفخُ الأوداج، فالغاضبُ يرتفعُ نبضُ قلبِه إلى مئةٍ وستين نبضةً، ومع ارتفاعِ الضغطِ هناك خطرُ نزيفٍ في الدماغِ، وخثرةٌ في الدماغ تعني الشلل، أو جلطةً في القلبِ، أو عمًى مفاجئاً، وقالوا: إنَّ معظمَ حالاتِ الداءِ السكريِّ تأتي عَقِبَ انفعالٍ شديدٍ..إلى غير ذلك من الأخطار مما يطول ذكره(7)..لذا قال جعفر بن محمد -رضي اللَّه تعالى عنهما-: (الغضب مفتاح كل شر(8))وقيل لعبد الله بن المبارك -رحمه الله-: "اجمع لنا حسن الخلق في كلمة، قال: ترك الغضب(9)" .
أمَّا أثر الغضب على دنيا الإنسان فشديدٌ ومحزنٌ ومقلق ومخزٍ؛ فكم من غضبٍ لم يملك فيه المرء نفسه، ففعل جرماً يُعاقب بسببه أسوأ العقاب!!، كم من إنسانٍ غضب غضباً لم يتمالك فيه نفسه فطلَّق زوجته التي يحبها وقد عاش معها ردحاً من الزمن!!، كم من إنسانٍ غضب غضباً شديداً لم يملك فيه نفسه فضرب أولاده وأهله وآذاهم أذىً عظيماً حتى أضرَّ بهم!!، كم من إنسانٍ بسبب غضبه الشديد هدم علاقته مع أرحامه وجيرانه، وقد بنى هذه العلاقة في سنين طويلة!!، كم من إنسان هاج غضبه فسفك الدماء المعصومة، فوقع بالخسران المبين في الدنيا والآخرة!!.
قال عطاء بن أبي رباح: " ما أبكى العلماءَ بكاء آخرِ العمرِ من غضبة يغضبُها أحدُهُم فتهدِمُ عملَ خمسين سنة، أو ستين سنة، أو سبعين سنة، وربَّ غضبة قد أقحمت صاحبها مقحماً ما استقاله(10)".فهل من علاج لهذا الغضب الشديد الذي قد يقع به المرء؟!
أيها الأحبة الكرام: لقد شرع لنا النبي  مجموعةً من الخطوات التي
تؤدي إلى علاج الغضب بل دفعه ورفعه، ولا بدّ للمسلم العاقل المتزن الأخذ بها حينما يقع تحت تأثيره، حتى لا يقع فيما لا تحمد عقباه، وهذه الخطوات هي:
أولها: أن يكظمَ المسلمُ غيظَه، ويحبسَ غضبَه، وإن كان قادراً على إنفاذه؛ ويتقوى على ذلك بأن يتصور الوعد الإلهي النبوي له إن فعل ذلك، قال تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين﴾ [آل عمران: 134]. وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ، وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت:33- 35 ] والضمير في " وَمَا يُلَقَّاها"يعود إلى تلك الخصال الكريمة السابقة، التي على رأسها الدفع بالتي هي أحسن، أي: وما يستطيع القيام بتلك الأخلاق العظيمة التي على رأسها الدعوة إلى الله ومقابلة السيئة بالحسنة.. إلا الذين صبروا على المكاره وعلى الأذى، وما يستطيعها أيضاً إلا صاحب الحظ الوافر، والنصيب الكبير، من توفيق الله تعالى له إلى مكارم الأخلاق، التي ترفع درجته عند خالقه تعالى(11). ولذا قال سيدنا عمر: (مَا عَاقَبتَ من عصى الله فِيك بمثل أَن تطيع اللهَ فِيهِ(12))
ويتقوَّى على كظم الغيظ تصوّر تلك الوعود النبوية التي تُنزل السكينة في القلب، وتكون عليه كالماء البارد على الظمأ. يقول صلوات الله عليه: «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا - وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ - دَعَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُءُوسِ الْخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ مَا شَاءَ(13)».ويقول صلوات الله عليه في حديث آخر-مبشراً أولئك الذين يتصابرون ويكظمون غيظهم مع طبيعتهم الشديدة-: «مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللَّهِ، مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ(14)».
أما الخطوة الثانية لعلاج الغضب فهي: أن يكثر المسلم من ذكر الله عز وجلَّ، والاستعاذة من الشيطان الرجيم حال الغضب والانفعال. قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا﴾[الكهف: 24 ]. قال التابعي الجليل عكرمة في تفسير هذه الآية-وعكرمة هو التلميذ النجيب لحبر الأمة عبد الله بن عباس-: (أي: وَاذْكُرْ رَبَّكَ إذا غَضِبْتَ) ووجه تفسير النسيان بالغضب أنه سبب للنسيان(15). وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل حين رآه غاضباً وقد احمرت عيناه وانتفخت أوداجه: «إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ(16)».
ومن الخطوات المهدِّئة للغضب: جلوس الغاضب إن كان قائمًا، فإن لم يهدأ فليضطجع؛ قال صلى الله عليه وسلم قال: « إذا غضِب أحدُكم وهو قائم، فليَجلِس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع(17)»وقال صلى عليه وسلم في خطبة له: «أَلَا إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تَتَوَقَّدُ فِي جَوْفِ ابْنِ آدَمَ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ، وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ؟، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَلْزَقْ بِالْأَرْضِ(18)» أي فليبق مكانه وليجلس ولا يتحرك.
أما الخطوة الرابعة لعلاج الغضب فهي: الوضوء. فيُسنّ كذلك لمن اشتعل نار غضبه أن يطفئَه بالوضوء، وفي ذلك يقول صلوات الله عليه: « إنَّ الغضبَ من الشَيطانِ، وإن الشيطان خُلِقَ مِن النار، وإنما تُطفاُ النارُ بالماء، فإذا غَضِبَ أحدُكُم فليتوضأ(19)» وفي رواية: فليغتسل(20).
أيها الأحبة الكرام: لقد ضرب لنا رسول الله  وأصحابه من بعده أروع الأمثلة في ضبط النفس وكبح جماحها عند الغضب؛ فقد أخرج الإمام البيهقي وغيره في دلائل النبوة أنَّ رسول صلى عليه وسلم كان في المسجد ذات يوم إذ جاءه رجل يقال له: زيد بن سَعْنَة، وهو حبر يهودى وكان ذلك قبيل إسلامه، فجذب ثوب رسول الله جذباً عنيفاً، وأخذ بمجامع ثيابه، حتى أثر بمنكب المصطفى وأغلظ عليه، ثم قال لرسول الله في غلظة:"إنكم يا بني عبد المطلب قوم مُطْلٌ،-تماطلون في أداء الدين-وكان الحبيب قد استدان منه، وبقي ليوم الوفاء ثلاث أيام، ولما رأى عمر الموقف هكذا غضب غضباً شديداً، وكانت عيناه تدوران في رأسه كالفلك المستدير-فقد كان لا يطيق نسمة هواء تداعب خدي المصطفى، فقال له: يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَتَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَسْمَعُ، وَتَصْنَعُ بِهِ مَا أَرَى، فَوَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَوْلا مَا أُحَاذِرُ لومه لَضَرَبْتُ بِسَيْفِي رَأْسَكَ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ إِلَى عُمَرَ فِي سُكُونٍ وتُؤَدَةٍ وهو يبتسم، ثُمَّ قَالَ: "يَا عُمَرُ، لقد كُنَّا أَنَا وَهُوَ أَحْوَجَ إِلَى غَيْرِ هَذَا منك، تأمرني بحسن القضاء وتأمره بحسن الطلب، اذهب يا عمر فأعطه حقه، وزده عشرين صاعًا جزاءَ ما روعتَه(22).
معاشر الأحبة: الوقت يمر سريعاً ولا أريد أن أطيل على حضراتكم .. أسأل الله أن يرزقنا الحلم عند الغضب، والرضا بمواقع القدر، وأن يرزقنا الأناة والرفق في الأمور كلها، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فيا فوز المستغفرين..استغفروا الله(23).
بقلم أخوكم: محمد مهدي نذير قشلان ..نسأل الله القبول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ المؤرخ أبي نعيم الأصبهاني 5/ 215
(2) صحيح مسلم 4/ 2014 برقم: (2608)
(3) أحمد شوقي في همزيته.
(4) قال الحافظ المنذري: رواه الطبراني ورواته ثقات سوى شخية المقدام بن داود، وقد وُثق. (الترغيب والترهيب 3/404)
(5) مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، لابن ابن قيم الجوزية 2/ 294.
(6)قال الحافظ المنذري: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وأحد إسنادي الكبير رجاله ثقات. (الترغيب والترهيب 3/ 446)
(7) موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة (1/57) محمد راتب النابلسي.
(8) الفتح المبين بشرح الأربعين ص( 330) لشيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي.
(9) الفتح المبين بشرح الأربعين ص( 330) لشيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي.
(10) جامع العلوم والحكم 1/ 421. دار السلام. ط2
(11) التفسير الوسيط للقرآن الكريم 12/253 . محمد سيد طنطاوي-رحمه الله-
(12) الدر المنثور 7/22 الحافظ جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ)
(13) قال الحافظ المنذري: رواه أبو داود والترمذي وحسنه، وابن ماجة كلهم من طريق أبي مرحوم، واسمه عبد الرحيم بن ميمون، عن سهل بن معاذ عنه، وأبي مرحوم ضعفه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به وقواه بعضهم وحسن الترمذي روايته عن سهل بن معاذ وصححها أيضاً هو وابن خزيمة والحاكم وغيرهم. (الترغيب والترهيب 3/ 449)
(14) قال الحافظ المنذري: رواه ابن ماجة، ورواته محتج بهم في الصحيح. (الترغيب والترهيب 3/ 449)
(15) روح المعاني – الألوسي 15/251
(16) صحيح مسلم 4/2015 . في كتاب البر والصلة والآدب، باب فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأي شيء يذهب الغضب.
(17) أخرجه أبو داود رقم (4782) في الأدب، باب ما يقال عند الغضب، وإسناده منقطع، وقد وصله أحمد في " المسند " 5 / 152 من رواية أبي حرب عن أبيه أبي الأسود عن أبي ذر، وإسناد حسن. (جامع الأصول 8/440) مع الحاشية
(18) بهذا اللفظ الحاكم في المستدرك على الصحيحين 4/ 551، والبيهقي في الشعب 10/ 528
(19) أخرجه أبو داود رقم (4784) في الأدب، باب ما يقال عند الغضب، ورواه أيضاً أحمد في " المسند " 4 / 226، وهو حديث حسن. (جامع الأصول 8/439) مع الحاشية
(20) ذكره المتقي الهندي في الكنز، وعزاه لابن عساكر عن معاوية 3/519 برقم(7690)
(22) دلائل النبوة ـ للبيهقى 6/ 279. تحقيق: وثق أصوله وخرج أحاديثه وعلق عليه:الدكتور: عبد المعطى قلعجى. الناشر: دار الكتب العلمية ـ ودار الريان للتراث. الطبعة الأولى 1408 هـ / 1988 م. حياة الصحابة للكاندهلوي 1/ 175 حققه، وضبط نصه، وعلق عليه: الدكتور بشار عوّاد معروف، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 1999 م
(23) ألقيت هذه الخطبة في أحد مساجد عمان-الأردن- وذلك في 19/12/ 1439 هــ الموافق لــ: 31/8/ 2018م

  • ammar
    ammar

    جزاك الله خيرا و بارك بك و وفقك لكل خير و نفع بك المسلمين و جعلك للمتقين إماما

شكرا لدعمكم

تم تأسيس موقع القرآن الكريم بالرسم العثماني و موقع الحمد لله كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم و تيسير العلوم الشرعية على منهاج الكتاب و السنة , وإننا سعيدون بدعمكم لنا و نقدّر حرصكم على استمرارنا و نسأل الله تعالى أن يتقبل منا و يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
مجتمعنا القرآن الكريم