تسجيل الدخول


حكم من يشق عليه الصيام كونه مصاباً بمرض السكري

حكم من يشق عليه الصيام كونه مصاباً بمرض السكري

السؤال:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي عمره 20 سنه وهو مصاب بالسكري ويستخدم ابره ويشق عليه صيام رمضان ماذا يفعل هل يتصدق عن ايامه التي لم يصمها؟

الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
إن كان أخوك يستطيع الصيام فليصم، وإن كان لا يستطيع خلال رمضان الصيام؛ فليفطر، وليقضِ ما أفطره في أيام أخرى، قال تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة:184].
وأما إن كان يعجز عن الصيام في رمضان وفيما بعد رمضان؛ كون مرضه لا يُرجى برؤه؛ فإنه يطعم عن كل يوم مسكينًا ( نصف صاع من طعام ).
وهذا في حق الشيخ الكبيرالعاجز عن الصيام، والمريض مرضاً لا يرجى برؤه.
قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى:
" إذا قرر الأطباء ولو طبيبًا واحدًا ثقة أن هذا المرض يستمر وأنه لا يرجى برؤه فإنها تطعم عن كل يوم مسكينًا، كالشيخ الكبير العاجز والمرأة العجوز الكبيرة العاجزين عن الصيام يطعمان عن كل يوم مسكينًا نص صاع، يعني: كيلو ونص تقريبًا من التمر أو الأرز من قوت البلد ويكفي ذلك، فإذا كان هذا المرض معها مستمرًا ولم يظهر رجا أنه يشفى بحسب قول الأطباء فإنها تطعم عن كل يوم مسكينًا والحمد لله وليس عليها صوم.
أما إذا كان يرجى شفاؤه والعلاج قد ينفع الله به والأطباء يقولون: إنه يمكن أن تشفى منه إن شاء الله فإنها يبقى في ذمتها الصوم حتى تقضي إن شاء الله ولو طالت المدة، ولو طالت المدة تقضي بعد حين إن شاء الله، لكن إذا قرر الطبيب المختص أو طبيبان أو أكثر من ذلك أن هذا المرض لا يرجى برؤه وأن التجربة تدل على أنه يستمر ويضرها الصوم معه فإنها تفطر والحمد لله وتطعم عن كل يوم مسكيناً كالعجوز الكبيرة العاجزة عن الصوم والشيخ الكبير العاجز عن الصوم يطعم عن كل يوم مسكينًا ولا يصوم وليس عليه القضاء، والواجب نصف الصاع من قوت البلد من تمر أو رز أو بر أو شعير أو ذرة مقداره بالكيلو كيلو ونصف تقريباً" انتهى كلامه رحمه الله.
والله أعلم.

المجيب: محمد العبد الله

شكرا لدعمكم

تم تأسيس موقع القرآن الكريم بالرسم العثماني و موقع الحمد لله كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم و تيسير العلوم الشرعية على منهاج الكتاب و السنة , وإننا سعيدون بدعمكم لنا و نقدّر حرصكم على استمرارنا و نسأل الله تعالى أن يتقبل منا و يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
مجتمعنا القرآن الكريم